قدم النواب اليوم الأربعاء ترشيحاتهم لمنصب الرئيس المؤقت الجديد لجمهورية أفريقيا الوسطى، فى الوقت الذى مازال فيه الموقف الأمنى فى البلاد مضطربا.
وقال شهود عيان إن مقاتلى سيلكا المسلمين قد قتلوا أربعة مدنيين فى منطقة ساهارا بالعاصمة بانجى خلال الليل . وأضافوا إن ستة آخرين أصيبوا عندما أضرم المتمردون النار فى 60 منزلا على الأقل.
وكان مكتب الأممالمتحدة قد أعلن أن أكثر من 40 شخصا قتلوا، منذ تنحى الرئيس المؤقت ميشيل جوتوديا عن منصبه الأسبوع الماضى تحت ضغوط دولية، وبدأ النواب أل 135 أمس الثلاثاء عملية انتخاب رئيس جديد التى سوف تستمر عشرة أيام بقيادة رئيس المجلس الوطنى الانتقالى ألكسندر فيرديناند نجويندى .
وأخفق جوتوديا فى وقف العنف بين المسلمين والمسيحيين خلال فترة حكمه، حيث قتل المئات وتشرد مليون شخص، ويحتاج نحو2ر2 مليون شخص -أى نصف تعداد سكان جمهورية أفريقيا الوسطى لمساعدات إنسانية ،بحسب ما قالته الأممالمتحدة .
ويشار إلى أن البلاد تعانى من أزمة إنسانية منذ بدء مواجهة ائتلاف سيلكا الذى ينتمى له جوتوديا للحكومة فى ديسمبر 2012 والإطاحة بالرئيس فرانسوا بوزيزى فى آذار مارس الماضى.
وحتى بعدما تولى جوتوديا رئاسة البلاد مؤقتا فى أغسطس الماضى، وقام رسميا بحل ائتلاف سيلكا الذى ساعده فى تولى السلطة، لم يتمكن من إنهاء العنف، وتقوم قوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الأفريقى قوامها 3500 شخص وقوات فرنسية تفدر ب1600 جندى بتأمين جمهورية أفريقيا الوسطى.