زاخاروفا: مباحثات بوتين والشرع ركزت على الدعم الروسى لسوريا    ترامب يرشح كيفين وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي    مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا    «معرض الكتاب».. حضور واسع للجيل الجديد    عالم الفيزياء الأمريكي سيمون أندرياس: الأهرامات بُنيت بالعلم.. لا بالفضائيين| حوار    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    «صوت لا يُسمع».. الصم وضعاف السمع بين تحديات التعليم والعمل وغياب الدعم    بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يزور رئيس جمهورية بنما    9 وزارات بينها "البنتاجون" تتأثر بإغلاق مؤقت، الشيوخ الأمريكي يمرر قانونا لتفادي شلل مالي فدرالي    موقف الأهلي بعد اعتذار إمام عاشور.. وحقيقة تخفيض العقوبة    عميد طب طنطا يستقبل وفد لجنة الاعتماد بالمجلس العربي للاختصاصات الصحية    قائمة متنوعة من الأطباق.. أفضل وجبات الإفطار بشهر رمضان    آدم وطني ينتقد تصرف إمام عاشور: ما حدث يضرب مستقبله الاحترافي    شوبير يكشف تفاصيل العرض العراقي لضم نجم الأهلي    جيسوس بعد ثلاثية الخلود: النصر يقترب من القمة ولن نتنازل عن حلم الصدارة    مصدر من الاتحاد السكندري ل في الجول: حدثت إنفراجة في صفقة مابولولو.. والتوقيع خلال ساعات    هادي رياض: حققت حلم الطفولة بالانضمام للأهلي.. ورفضت التفكير في أي عروض أخرى    إعارة 6 أشهر.. بيراميدز يستهدف توفيق محمد من بتروجت    الحكومة تحسم الجدل: لا استيراد لتمور إسرائيلية ومصر تعتمد على إنتاجها المحلي    تصفية عنصر إجرامي أطلق النيران على أمين شرطة بالفيوم    فيديوهات ورقص وألفاظ خارجة.. ضبط صانعة محتوى بتهمة الإساءة للقيم المجتمعية    الخارجية الأمريكية توافق على صفقة محتملة لبيع طائرات أباتشي لإسرائيل مقابل 3.8 مليار دولار    القيادة المركزية الأمريكية تحذر الحرس الثوري الإيراني من أي سلوك تصعيدي في مضيق هرمز    أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان    الشركة المتحدة تعرض 22 برومو لمسلسلات دراما رمضان 2026 خلال حفلها    عاجل- معرض القاهرة الدولي للكتاب يسجل رقمًا قياسيًا بتجاوز 4.5 مليون زائر خلال تسعة أيام    كتاب المسلماني «قريبا من التاريخ» يحتل المركز الأول على تويتر    مصرع أكثر من 200 شخص في انهيار منجم بالكونجو الديمقراطية    أمين الأمم المتحدة: المنظمة تواجه خطر انهيار مالي وشيك    تراجع الذهب والفضة بعد تسمية ترامب مرشحا لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي    مجلس الوزراء يستعرض أبرز أنشطة رئيس الحكومة خلال الأسبوع الجاري    مجدي يعقوب: الطب يحتاج إلى سيدات أكثر ولابد من منحهن فرصة أكبر    اليوم، انطلاق المرحلة الثانية من انتخابات النقابات الفرعية للمحامين    نفحات صيفية ورياح، تفاصيل حالة الطقس اليوم السبت    أجندة فعاليات اليوم العاشر من معرض الكتاب 2026    لانس يتخطى لوهافر بصعوبة ويتصدر الدوري الفرنسي مؤقتا    الجوع في البرد يخدعك، كيف يسبب الشتاء زيادة الوزن رغم ارتفاع معدلات الحرق؟    ضبط عاطل بحوزته مواد مخدرة خلال حملة أمنية بمنطقة المنشية ببنها    ضبط تشكيل عصابي تخصص في النصب والاستيلاء على أراضي المواطنين بالقليوبية    حملة مرورية لضبط الدراجات النارية المسببة للضوضاء في الإسكندرية    زيلينسكي: روسيا تغيّر تكتيكاتها وتستهدف البنية اللوجستية بدل منشآت الطاقة    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    أمسية شعرية تحتفي بالإبداع والتنوع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    هبوط الذهب عالميًا يضغط على السوق المصرى.. الجنيه الذهب عند 54 ألف جنيه    وزارة «الزراعة»: تحصين 1.7 مليون رأس ماشية ضد «الحمى القلاعية»    السيد البدوي يتوج برئاسة حزب الوفد بفارق ضئيل عن منافسه هاني سري الدين    محافظ القاهرة يتابع إزالة كوبري السيدة عائشة ويكشف محور صلاح سالم البديل    رئيس رابطة التعليم المفتوح: تعديل اللائحة التنفيذية لتنظيم الجامعات جاء مخيبا لآمال الطلاب    فرحة فى الأقصر بافتتاح مسجدين بالأقصر بعد تطويرهما    السيسي يكشف الهدف من زيارة الأكاديمية العسكرية    الحكومة تكشف حقيقة ما تم تداوله بشأن استيراد مصر للتمور الإسرائيلية    رسالة سلام.. المتسابقون ببورسعيد الدولية يطربون أهالي بورسعيد والسفن العابرة للقناة بمدح الرسول    حكم صلاة الفجر بعد الاستيقاظ متأخرًا بسبب العمل.. دار الإفتاء توضح الفرق بين الأداء والقضاء    الذهب يتراجع لكنه يتجه لأفضل مكاسب شهرية منذ 1980    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 30يناير 2026 فى محافظة المنيا    القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ينظم عددًا من الفعاليات الفنية    الأوقاف توضح أفضل الأدعية والذكر المستجاب في ليلة النصف من شعبان    متحدث الحكومة: التموين توزع 2.5 مليون كرتونة وحقيبة رمضانية بالتعاون مع المجتمع المدني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جولة الفجر " توك شو "سليمان : مصر تحتل المرتبة الثانية في الاتجار بالنساء
نشر في الفجر يوم 01 - 10 - 2012


