تقدم الزميل هشام المياني، الصحفي بالأهرام، بمذكرة إلى نقيب الصحفيين أكد فيها أن الرئاسة تعمدت عدم تجديد تصريحه كمندوب ل"بوابة الأهرام" دون سبب معلن ومشروع، ومنعته من دخول قصر الرئاسة لأداء عمله الصحفي، مما دفعه لترك تغطية مؤسسة الرئاسة بسبب عدم تغير أساليب النظام السابق في التعامل مع الصحفيين داخل مؤسسة الرئاسة رغم قيام ثورة في البلاد. وكشف الزميل في المذكرة أن متحدث الرئاسة أخبره بأن غضب الدكتور ياسر علي، المتحدث السابق للرئاسة، والمستشار محمود مكي، نائب الرئيس السابق، والدكتور محمد سليم العوا، من أسئلته بالمؤتمرات الصحفية هو السبب وراء عدم تجديد تصريحه ومنعه من دخول قصر الرئاسة.
في حين أكد الزميل أن جميع أسئلته في المؤتمرات الصحفية بقصر الرئاسة كان يوججها بطريقة مهذبة ومهنية وهناك فيديوهات مسجلة للمؤتمرات الصحفية تشهد على ذلك.
وقد ناقش مجلس نقابة الصحفيين مذكرة الزميل في اجتماعه بالأمس وأكدت نقابة الصصحفيين في بيان لها اليوم الأربعاء: أنه ليس من حق أي مؤسسة منع الصحفي من أداء عمله، كما أن موافقة أي مؤسسة على قيام الصحفى بتغطية أخبارها هو "بدعة" من عصر الدكتاتورية، ينبغى التخلص منها فى عصر مابعد ثورة يناير.