بدأ المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي محادثاته اليوم الثلاثاء مع رئيس المعارضة السورية الداخلية، بعد يوم من لقائه مع الرئيس بشار الأسد الذي يواجه حربًا أهلية أودت بحياة أكثر من 44 ألف شخص، وفقًا لما أوردته مجلة "لوبوان" الفرنسية.
ويرأس الوفد المكون من ستة أشخاص حسن عبد العظيم الذي يقود هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي ومقرها في سوريا ويوافق عليها النظام. كما يرافقه محمود أبو قاسم من حزب التضامن وباسم تقي الدين.
وتجمع هذه الهيئة الأحزاب الوطنية العربية والكردية والاشتراكية والماركسية. وترفض هيئة التنسيق الوطنية – القريبة من روسيا – فكرة التدخل العسكري الأجنبي في سوريا ولم تنضم إلى تحالف المعارضة.
ومن جانبها، أكدت لجان التنسيق المحلية اليوم الثلاثاء في بيان لها أنه بعد علمها ببعض التسريبات الخاصة بالحل الذي اقترحه الإبراهيمي، فإنها ترفض جميع المبادرات التي تضع السوريين أمام البديل المتمثل في أن يكونوا مضطرين للاختيار بين تسوية غير عادلة أو استمرار جرائم النظام ضدهم وضد ممتلكاتهم والمباني العامة.
وتصر لجان التنسيق المحلية على أنه يتعين على الأسد وجميع المسئولين السياسيين والعسكريين والأمنيين مغادرة الحكم وأنها ترفض تمامًا أية خطة تمنح الحصانة لأركان هذا النظام لأنها ستقضي على فرص التوصل إلى مصالحة سياسية.