زي الضيافة في مصر للطيران.. معايير عالمية تعكس الهوية المصرية    الاتحاد الأوروبي يرحب بإعلان ترامب عدم استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران    الدفاع الكويتية: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي واحد خلال ال24 ساعة الماضية    ضربات ديمونة وعراد.. كيف هزّت المجتمع الإسرائيلي؟    وزير المالية الإسرائيلي: المعركة في لبنان يجب أن تغير الواقع    إقالة لجنة التخطيط بالأهلي.. فخ ال6 ملايين دولار.. موعد مشاركة عواد في تدريبات الزمالك| نشرة الرياضة ½ اليوم    خلاف على الأراضي الزراعية يشعل مشاجرة في المنوفية| فيديو    تحرير أكثر من 106 آلاف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة    رابح صقر يطرح ألبومه الجديد قريبا    «برشامة» يكتسح شباك التذاكر.. أعلى إيراد يومي في تاريخ السينما المصرية    كنت هفقد الوعي.. صابرين النجيلي تكشف أصعب مشاهدها ف«اتنين غيرنا»    وزارة الصحة: تطوير خدمات الأشعة وتعزيز التشخيص الطبي على مستوى الجمهورية    طريقة عمل الطحينة الخام في البيت زي الجاهزة وأكثر أمانًا    ماذا يقول جسمك بعد كحك العيد؟.. أخصائي تغذية يكشف الأعراض وطرق استعادة التوازن    تراجع العجز التجاري لإسبانيا خلال يناير الماضي    جيش الاحتلال الاسرائيلى يقصف جسر الدلافة جنوبي لبنان    دار الكتب المصرية.. أكبر وأقدم مكتبة وطنية في العالم العربي    القبض على شاب تسبب في مقتل آخر بطلق ناري خلال حفل زفاف ببني سويف    حملات تموينية مكثفة بدمياط تضبط 60 مخالفة لحماية المواطن    مصادر ل"البوابة نيوز": اجتماع لرئيس النواب مع رؤساء الهيئات البرلمانية الأربعاء لأمر مهم    وصول سفينة فالاريس إلى مصر لبدء حفر 4 آبار غاز بالبحر المتوسط    نائب وزير الصحة تشارك في المؤتمر الدولي لصحة الأم والوليد 2026 بنيروبي    زيدان يقترب من قيادة منتخب فرنسا خلفا لديشامب    رسائل نقيب المحامين للأعضاء الجدد بالنقابة الفرعية في سوهاج    في زيارة ميدانية.. وزير الكهرباء يتفقد محطة بني سويف المركبة لتوليد الكهرباء    خبير عسكرى: مصر أكدت منذ بداية الحرب الحالية رفضها الاعتداء على الدول العربية    حالة إنسانية.. نقل معلم يعيش في تاكسى لرعاية كبار بلا مأوى ببورسعيد    أبو الغيط يدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان واستهدافها البنى التحتية    «التموين» تواصل صرف المقررات والدعم الإضافي حتى ال 8 مساء    ضبط طالب تعدى على فتاة وحاول الاستيلاء على هاتفها بالدقهلية    قبل مواجهة مصر.. موقف مدرب السعودية من تعويض غياب الدوسري    وفاة طفلة بوجبة غذاء فاسدة في الشرقية    "منافسة بين اللاعبين".. منتخب الناشئين يواصل استعداداته لبطولة شمال إفريقيا    أكثر من مليون و800 ألف مشارك ومستفيد بفاعليات "فرحة العيد" بمراكز شباب البحيرة    رئيس قطاع مدن البعوث الإسلامية يواصل جولاته التفقدية في رابع أيام عيد الفطر    السيطرة على حريق ببوص وأخشاب على الطريق الزراعى فى المنوفية    إيكيتيكي ينضم لمعسكر فرنسا رغم إصابته أمام برايتون    مديرية تعليم القليوبية تعلن جدول امتحانات مارس للإعدادي 2026    وزير المالية: استرداد 2.6 مليار جنيه أصول للدولة من جهاز الأموال المستردة    منها التمارين الرياضية | 4 نصائح للحفاظ على صحة الطلاب بعد عيد الفطر    إصابة 11 شخصا في انقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوي الشرقي بالمنيا    مصطفى حجاج يشعل حفل عيد الفطر بمسرح البالون.. صور    