قدمت قناة cbc حلقة خاصة، أمس، في تمام الساعة التاسعة والنصف، للإعلامية لميس الحديدي وأول حوار مع الإعلامى الساخر باسم يوسف،وتم اختيار اسم "هنا البرنامج" ليجمع بين اسمي برنامجي "هنا العاصمة" و"البرنامج"، وتم تصويرها في مسرح راديو الذي يقدم باسم حلقات برنامجه منه. وخلال الحلقة كشف الإعلامي الساخر باسم يوسف في حواره مع مقدمة البرامج لميس الحديد أنه متيقن من تراجع شعبيته في الفترة القادمة لإنه مجرد ظاهرة ستنتهي عاجلا أم آجلا، كما كشف عن ما خلف كاميرا البرنامج من كواليس وفريق عمله كامل وكيفية العمل على تقديم حلقة جديد ومختلفة.
وعن ما يسمى بالإعلام الأسلامى أوضح باسم أنه خائض فى الأعراض قائلاً: "ما يسمى بالإعلام الإسلامى هو خوض فى الأعراض، فهم لا يعملون بعدل، وإذا كان هناك مشروع إسلامى فهو نهاية على أيدى هؤلاء الناس الذين يعملون وينفرون الناس من الدين بأخلاقهم السيئة، لأنهم ربطو الإسلام بمشروع سياسى، والسياسة "نجاسة".
واختتم باسم حديثه قائلاً: "أتمنى أن يستمر برنامجي وتستمر الإعلانات التي أجلبها لقناة CBC، كما أتمنى أن يتعامل الناس مع البرنامج في حجمه الطبيعي، نحن نقدم شيئا مختلفا، لكن في نفس الوقت لن نغير الكون أو الثورة."