حسام حربى

{ خبر اليوم } ... حددت محكمة النقض برئاسة المستشار محمد ممتاز متولى، جلسة 23 ديسمبر المقبل أمام الدائرة الجنائية (ب) برئاسة المستشار أحمد عبد الرحمن النائب الأول لرئيس محكمة النقض، لنظر أولى جلسات الطعن بالنقض المقدم من الرئيس السابق حسنى مبارك، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى، على الحكم الصادر بمعاقبتهما بالسجن المؤبد إثر إدانتهما فى قضية قتل المتظاهرين السلميين إبان ثورة 25 يناير.


أهم العناوين لهذا اليوم ...


• عادل حمودة : هناك مشكلة طائفية حقيقية في مصر.

• منال الطيبي : غلبه التيار الإسلامي علي الجمعية أدي إلي تراجع كبير في الحريات.

• موسى ابو مرزوق : مشكلة الأنفاق سيتم حلها عند وجود تبادل تجاري بين مصر وفلسطين.

• شهدان : كانت هناك حالة من الشد والجذب بين والدي والرئيس الراحل أنور السادات.




• نبدأ جولة اليوم .. برنامج " أخر النهار " مع دعاء جاد الحق على قناة النهار

ضيف حلقه اليوم "الكاتب الصحفي عادل حمودة"

قال الكاتب الصحفي عادل حمودة إن هناك مشكلة طائفية حقيقية في مصر في ظل مناخ سيء للغاية يساعد على تصاعد الأزمة.

وأشار إلى أن القوى الخارجية قد تتدخل بشؤون مصر بذريعة حماية الأقباط داخل مصر مضيفا أن الدولة المصرية أضعف من أن تأخذ قرارا يحمي مواطنيها الأقباط وأوضح أن من أهم المحاور الرئيسية للمفاوضات والمباحثات والاتفاقات في العلاقات الأمريكية الإخوانية هي ثلاث قواعد صارمة لا يجب الخروج عليها وهي عدم المساس بمعاهدة السلام، وحماية الملاحة بقناة السويس، وحماية الأقليات الدينية.

وأضاف لو أعطى الرئيس للقضية القبطية في مصر ربع ما أعطاه للقضية السورية لكان الحل وقال: "لا أشعر أن هناك اهتمام حقيقي بالمشكلة القبطية في مصر"، وتساءل هل يقبل مرسي أن يخطب يوم الأحد في أحد الكنائس كما يفعل يوم الجمعة بالمساجد ؟؟

وحذر حمودة بأن نحن الآن أمام اتفاقية "سايكس بيكو" جديدة لإعادة تقسيم المنطقة مرة أخرى وقد تكون قضية الأقليات وخاصة الأقباط هي الذريعة !

