جاء حادث كنيسة الوراق ليثير الرعب في نفوس الأقباط في مختلف محافظات مصر خاصة في الأقصر التي تستعد لمولد ماجرجس، فيما عملت الجهات الأمنية على تشديد الإجراءات. واتهمت مؤسسة شباب ماسبيرو حكومة حازم الببلاوي بأنها المتهم الرئيس في الأحداث نظرًا لعدم إيجاد حل أمني يمنع وقوع مثل تلك الأحداث، فيما وجهت لجنة الإغاثة بنقابة الأطباء دعمًا ماليًا لأهالي الضحايا. وتراوحت ردود الأفعال فور دخول الجثامين بين "هتافات" ضجت بها القاعة جاءت في "القصاص القصاص.. قتلوا إخواتنا بالرصاص"، و"يارب يارب"، و"بالروح بالدم نفديك يا صليب"، ثم تباينت المشاعر بين "صراخ" و"زغاريد" و"بكاء"، يجسد حالة الذهول التي لاتزال تسيطر على أسر الضحايا. وكان الحادث قد أسفر عن مصرع أربعة أشخاص هم "كاميليا حلمي عطية -70سنة"، و"سمير فهمي عازر - 46سنة"، و"مريم أشرف مسيحة 8 سنوات"، و"مريم نبيل فهمي 12سنة". واعتبرت المؤسسة حكومة الببلاوى المرتعشة مسؤولة عن استمرار الإرهاب حيث إنها توانت عن دورها فى تنفيذ قانون الطوارئ وأحكام حظر الجماعة التي وصفها ب "الارهابية".