وصل عمرو موسى، المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية، على رأس وفد كبير من حملته الانتخابية، إلى كاتدرائية العباسية صباح اليوم، لحضور مراسم توديع قداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. وأكد موسى أن هناك لحظة ألم قاسية يعيشها أقباط مصر فى الوطن وفى المهجر، ويشاركهم فيها إخوانهم المسلمون، مضيفا أن انتقال قداسة البابا شنودة إلى الأمجاد السماوية، يدمى قلوبا كثيرة عرفت فى هذا الرجل حكمة ومحبة وحسن المواطنة، ولقد غادر البابا شنودة دنيانا بعد أن كان خادماً لهذا الوطن – في السراء والضراء. وأضاف المرشح المحتمل، أن أقباط مصر لجئوا دوماً لحكمة هذا الرجل واستعانوا بها في تجاوز صعاب عديدة، وهم اليوم قادرون أن يستلهموا من هذه الحكمة ما يؤازر أنفسهم المتألمة.. إن قسوة اللحظة ترتبط بكونها تأتى فى خضم مرحلة انتقالية يمر بها الوطن ويحتاج فيها لحكمة رجال مثل قداسة البابا شنودة. وأضاف موسى: "البابا شنودة كان رجلا عظيما وقائدا دينيا لأقباط مصر وكان يعمل على الدوام لصالح الوطن وكان يحمل علم الوطنية المصرية، ويعمل على الوقوف بمصر صفا واحدا أمام التحديات التي يواجهها الوطن". وكان موسى قد أجرى اتصالا هاتفيا بالبابا شنودة قبل وفاته بيوم واحد للاطمئنان على صحته كما أنه أصدر بيانا يعزى فيه أقباط مصر عقب وفاته مباشرة مؤكدا على أن مصر فقدت مواطنا عظيما وحبرا قديرا ورائدا مميزا للعمل المصري المشترك.