أكد المستشار نبيل عزمى عضو الهيئة العليا لحزب مصر وعضو مجلس الشورى السابق أن تكرار الاعمال الارهابية التى تستهدف حياة الاقباط وكنائسهم تؤكد استمرارية الارهاب داخل مصر على الرغم من تواجد حكومة تحاول ان تفرض مزيدا من السيطرة على الاوضاع الامنية.
واضاف عزمى فى تصريحاته لبرنامج "آخر النهار" أن الاقباط يدفعون ثمن حرية مصر فى الفترة الحالية بعدما استطاعوا أن يثبتوا تواجدهم بقوة اثناء قيام ثورة 30 يونيو، كما أثبتوا تلاحمهم والمسلمين وهو ما جعل الملف القبطى من أبرز الملفات المستهدفة من قبل الارهاب والجماعات التكفيرية .
وأشار ان إحراق ما يزيد عن 60 كنيسة على مستوى الجمهورية وسقوط عدد كبير من الاقباط جعل المصريين فى حالة حزن شديدة، موضحا محاولة تنظيم الاخوان المسلمين إختراق حالة التفاعل الشعبى المصرى التى أبرزتها الثورة .
وتابع عزمى: أن التنظيم الدولى للاخوان المسلمين يسعى لمزيد من الهجمات الانتقامية بشأن الاقباط وخاصة بعدما رفض البابا تواضروس الاستقواء بالدول الغربية التى ساندت تنظيم الاخوان حيث رفضت الكنيسة الاستقواء بالغرب على مصلحة الوطن .
ولفت الى أن استمرار الاعمال الارهابية أظهر ضعف حكومة الببلاوى، مشيرا إلى حاجة مصر لحكومة أكثر قوة وشجاعة فى إتخاذ قرارات حاسمة للبطش بتنظيمات الارهاب ، مؤكدا ضرورة أن يتم تفعيل قانون الطوارئ بحالاته المتعددة حيث لا يشعر المصريين بقانون الطوارئ بإستثناء حظر التجوال فقط .
واضاف عزمى ان مصر لديها ترسانة من القوانين لا يتم تفعيلها على الرغم من مرور الدولة بأخطر الازمات ، مشيرا ان إستمرار الحكومة المرتعشة الايدى سوف يؤدى الى زيادة سوء الاوضاع الامنية حيث لم تستطي حكومة الببلاوى ان تظهر للشعب اى منتج أمنى ملموس حتى الآن .