إحتفلت المنظمة المصرية لإدارة الأزمات وحقوق الإنسان فى شمال سيناء بالطفل المصري فى مناسبتين الأولى خاصة باليوم العالمى للطفولة والثانية باليوم العالمى لمحاربة تشغيل الأطفال . قال ابراهيم سالم ، رئيس المنظمة ، أنة لمن حسن الطالع ودواعي السرور أن تحتفل تحت شعار " تحرير أطفال مصر من العبودية والاستغلال " في شهر يونيه 2013 بمناسبتين تهم الأطفال بالعالم كله وخاصة أطفال مصر الأولى كانت في 1 يونيه اليوم العالمي للطفولة والثانية تواكب 12 يونيه اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال .
وأكدت المنظمة المصرية لإدارة الأزمات بشمال سيناء فى بيان لها " على تمسكها الدائم بحقوق الأطفال في ظل شعار ثورة 25 يناير" عيش ، حرية ، كرامة إنسانية " .
وجاء فى البيان ان أطفال مصر لم يتمتعوا بهذا الشعار حتى الأن ، و انة بهذه المناسبة فإننا نعلن عن تضامننا مع أطفال مصر و العالم ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان .
حيث يتم استغلال الأطفال استغلالا شنيعا دون رحمة في أعمال لا تناسب أعمارهم وشددت المنظمة بجهود الأممالمتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية الهادفة إلى تتمع الأطفال بجميع حقوقهم الإنسانية دون أي تمييز لذلك .
وناشدت المنظمة فى بيانها رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى ومجلس الشورى الحالي المسئول عن التشريع وإصدار القوانين بمصر أن يتم إعادة النظر والمراجعة لكافة القوانين التي تخص الطفل المصري والتي تجرم العمل دون السن القانوني التي صدرت قبل الثورة بما يتلاءم وشعار ثورة 25 يناير، وسن إصلاحات تشريعية وسياسية جديدة تضمن القضاء على عمالة الأطفال تماما ، مع منع تشغيل واستغلال الأطفال في أعمال مضرة بنموهم وصحتهم في غياب أي حماية أو مراقبة قانونية، وأن تزايد ظاهرة أطفال الشوارع بمحافظات الجمهورية يشير إلى عدم استطاعة الحكومة و هياكلها وخاصة المجلس القومي للطفولة والأمومة على الحد والتقليل من هذه الظاهرة وهم عرضة لكافة أنواع سوء المعاملة و الإهمال مما يجعلهم كارثة تهدد امن المجتمع ، وضرورة وضع برامج وحلول فورية لمواجهة ظاهرة تزايد أطفال الشوارع في المحافظات والقاهرة وتقديم المساعدة الضرورية لهم ولأسرهم ، وضمان تمتع الأطفال المعاقين بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وتفعيل دور المجلس القومي للمعاقين بالمحافظات ، والتضامن مع أطفال شعب فلسطين حتى يحصل على كافة حقوقه و تمتع بكافة حقوق الإنسان ، وأيضاً تمكين الجمعيات الحقوقية من حق مراقبة مراكز إيواء الأطفال وإعادة التربية والإصلاحيات وجميع المؤسسات التي تهتم بالطفل .
وقالت المنظمة فى بيانها إنها رصدت العديد من الأعمال منها ، العمل بورش الميكانيكا وورش الحديد والكريتال ، والعمل بأكشاك بيع السجائر وترويج المخدرات ، والعمل كصبى سائق بالسرفيس الداخلي لتحصيل الأجرة ، وأن حالة أطفال الشوارع بالعريش ، لم تصل إلى حد الظاهرة حتى ألان ، وكذلك عمالة الأطفال في نظافة البيوت ولكن ليسوا بصفة خدم، وأيضاً عمالة الأطفال في الزراعة والتى تمثل تحدى حقيقي للدولة ، وعمالة أطفال البادية خاصة في تربية الأغنام .
وطالبت المنظمة الدولة أن ترفع عن تحفظها على جميع المواد المتعلقة بالاتفاقيات المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الطفل وملائمة مع التشريع المصري. ، ومواجهة ظاهرة التسرب من التعليم ووضع قوانين تجرمها بكل حزم حيث أنها سبب رئيسي في عمالة الأطفال دون السن وإيجاد حلول اقتصادية تحد منها وتدر دخل على الأسر ، وإعادة النظر بقوانين العمل والتأمينات التي تستعبد الأطفال من التأمين ، والعمل على أيجاد قاعدة بيانات تخص عمالة الأطفال حيث لا يوجد بيان مؤكد حتى لان بعددهم وبعض الإحصائيات تقول أن عددهم قارب عن " 8 ،1 " مليون .