أكد الكاتب الصحفى مصطفى بكرى أن سيطرة الدكتور مصطفى حجازى مستشار الرئيس للشون السياسية على ملف إعداد الدستور أفرز عدد من الأخطاء، منوها استبعاد جهابزة القانون وعلم السياسة وأبرزهم الدكتور ابراهيم درويش والمستشارة تهانى الجبالى والدكتور على السلمى ويحيى الجمل . واوضح بكرى خلال تصريحاته لفضائية النهار أن الدكتور مصطفى حجازى سوف يتحمل مسئولية أخطائه فى إعداد ملف الدستور الذى أعادنا مرة أخرى الى مبدأ المخاصصة، مؤكدا ان المرأة والقضاء وأساتذة القانون الدستورى هم قلة داخل لجنة الخمسين على الرغم من كونهم شخصيات لها من الخبرة ما يمكننا من الانتقال بدستور وطنى حقيقى .
واضاف أن تشكيل دستور وطنى لا يحتاج الى تمثيل فئوى ولكن تمثيل حقيقى يؤكد على ثوابت الوطن ويزيل مشكلات الدستور السابق، مؤكدا ضرورة تمثيل القطاع الاكبر من الخبراء والاستعانة بهم حيث تحتاج الفترة الحالية الى تمثيل المتخصصين لتقديم رؤية حقيقية قانوينة تؤسس لدولة المؤسسات .
واشار بكرى ان الفترة الحالية لا تحتاج لحديث البرداعوية ولن يقودوا الدولة فى المرحلة الحالية بعد أن تخلوا عن المسئولية وتركوا الحمل من على أكتافهم فى أصعب اللحظات التى مرت بها الدولة .