وزير التعليم العالي: تدويل الجامعات المصرية وإنشاء فروع لها بالخارج أولوية    محافظة كفر الشيخ تستعد لتنفيذ قرار مجلس الوزراء لغلق المحال    أرتيتا: إيزي يغيب عن معسكر إنجلترا بسبب الإصابة    أون سبورت تعلن إذاعة مباريات منتخب مصر للناشئين بتصفيات أمم إفريقيا    تعرف علي حكم صيام الست من شوال مع صيام قضاء رمضان    قطر: استهداف إيران لمنشآت الطاقة تهديد خطير لأمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة    معركة المحفظة في عش الزوجية.. قصص نساء اخترن الحرية بعدما تحول المصروف لخلاف.. صراع الجنيه يطفئ قناديل البيوت الهادئة.. عندما يتحول الإنفاق المنزلى لسكين يمزق وثيقة الزواج.. وهذه روشتة لميزانية الأسرة    اعرف آخر موعد لمهلة التصالح في مخالفات البناء وفق القانون الجديد    أسعار الدواجن والبيض تتراجع في مستهل تعاملات اليوم الاثنين    إياد نصار: وافقت فورًا على «صحاب الأرض» بسبب فكرته    موعد محاكمة عاطل بتهمة إصابة آخر بعاهة مستديمة في مشاجرة بعين شمس    الإمارات تتصدى لصواريخ ومسيّرات إيرانية للمرة الثانية خلال ساعات    "بحضور وكيل وزارة الأوقاف "تكريم حفظة القرآن الكريم بمسجد البقلى بحى غرب أسيوط    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 23 مارس 2026 في القاهرة والمحافظات    الأرصاد: غدا طقس مائل للدفء نهارا بارد ليلا    كان يضعها تحت وسادته.. أسرة عبدالحليم حافظ تكشف عن أدعية بخط يده    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحافة العربية والاحداث الرهنة
نشر في الفجر يوم 06 - 02 - 2012

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم عدداً من القضايا أبرزها: تحرك دولي لتشكيل «مجموعة أصدقاء» سوريا، مديرة صندوق النقد الدولي: دور السعودية تجاوز التأثير على سوق النفط إلى التأثير على الاقتصاد العالمي، المغرب: الإفراج عن قادة تيار السلفية الجهادية ونقابيين، هادي يبدأ غداً حملته الانتخابية لرئاسة اليمن، تركيا: الهجوم على إيران سيكون «كارثة» وينبغي الحوار، 10 قتلى بانهيار آبار لتعدين الذهب في جنوب كردفان، الشرطة الجزائرية تقر تدابير للحد من استعمال القوة ضد المتظاهرين، مركز دراسات ليبي يطالب بعدم التخلص من مخزون.. الكعكة الصفراء.
الشرق الاوسط
تحت عنوان "تحرك دولي لتشكيل «مجموعة أصدقاء» سوريا"، ردا على «الفيتو» الروسي - الصيني، في مجلس الامن، الرافض لمشروع قرار ينص على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، تتوجه أميركا وبقية دول الغرب إلى القيام بتحرك دولي عبر تشكيل ما سمته «مجموعة أصدقاء الشعب السوري» لمواصلة الضغط على نظام الأسد.
وتعهدت الولايات المتحدة بفرض عقوبات مشددة أخرى على النظام السوري بهدف تجفيف مصادر تمويله وتسليحه, كما أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون, مشيرة إلى أن واشنطن ستعمل مع أصدقاء سوريا حول العالم لدعم الأهداف السلمية للمعارضة السورية. وتابعت «سنعمل على فرض عقوبات إقليمية وقومية ضد سوريا وعلى تشديد العقوبات المفروضة حاليا، وستطبق هذه العقوبات بشكل تام من أجل تجفيف مصادر التمويل وشحنات الأسلحة التي تبقي على استمرار آلة حرب النظام».
ومن جانبها، سارعت رئاسة الجمهورية الفرنسية إلى إصدار بيان تؤكد فيه أن فرنسا «لن تخنع» وأنها « تتشاور مع شريكاتها في الاتحاد الأوروبي والدول العربية من أجل تشكيل (مجموعة أصدقاء الشعب السوري) التي سيكون هدفها توفير دعم الأسرة الدولية لتنفيذ مبادرة الجامعة العربية».
