نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية، موقف حركة حماس من قرار حبس الرئيس المعزول "محمد مرسي" بتهمة التخابر معها، حيث اعتبرته الحركة جزء من حملة التشويه والدعاية المضللة ضد الحركة وقطاع غزة والشعب الفلسطيني. ورأت الصحيفة أن حماس قررت رفع نبرة صوتها في وجه ما رأته "انحرافا خطيرا في تشويه الصورة واستغلالها في شكل رخيص والهجوم المريع على الحركة"، في وقت شهدت صفحات التواصل الاجتماعي «صراعًا افتراضيًا موازيًا» بين مؤيدي مرسي و"الإخوان" و"حماس" من جهة، ومعارضيهم من الفلسطينيين، وأحيانًا من المصريين من جهة أخرى.
ونقلت الصحيفة عن قياديين في حماس استنكارهم لما اعتبرته حملة مغرضة تقف وراءها جهات لم تسمها، معتبرين أن الحملة تهدف إلى الوقيعة بين مصر وقطاع غزة، وأنها جزء من مسلسل أخبار وادعاءات كاذبة تهدف إلى زيادة البلبلة في مصر وبين مصر والفلسطينيين.