أدان بهاء أنور محمد ، مدير مركز مصر الفاطمية لحقوق الإنسان، الهجوم البربري الذي قام به أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي علي أقباط مصر بقرية الديابية مركز الواسطى شمال محافظة بني سويف و الذي أسفر عن إحتراق 17 منزلا بالإضافة إلى كنيسة القرية و عشرات الإصابات بعضهم في حالة حرجة. و أكد المركز أن الهجوم على أقباط مصر يتخذ شكلا ممنهجا و منظما تصاعديا من قبل أنصار الرئيس المعزول و الجماعات السلفية التي تبث سمومها في المجتمع من أجل فتنة طائفية و للضغط على الأقباط لوقوفهم ضد محمد مرسي حيث رصد المركز عشرات من حالات الإعتداء على الأقباط في الشهر الماضي منها قتل القس مينا عبود ب 9 رصاصات في العريش و قتل خمسة من أقباط الضبعة و تهجير أسر الضبعة و خطف و قتل مجدي لمعي بالعريش و رفع علم القاعدة على كنيسة مارجرجس بسوهاج و هدم و حرق أملاك و منازل الأقباط في قريتي بني أحمد و دلجا في المنيا و سب و شتم بابا الأقباط على أسوار الكنائس و اغتيال الطفلة الصغيرة جيسي و إحراق منازل يملكها الأقباط في قرية أرمنت الوابورات و ذلك في ظل صمت الحكومة و صمت سياسي رهيب و نطالب الدولة بتفعيل القانون و القيام بواجبها في حماية مواطنيها من التطهير الديني و التهجير القصري و تطوير مناهج التعليم و وسائل الإعلام و الخطاب الديني من أجل صياغة فكر مستنير يقبل الآخر ويتسامح معه.