أوردت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية خبرًا يُفيد بأن جلسة المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني صباح اليوم في جنيف بين كاترين آشتون ومحمد جواد ظريف سمحت ب"بداية جوهرية للغاية ومفصلة للمفاوضات"، وفقًا لما صرح به المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي مايكل مان.
وأوضح مايكل مان أن "آشتون وجواد ظريف قاما بعمل مفصل للغاية"، ومن المفترض أن يتم استئناف المحادثات بين كاترين آشتون ووزير الخارجية الإيراني في وقت مبكر من بعد ظهر اليوم.
ومن جانبه، صرح ماجد تخت رافانشي، عضو الوفد الإيراني في المحادثات النووية، لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "ايسنا" أن "المناقشات كانت جيدة ودخلنا في المحتوى والتفاصيل، وعلى الرغم منذ ذلك، لا تزال هناك اختلافات في المواقف".
وقال أحد أعضاء الوفد الإيراني أمام الصحفيين: "نحن في الجزء الأكثر حساسية في المفاوضات ويتعين علينا انتظار الاقتراح النهائي".
وأوضح هذا الدبلوماسي أن "مسألة التخصيب خط أحمر. ويجب أن يوجد مبدأ الحق في التخصيب في النص. ويجب أن تكون لدينا فقرة حول هذا الأمر. فكل كلمة لها أهميتها. ونسعى للاتفاق إلى صيغة مقبولة من الطرفين"، في إشارة إلى مسألة الحق في تخصيب اليورانيوم التي تختلف بشأنها إيران والدول الغربية.
واعترف هذا المفاوض الإيراني بأن "جميع العقوبات النفطية والمصرفية لا يمكن رفعها في آنٍ واحد، نحن نتحدث عن اتفاق يمتد لستة أشهر"، مشددًا على أن المشروع قيد المناقشة يشمل ثلاثة أقسام رئيسية: الأهداف المشتركة والخطوات الأولى والاتفاق طويل الأجل.
وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى أنه ليست هناك مهلة لهذه المفاوضات وأن لا يوجد ما يمنع المفاوضين من العودة إلى جنيف، تاركًا المجال مفتوحًا لاجراء جولة أخرى من المفاوضات. وعلى الرغم من ذلك، أوضح الدبلوماسي أن "هناك إمكانية جيدة للتوصل إلى اتفاق".