وهاجم الكاتب الصحفي عادل حمودة أسلوب تعامل الدولة مع الملف القبطي،مؤكدا أن الدولة أضعف من اتخاذ قرار لحمايتهم،مضيفا"لماذا لم يوفي الرئيس مرسي بوعده في تعيين نائب قبطي له؟".

وتساءل حمودة قائلا:"هل يقبل الرئيس محمد مرسي أن يخطب يوم الأحد في إحدى الكنائس خاصة وأنه قادم من جماعة يمينية وهي الإخوان المسلمين؟"،مطالبا بأن يكون هناك تدريبا للرئيس على أصول الحكم،مؤكدا أنه لا يمكن وضع مصير أمة في يد شخص لمجرد أنه دخل البرلمان.

وحذر أيضا من تدخل بعض القوى الخارجية التي ترمق مصر بعينها من أجل حماية أقباطها،خاصة وأن الولايات المتحدة الأمريكية طالبت الإخوان بحماية الأقليات الدينية في مصر ،ولكن يبدو أن مشاكل الأقباط ستزداد بعد صعود التيار الإسلامي في الحكم.

ومن جهة أخرى عقد حمودة مقارنة ما بين مرسي القادم من الإخوان المسلمين والرئيس السابق حسني مبارك،قائلا"مبارك كان يطمح في أن يكون سفيرا في بريطانيا من أجل الحصول على حفنة من الأموال ثم يعود بها إلى مصر مطمئنا على حالته المادية"، مشيرا إلى أن جميع السياسيين تفاجئوا بأن مبارك أصبح نائب الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

وعلق حمودة على شخصية مبارك قائلا "هو رجل قوي البنية يصلح أن يكون نائبا للرجل الأول يقوم بتنفيذ جميع ما يأمره ،ولكن حينما أصبح مبارك الرجل الأول

وأشار أن أي رئيس في اى دولة لابد أن يتعلم ويتمرس على إدارة السياسية، وذلك من خلال الأساتذة والخبراء السياسيين قبل الاندفاع في الأحداث الرئاسية المؤثرة، مشيرا إلى أن الرئيس السابق حسنى مبارك تم تدريبه على فنون السياسة من خلال ضابط مخابرات أمريكي، ومؤكدا أن مبارك بطبعه لم يكن انقلابي، قائلا: من السهل أن يعلم الرئيس كيف يلبس بدل مختلفة لكن صعب أن أعلمه كيف يصنع سياسة حقيقية في الداخل والخارج؟، ومضيفا أيضا أن الرئيس أنوار السادات كان يرى جنوح مصر مع تجاه الولايات المتحدة الأمريكية.

وحول زيارات الرئيس محمد مرسى وجولاته الخارجية قال أن مرسى ذهب إلى ثلاث دول مختلفة في سياستها مع مصر، منتقدا عدم وعى مرسى بكيفية الاستفادة من هذه الدول وعدم فهم عمق العلاقات مع هذه الدول، مشيدا بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ومحمد على أثناء حكمه لمصر، في كيفيه التركيز والاستفادة من عمق العلاقات الدولية.

وأوضح حمودة ، أن دولة الصين، ذات أهمية لمصر مصر لكون مصر أول من اعترفت بها في حين لم تستفد منها حيث أصبحت الصين الآن القوة الصاعدة في الاقتصاد والسلاح النووي، مطالبا الرئيس مرسى بتركز الاهتمام التجاري والاقتصادي معها.

وأضاف أن زيارة تركيا اليوم من جانب الرئيس المصري، عبارة عن زيارة لجزء من حزب اسلامى يحكم مصر ذهب لحزب اسلامى يحكم تركيا، معربا عن تخوفه من الاعتماد على الاستيراد التجارى فقط من تركيا الى السوق المصرية، مطالبا بالاستعانة بها في تحقيق الصناعة المصرية والنهوض بها.

ابرز تصريحات عادل حمودة في حلقة اليوم :

0 الإخوان كانوا مستعدين للموافقة على التوريث مقابل حزب سياسي.
0 أردوغان وقع وثيقة الحقوق الشخصية بما يبيح الدعارة في تركيا.
0 سهل أن أعلم الرئيس يلبس بدله مختلفة لكن صعب أن أعلمه كيف يصنع سياسة حقيقية.
0 السادات كان مدربا بحكم تسكعه في شارع السياسة.
0 لا يمكن أن أضع مصائر امة بحالها في يد شخص ما لمجرد انه دخل البرلمان.
0 الدولة اضعف من أن تأخذ قراراً يحمي الأقباط و لماذا لم يوفي الرئيس بوعده بتعيين نائب قبطي له .




• برنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامية "لبنى عسل" على قناة الحياة


ضيفة حلقة اليوم " الدكتورة منال الطيبي عضو الجمعية التأسيسية المستقيلة"

أكدت منال الطيبي، على أن الاستقالة التي تقدمت بها إلى الجمعية التأسيسية لوضع الدستور تخلو من أي تجاوز أو إهانة للجمعية، وذلك عكس ما قيل داخل الجمعية عن الاستقالة، مضيفة أن الاستقالة كانت مجرد موقف سياسي يتم الإعلان عنه، اعتراضاً على العملية السياسية التي تمارس في مصر الآن.

وأشارت أن هناك الكثير من الاختلافات داخل الجمعية، وخاصة بعد ممارسات التيار الديني منذ قرارات أغسطس الرئاسية، والذي أصبح بعيداً كل البعد عن مطالب الثورة، بل قاموا بدمج الدين مع الدولة في كل المواد التي تناقش داخل الجمعية، وتفسيرهم للدين وفقاً لمنظورهم الخاص، وليس التفسير الصحيح للدين.

وأضافت أن اللجنة أعادة النظر في كل المتفق عليه من مواد تخص الحقوق والحريات، وتدخل التيار الديني بقوة لفرض سيطرته على هذه المواد وفقاً لمنظوره الشخصي دون سماع الرأي الآخر فيما سمته "حوار الطرشان"، وذلك لتغير نص المادة الثانية من الدستور وتحجيم حرية الرأي والإبداع والصحافة والنشر والمرأة والطفل وغيرها من الحريات المتعارف عليها دولياً.

ونفت تماماً أن مصر لا يوجد بها اتجار بالبشر، فالتقارير الدولية أدخلت مصر ضمن البلدان التي توجد بها عملية الاتجار بالبشر، ولذلك كان يجب النص على تجريم هذا العمل في الدستور القادم، ولكن التيار الإسلامي رفض ذلك وقام بحذف هذا النص من باب الحقوق والحريات، مضيفة أن سبب حذف هذه المادة هو السماح بالزواج المبكر جداً.

وأعلن أن هذه المادة قد أوضحت نية التيار الإسلامي تجاه المرأة، فالدستور بعد حذف هذه المادة يسمح بالاتجار في المرأة بالكثير من الأشكال، فزواج الأطفال يجب أن يجرم.

وأضافت أن المستشار "الغرياني" قام بقمعها عدد من المرات لكي لا تتكلم وتوضح رأيها، مضيفاً قيام التيار الديني بالتضييق عليها في توضيحها للمواد التي تناقش، كما أن قرارات الرئيس "مرسي" بتعين أعضاء من التيار المدني داخل الجمعية التأسيسية في مناصب أخرى حد من تواجدهم داخل الجمعية لحضور المناقشات، وبالتالي أفسح المجال أمام التيار الديني ليمرر ما يراه.


ابرز تصريحات منال الطيبى فى حلقة اليوم :

0 الدستور الجديد به إهدار لحقوق المرأة و الأطفال و حرية التعبير و الرأي و القراءة الاخيره لباب الحقوق و الحريات هي غداً .
0 صحاب التيار الديني داخل الجمعية التأسيسية يمررون الأمور بالمغالبة و ليس بالمشاورة .
0 غلبه التيار الإسلامي علي الجمعية أدي إلي تراجع كبير في الحريات
0 بعد الاتفاق علي ترك المادة الثانية كما هي تفاجأنا بتجدد النقاش فيها مره أخري




• برنامج العاشرة مساء مع الاعلامى "وائل الابراشى" على قناة دريم2

ضيفه حلقه اليوم "عزة سليمان، المنسق الوطني لمكافحة الاتجار بالنساء"

عرضت حلقه اليوم الكشف عن وجود أكثر من 70 حالة اتجار بالنساء وإجبارهم على الامتهان بمهن منافية للآداب العامة في دول عربية بعد سفرهن خاصة لدولة الأردن.
وكشف البرنامج أن الفتاة المصرية تتزوج بشكل رسمي ووفقا لعقد شرعي من رجل خليجي أو عربي وبعد أن تسافر تفاجأ بأنها مرغمة على العمل في مهنة أخرى وليس زواجا، كما ورد في العقد وهو ما رصدته السفارات المصرية بالخارج ومؤسسات مكافحة الاتجار بالبشر.

