قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن الاتحاد الأوربي يكرر نفس الأخطاء التي وقع فيها من قبل من خلال فرضه حظر تصدير السلاح إلى المعارضة السورية . وأشار أوغلو - في تصريحات صحفية خلال زيارته للعاصمة البريطانية لندن للمشاركة في مؤتمر أصدقاء اليمن اليوم السبت - إلى أن الإتحاد الأوروبي أخطأ عندما فرض حظرا على تسليح البوسنيين بينما كانت دولة الصرب تمتلك مخازن أسلحة يوغسلافيا السابقة مما أدى إلى مذابح لا زال المجتمع الدولي وعلى رأسه الاتحاد الأوروبي يواجه اللوم بسببها .
وأوضح أن فرض حظر السلاح على سوريا يعزز القوات التي تخضع لسلطة بشار الأسد ، حيث تستطيع الحصول على السلاح من روسيا وإيران ولا يعتمدون مطلقا على السلاح الأوروبي بينما الطرف الأخر متروك دون سلاح.
يشار إلى أن تركيا توفر السلاح للثوار في سوريا ، كما توفر لهم القواعد على أراضيها.
وقال داود أغلو إن الأسد رفض في البداية وبشكل متكرر الجلوس على مائدة الحوار مع الثوار للوصول إلى حل الأزمة الحالية بشكل سلمي من خلال المفاوضات.
وأكد أوغلو - في ختام تصريحاته - أن الحظر على تصدير السلاح إلى الثوار في سوريا أثر سلبا على الثورة هناك ، حيث أصبح من الصعب عليهم تعزيز قوتهم في مواجهة نظام الأسد.
يشار إلى أن تركيا توفر السلاح للثوار في سوريا ، كما توفر لهم القواعد على أراضيها.