طالب النائب مصطفى بكري الدكتورة فايزة أبو النجا وزيرة التخطيط والتعاون الدولي بتفسير زيادة حجم المبالغ المرسلة من الخارج، وتفسير حالة الهدوء النسبي في الشارع المصري بعد تجفيف منابع التمويل. وأضاف بكري أنه يجب أن نتحد ضد الطرف الثالث، موضحاً أنه المنظمات التي تعمل مع المخابرات الأمريكية لتقسيم وتشتيت مصر. قام أحمد خليل النائب البرلماني بأستنكار حديث وزيرة التخطيط والتعاون الدولي عن التاريخ، مضيفاً أننا لا نرجع إلى الوراء، مطالباً المجلس العسكري أن يكف عن سياسة مكالمات نصف الليل، موضحاً أننا نحتاج في هذه الفترة إلى شفافية. وحمل خليل المجلس العسكري مسئولية ما حدث، وطالبه أن يسفر مصابي الثورة مثلما سفر متهمي التمويل الأمريكين.