وفى خبر ثان تحت عنوان "مديرة صندوق النقد الدولي: دور السعودية تجاوز التأثير على سوق النفط إلى التأثير على الاقتصاد العالمي"، أشادت كريستين لاغارد، رئيسة صندوق النقد الدولي، بالدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في تحقيق الاستقرار في الاقتصاد العالمي، لكنها لم تتطرق إلى احتمال أن تقدم السعودية مساهمة جديدة لموارد الصندوق، وقالت، في بيان صادر عن صندوق النقد بعد زيارتها للسعودية: «لقد كان من دواعي سروري البالغ زيارة الرياض؛ حيث كان لي شرف لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي بحثت معه التطورات الاقتصادية الأخيرة في المنطقة، والوضع الاقتصادي العالمي والمحلي».
وأضافت: «تبادلنا وجهات النظر حول الدور المهم والبنَّاء للمملكة، الذي تواصله في دعم التنمية الاقتصادية في المنطقة، بما في ذلك مساهمتها بدفع جهود التكامل الاقتصادي»، وزادت: «نقلت إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز تقدير صندوق النقد الدولي لدور المملكة العربية السعودية المهم في دعم الاقتصاد العالمي، بما في ذلك التزامها بتحقيق الاستقرار في سوق النفط ومشاركتها الفعالة في المؤسسات المالية الدولية، مثل صندوق النقد الدولي، والمناقشات المتعلقة بالسياسة المالية الاقتصادية العالمية في سياق مجموعة العشرين؛ حيث إن هذه المشاركة الإقليمية والعالمية تعكس دور المملكة العربية السعودية كدولة رائدة، ليس فقط في سوق النفط، لكن أيضا في المنطقة والاقتصاد العالمي».
وأكدت أن الاقتصاد السعودي تجاوز الأزمة المالية العالمية بنجاح، وذلك من خلال السياسات الاقتصادية القوية في السنوات الماضية، بالإضافة إلى الرقابة الحذرة على القطاع المالي، وتمكنت الحكومة من زيادة الإنفاق لدعم الطلب أثناء الأزمة، والحد من تأثيرها المباشر على النظام المالي، وكان للسياسات التي تبعتها السعودية أثر إيجابي على المنطقة والاقتصاد العالمي.
وفى خبر آخر تحت عنوان "المغرب: الإفراج عن قادة تيار السلفية الجهادية ونقابيين"، أفرج الليلة قبل الماضية في المغرب عن قادة «السلفية الجهادية» الذين كانوا قد اعتقلوا عقب تفجيرات الدار البيضاء عام 2003، وهم حسن الكتاني، وعبد الوهاب رفيقي المعروف بأبي حفص، وعمر الحدوشي، وبعض أعضاء حزب اليسار الاشتراكي الموحد وهم نقابيون كانوا قد حوكموا إثر أحداث وقعت في مدينة بوعرفة شرق المغرب، ويعرفون باسم «مجموعة الصديق الكبوري والمحجوب شنو ورفاقهما» إضافة إلى آخرين من بينهم مدير عام سابق بأحد البنوك وبطل في الملاكمة.
وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد أصدر الليلة قبل الماضية قرارا بالعفو عن 458 سجينا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، وشمل الإفراج قادة «السلفية الجهادية» ونقابيين راديكاليين، وكذا خالد الودغيري وهو مدير عام سابق لواحد من أكبر البنوك في المغرب كان قد صدر ضده حكم بالسجن لمدة 15 سنة بتهمة «التزوير والنصب»، ونسب إلى مصطفى الرميد وزير العدل والحريات بعد صدور العفو الملكي قوله: «هذا عفو له طعم خاص لكونه أول عفو ملكي بعد الدستور الجديد والانتخابات التشريعية الأخيرة والحكومة الجديدة. ولأنه يشمل من بين من يشمل أشخاصا يشار إليهم بأنهم من شيوخ السلفية الجهادية».
