حصل رئيس وزراء كوسوفو السابق راموش هاراديناي على حكم بالبراءة من ارتكاب جرائم ضد الانسانية لدى اعادة محاكمته يوم الخميس وهو حكم قد يصعد التوتر بين صربيا وكوسوفو ويمهد الطريق الى عودته للساحة السياسية. وخلص القضاة الى عدم وجود ادلة على ان هاراديناي -وكان وقتها قائدا لجيش تحرير كوسوفو- واثنين من شركائه شاركوا في خطة اجرامية لطرد الصرب من كوسوفو من خلال اساءة معاملتهم. وسارعت صربيا الى ادانة حكم البراءة. وقال الرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش يوم الخميس ان تبرئة قائد المتمردين الالباني السابق في كوسوفو هو دليل جديد على ان محكمة جرائم الحرب التابعة للامم المتحدة "تشكلت لمحاكمة الشعب الصربي." وقال نيكوليتش وهو قومي في بيان ان مثل هذا الحكم سيجعل المصالحة في المنطقة أكثر صعوبة "ويزيد من تشكك مواطني صربيا في أوروبا." وبرئت ساحة هاراديناي عام 2008 لكن قضاة الاستئناف أمروا باعادة محاكمته وقالوا انه يجب اعطاء الادعاء فسحة من الوقت لعرض قضيته. وبرأت المحكمة يوم الخميس في اعادة المحاكمة أيضا ادريس بالاي وهو قائد سابق لوحدة خاصة في جيش تحرير كوسوفو تعرف باسم النسور السوداء ولاهي براهيمي قريب هاراديناي وعضو القيادة العامة لجيش تحرير كوسوفو. وأكمل براهيمي فترة عقوبة مدتها ست سنوات لادانته بالتعذيب في المحاكمة الاولى. وخلص القضاة يوم الخميس الى ان الصرب والالبان تعرضوا لاساءة معاملة في معسكرات يديرها جيش تحرير كوسوفو لكنهم لم يجدوا علاقة بين هاراديناي وتلك الحوادث.