أنشأت حملة "تمرد" الفلسطينية صفحة لها على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك تحت عنوان "تمرّد.. اقترب فجر الحرية"، دعت فيها جميع الطيف السياسي الفلسطيني للتوحد وتكرار تجربة مصر في إسقاط نظام الإخوان المسلمين. وقالت الحملة أن تجربة مصر وتكرارها في غزة وغيرها من الدول التي ترضخ لسيطرة الإخوان، لا يعد "هجوماً على نهج الإسلام بل انتصاراً للإسلام ممن شوهوه واستخدموه قناعاً للسيطرة على الحكم".
كما وضعت الصحفة صوراً تطالب بوجود شخصية مثل قائد القوات المسلحة المصرية عبد الفتاح السيسي، الذي وضع مصلحة الوطن أولاً نصب عينه ، وقامت بوضع "جرائم حماس وانتهاكها لحقوق الإنسان والحريات الشخصية في القطاع، مؤسسة بذلك نظاماً بوليسياً يقمع كل من هو مختلف عن نهجها"، وسعيها للحفاظ على حالة الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني حرصاً على مكاسب آنية على حساب مصلحة الوطن والفلسطينين.