وفى خبر آخر تحت عنوان "مستشارة للمالكي: الهدف من طلب الاستثناء من عقوبات إيران تخفيف التوتر"، نفت الحكومة العراقية أن تكون هناك صلة مباشرة بين الطلب الذي ينوي العراق تقديمه في إطار المدة القانونية بشأن استثنائه من العقوبات الدولية المفروضة على إيران، وبين عقد القمة العربية في بغداد.
وقالت مريم الريس مستشارة المالكي للشؤون السياسية في تصريح ل«الشرق الأوسط»، إن «الطلب الذي ينوي العراق تقديمه لاستثنائه من العقوبات الدولية التي ستدخل حيز التنفيذ ضد إيران إنما هو طلب مشروع وقانوني ويدخل في إطار ما هو مسموح به من إجراءات»، نافية أن «تكون هناك أي صلة بين هذا الطلب وبين موعد وإجراءات عقد القمة العربية في بغداد في التاسع والعشرين من الشهر المقبل».
وأضافت الريس أنه «في حال حصلت استثناءات، وضمن المدة القانونية المتاحة وهي 120 يوما، لا سيما أن اليابان فعلت الأمر نفسه، فإن هذا من شأنه ألا يضيق الخناق تماما على إيران وقد يؤدي في النهاية إلى تخفيف حدة التوتر في المنطقة». وأكدت أن «ما يهم العراق بالدرجة الأولى مصالحه ومصالح شعبه، ولا سيما أن حجم التبادل التجاري بيننا وبين إيران بلغ 10 مليارات دولار، وهو أمر يمكن أن يترك تأثيرات بالغة بهذا الاتجاه».
الاتحاد
تحت عنوان "هادي يبدأ غداً حملته الانتخابية لرئاسة اليمن"، يبدأ القائم بأعمال الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، غدا الثلاثاء، حملته الدعائية لخوض الانتخابات الرئاسية المبكرة، في 21 فبراير الجاري، كمرشح توافقي وحيد، بين الأطراف اليمنية المتصارعة، وذلك بموجب اتفاق لنقل السلطة، ترعاه دول مجلس التعاون الخليجي، لإنهاء الأزمة المتفاقمة في اليمن، منذ أكثر من عام، على وقع احتجاجات مطالبة بإنهاء حكم الرئيس علي عبدالله صالح، المستمر منذ قرابة 34 عاما.
واتفق ممثلون عن المؤتمر الشعبي العام، حزب الرئيس صالح، وائتلاف “اللقاء المشترك”، وهما الطرفان الموقعان على اتفاق “المبادرة الخليجية”، أواخر نوفمبر، على تشكيل لجنة انتخابية مشتركة، لإدارة الحملة الانتخابية لهادي، الذي سمته “المبادرة” لخلافة صالح. وقال الناطق الرسمي باسم “اللقاء المشترك”، عبده العديني، ل(الاتحاد) إن لقاء ضم هادي وممثلين عن “ المؤتمر” و”المشترك”، السبت الماضي، أقر تنظيم احتفال كبير غدا الثلاثاء، بالعاصمة صنعاء، “لتدشين الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي التوافقي”.
وفى خبر ثان تحت عنوان "تركيا: الهجوم على إيران سيكون «كارثة» وينبغي الحوار"، قالت تركيا إن الهجوم على إيران يعتبر كارثة، وحثت هي وقطر على حل الخلاف النووي بالحوار وبذل مزيد من الجهود للتفاوض وإنهاء النزاع، وتظاهر مئات الأشخاص في ثمانين مدينة أميركية وكندية تلبية لدعوة من تجمع منظمات سلمية للتحذير من حرب أميركية محتملة على إيران، فيما هددت إيران بمهاجمة أي دولة تستخدم أراضيها لمهاجمتها.
وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في كلمة في مؤتمر ميونيخ الأمني وهو تجمع لمسؤولي الأمن والدبلوماسيين، إن أي هجوم سيكون “كارثة” وإن النزاع بشأن برنامج إيران النووي يمكن حله على وجه السرعة، وأضاف “إذا توافرت الإرادة السياسية القوية والثقة المتبادلة فسيمكن حل هذه المشكلة في بضعة أيام، الخلاف الفني ليس كبيرا جدا، المشكلة هي الثقة المتبادلة والإرادة السياسية القوية”.
