صرَّح الدكتور "عماد عبدالغفور"، رئيس حزب الوطن السلفي ومساعد رئيس الجمهورية: بأن مصر تواجه تحديات صعبة في الوقت الراهن تتطلب تضافر الجهود من أجل مواجهتها. وقال "عبد الغفور"، في مؤتمر شعبي عقده حزب الوطن بمحافظة سوهاج مساء أمس الإثنين، ونشره موقع "أصوات مصرية" التابع لوكالة أنباء رويترز، أن "الصعوبات تزداد كل يوم..انفلات أمني كبير وتدهور اقتصادي وسعر صرف الجنيه المصري يضعف أمام العملات الأخرى، إضافة إلى الزيادة في عجز ميزان المدفوعات والعجز في الميزانية".
وتابع "المواطن المصري تعب من الصراع والاختلاف السياسي ولا يهمه حكومة تأتي أو حكومة تجيء، والذى يهمه الخدمة المقدمة له في المسكن والتعليم والصحة وتوفير فرص عمل وتحسن في المستوى الاقتصادي ولا يشغله استمرار النائب العام أو عزله".
وأوضح "عبد الغفور": أهمية الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين في هذا التوقيت، وقال إن "بين الإسلام والمسيحية أرضية مشتركة واسعة..فوصايا السيد المسيح تتشابه مع وصايا الرسول"، لافتا إلى أن حزب الوطن التقى مع ممثلين من الكنيسة ووافقوا على المشاركة في لجان التواصل والحوار مع جميع القوى الوطنية.
ورفض "عبد الغفور" تشكيل لجان شعبية للحماية وتأمين المنشآت قائلا "لا يوجد جهة تستخدم القوة سوى الدولة ولن تكون هناك لجان بديلة عن وزارة الداخلية، لكننا نحتاج إلى قدر من الدعم والمصالحة بيننا وبين الداخلية بعد أن تعرضوا لهجوم هائل وهم مكبلون الأيدي لممارسة عملهم".
وطالب رئيس حزب الوطن بأن تكون الحكومة المقبلة حكومة "ائتلاف" تمثل كل التيارات السياسية ولها قاعدة شعبية واسعة تستطيع أن تأخذ القرارات المناسبة، مطالبا ب "إصلاح التشريعات وعدم التمييز بين المصريين خاصة في مجال الاستثمار وتشكيل لجنة حكومية للحوار مع أقباط المهجر، تعتمد على "المصالحة والمكاشفة"، على حد قوله.
وطرح حزب الوطن مبادرة من عدة بنود، أهمها هدنة سياسية تمنع المظاهرات وقطع الطرق، ونبذ العنف وطرح المشروعات الكبرى مثل تنمية محور قناة السويس وتوليد الكهرباء.