وأضاف أوغلو أن “الخيار العسكري سيحدث كارثة في منطقتنا، لذا فقبل هذه الكارثة يجب أن يتوخى الجميع الجدية في المحادثات، نأمل أن يلتقي الطرفان قريبا من جديد لكن هذه المرة ستكون هناك نتيجة كاملة”.
وفى خبر آخر تحت عنوان "10 قتلى بانهيار آبار لتعدين الذهب في جنوب كردفان"، قتل 10 أشخاص وفقد نحو 20 آخرين إثر انهيار 4 آبار للتعدين التقليدي للذهب بولاية جنوب كردفان. وقال مقبول هجام معتمد محلية تلودي بولاية جنوب كردفان إن السلطات تمكنت من انتشال 10 جثث، وإنقاذ 5 أشخاص بينما لم يتم التأكد بصورة دقيقة من أعداد المفقودين، وأضاف أن عمق آبار الذهب تجاوز 30 متراً على الرغم من التحذيرات المتكررة التي أصدرتها السلطات بعدم تجاوز عمق 10 أمتار لقطاع التعدين.. مؤكدا أن عمليات الإنقاذ مستمرة للبحث عن المفقودين تحت الأنقاض.
وفى خبر آخر تحت عنوان "الشرطة الجزائرية تقر تدابير للحد من استعمال القوة ضد المتظاهرين"، أقرت الشرطة الجزائرية حزمة تدابير تهدف للحد من استعمال القوة ضد المتظاهرين فيما ألزمت وزارة الداخلية الولاة (المحافظين) ورؤساء الدوائر والبلديات، بالتحاور مع المحتجين وبالتنقل إلى مواقع المظاهرات لتهدئة الأوضاع، وأقرت المديرية العامة للشرطة عن جملة من التدابير للحد من استعمال القوة ضد المتظاهرين، أهمها توفير معلومات حول دوافع الاحتجاج وإمكانية حله بالحوار بين السلطات المحلية والمحتجين.
كما حصرت استعمال القوة ضد المحتجين في حالات الدفاع عن النفس أو حماية الممتلكات الحكومية والخاصة من التخريب ومنع الاعتداء على الأشخاص. وأوضحت الصحيفة أن تعامل جهازي الشرطة والدرك مع الاحتجاجات والمظاهرات يمر بعدة مراحل، تبدأ بالاستعلامات وتنتهي بالتدخل المباشر لقوات مكافحة الشغب.
وفى خبر آخر تحت عنوان "الأردن يؤكد أهمية العلاقات مع دول الخليج"، قال عون الخصاونة رئيس الوزراء الأردني ان العضوية الكاملة في مجلس التعاون الخليجي” ليست الخيار الوحيد الذي يمكن للاردن الاستفادة عبره من العلاقة مع دول الخليج، خاصة إذا جرت زيادة التعاون الاقتصادي عبر الاستثمارات وفتح الأسواق”.
ولفت الخصاونة في مقابلة مع شبكة “سي ان ان” الإخبارية إلى أن بعض أوجه التعاون المشترك قد بدأت تتحقق بالفعل على أرض الواقع ما سيترك آثارا إيجابية فورية على الاقتصاد الأردني وعن المكاسب التي يمكن أن يحققها الأردن على المدى القصير من خلال العلاقة مع مجلس التعاون الخليجي، في ظل المراوحة الحالية على صعيد دخول المملكة إلى المجلس بشكل رسمي، قال “إن هناك الكثير من المكاسب التي يمكن تحقيقها للطرفين”.
الخليج
تحت عنوان "مشاركة عمانية في دورة القانون الدولي الإنساني"، تشارك وزارة الشؤون القانونية في سلطنة عمان، اليوم (الاثنين)، في الدورة السنوية بشأن القانون الدولي الإنساني التي ينظمها المركز العربي للدراسات القانونية والقضائية التابع لجامعة الدول العربية، وذلك بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمقرر عقدها حتى 17 الحالي في بيروت .
تناقش الدورة عدداً من المحاور، أبرزها التعريف بالقانون الدولي الإنساني وعلاقته بالشريعة الإسلامية ودور اللجنة الدولية للصليب الأحمر في النزاعات المسلحة، وبحث آليات احترام القانون الدولي الإنساني وتطبيقاته على الصعد الوطنية .
وفى خبر ثان تحت عنوان "مركز دراسات ليبي يطالب بعدم التخلص من مخزون.. الكعكة الصفراء"، دعا مركز طرابلس للدراسات الاستراتيجية، إلى المحافظة على مخزون ليبيا من الكعكة الصفراء التي يستخلص منها اليورانيوم، بينما كانت الأمم المتحدة طالبت ليبيا في وقت سابق بضرورة التخلص من هذه المادة التي تم العثور عليها بمدينة سبها في شهر ديسمبر الماضي.
وطالب المركز الحكومة الليبية بعدم التخلص من هذه المادة التي شدد على أنه يمكن استخدامها في أغراض التنمية الصناعية والزراعية وتوليد الطاقة النظيفة، معتبراً أن ليبيا لديها الكفاءات العلمية بما يؤهلها للاستفادة القصوى من هذا المخزون، ولفت في بيان إلى أن الدعوات التي تطالب ليبيا بالتخلص من الكعكة الصفراء تخفي وراءها مسائل أخرى تتعلق بألاعيب السياسة الدولية.
وفى خبر آخر تحت عنوان "الحزب الموريتاني الحاكم يتهم المعارضة بمحاولة زعزعة الأمن"، اتهم الحزب الحاكم في موريتانيا (الاتحاد من أجل الجمهورية)، منسقية أحزاب المعارضة بالسعي بكل الطرق إلى زعزعة أمن واستقرار موريتانيا، وقال الحزب إن منسقية المعارضة زجت طلاب جامعة نواكشوط والمعاهد العليا في أتون التجاذبات السياسية سبيلاً لاستخدام الطلاب “وقوداً” للصراعات، و”دروعاً بشرية في المواجهة الخاسرة التي بات من الواضح أنها تعد لها العدة باستماتة، ضد المجتمع ومؤسساته”، في إشارة واضحة لتهديد المنسقية بالثورة.
وأكد الحزب أن المنسقية ترفض الحوار في وضح النهار وتعبئ أنصارها في جنح الظلام على العنف والفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار، والاستهتار بالسلم الاجتماعي والعبث بمستقبل الوطن، جاء ذلك في ظل تعليق الدراسة بجامعة نواكشوط التي شهدت مواجهات دامية بين الشرطة والطلاب على خلفية “ أسبوع الغضب الطلابي”.
وفى خبر آخر تحت عنوان "رئيس تقصي الحقائق السابق يؤكد تجاوب الحكومة البحرينية مع توصياتها"، أكد البروفيسور، محمود شريف بسيوني، الرئيس السابق للجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، أن حكومة المملكة متجاوبة بشكل تام وكامل مع توصيات اللجنة. وقال بسيوني “إن الوزرات والجهات المختصة كلها متعاونة مع توصيات اللجنة”، وأشار إلى أنه التقى خلال زيارته الحالية مع عدد من الجمعيات السياسية، ومنظمات المجتمع المدني و وجدتهم كلهم ملتفين حول التوصيات، ويرغبون أن تنفذ هذه التوصيات تنفيذاً حقيقياً ملموساً”، وأوضح أن اللجنة الوطنية المعنية بتوصيات اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق لديها جميع التوصيات التي وافق عليها الملك حمد بن عيسى، وأسند بحث سبل تنفيذها إلى اللجنة الوطنية التي أنجزت الكثير من التوصيات، ونوه إلى أنه يوجد عمل مستمر للتأكد من الخطوات المستقبلية حتى تصل اللجنة إلى النتيجة المرموقة والمأمولة من عملها.
وأكد الرئيس السابق للجنة المستقلة أن هناك الكثير مما تحقق في توصيات اللجنة، مدللاً على ذلك بالقول إن جميع المفصولين من الطلبة عادوا ما عدا نحو 19 منهم، كما عاد المفصولون من العمل إلى وظائفهم وأعمالهم، منوهاً إلى أن تنفيذ التوصيات يأتي لتحقيق هدف أسمى، وهو الهدف القومي للبحرين، مما يتطلب تضافر طوائف الشعب البحريني وفقاً لانتمائهم الوطني الذي يأتي فوق أي انتماء آخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.