وقالت عزة سليمان، المنسق الوطني لمكافحة الاتجار بالنساء، إن مصر تحتل المرتبة الثانية في الاتجار بالنساء وإن مصر تحولت من دولة اتجار إلى دولة مقر، لافتة إلى أن الحكومة أنشأت 9 ملاجئ لملاحقة النساء اللاتي يتم الاتجار بهن.
وأشارت عزة سليمان فى حوارها فى برنامج "العاشرة مساء" إلى أن دولة الأردن تضم حالات كثيرة لنساء تم الاتجار بهن هناك.

وقالت إن هناك حالة اتجار بالنساء تتعلق بأن الزوج لم يتعد عمره 19 عاما، حيث قالت التقارير إنه يتم تسفير الفتيات إلى الخارج خاصة دولة "الأردن" وهناك يتم تشغيلهن في الملاهي الليلية، والكازينوهات، أو بيوت الدعارة مقابل مبلغ مالى، وحينما تكتشف الفتاة هناك ما حدث لها، تلجأ للسفارة المصرية أو تهرب.

ومن الأردن.. قالت مكرم عودة، المدير التنفيذية لاتحاد المرأة الأردنية، إن الاتحاد اكتشف وجود حالات الرق والاتجار بالنساء في تنامي مستمر، مشيرة إلى أنهم اكتشفوا وجود أكثر من 70 امرأة مصرية تم الاتجار بهن طوال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن الأردنيين والعرب يستغلون الوضع الاقتصادي السيئ لمصر ويقوموا بعرض الزواج من النساء المصريات بغرض الاتجار بهن.

وقالت عودة إن الزوجة المصرية تكون هي الضحية في أغلب الأحوال رغم أنها تتزوج بعقد صحيح وشرعي إلا أنها تكتشف إنها مرغمة على العمل إما في التسول وإما الدعارة.

وقالت إن الإحصائية التي أجراها المركز هناك أثبتت أن المصريات تم إجبارهن على العمل في مجال التسول.




• برنامج هنا العاصمة مع "الاعلاميه لميس الحديدي"

ضيف حلقة اليوم "موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس"

أكد موسى أبو مرزوق أن العلاقات مع مصر جيدة ولم يسع النظام الجديد في مصر إلى التقرب إلى حماس على حساب حركة فتح .

وقال إن مصر لديها بعض التحفظات على إنشاء منطقة خاصة للتجارة الحرة والتي وعدت الحكومة القطرية بتمويلها بما يقرب من مليار دولار بسبب اتفاقية باريس التي تجعل الاقتصاد الفلسطيني اقتصاد ظل يرتبط بالاقتصاد الإسرائيلي.

واعترف بأن أنفاق شرق المعبر تمثل خطراً أمنيا داهما على سيناء أما أنفاق غرب المعبر فإن الفلسطينيين يتحكمون فيها جيدا وتدخل عبرها المواد الأساسية.

ووعد أبو مرزوق بتسليم من يثبت تورطه في أحداث رفح الأخيرة ومقتل الجنود المصريين ال 16.

وأكد أن قيادات الحركة أجرت مناقشات مع الحكومة المصرية حول إنشاء منطقة للتجارة الحرة للتبادل التجاري؛ لإيقاف التهريب عبر الإنفاق وفك الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وإنهاء تحكم إسرائيل في البضائع التي تدخل للفلسطينيين.

وأوضح أن مشكلة الأنفاق سيتم حلها عند وجود تبادل تجاري بين مصر وفلسطين، وأن ذلك في مصلحة الطرفين، مؤكدا أن مصر ستربح 3 مليار دولار على الأقل من هذا التبادل مقابل فك الحصار الخانق عن أهل غزة.

وأضاف أن المنطقة الحرة مرفوضة من جانب إسرائيل لأنها ستفك الحصار عن الفلسطينيين وتجعل دور إسرائيل هامشيا في دخول الغذاء والدواء وأدوات البناء.

وقال ن النظام الجديد في مصر لم يتقرب من حركة حماس على حساب حركة فتح ، وأن عناصر الحركة الذين كانوا محتجزين بالسجون المصرية حصلوا على الإفراج قبل تولي الدكتور محمد مرسي مهام الرئاسة .

وأكد أبو مرزوق إنه تم إغلاق عدد كبير من الأنفاق بين مصر وغزة ، مشيرا إلى المطالبة الدائمة بإغلاق الأنفاق الشرقية التي تختلف عن الغربية التي تعتبر الشريان الأساسي لتوصيل الاحتياجات إلى قطاع غزة .

وأضاف” شرق معبر رفح لا يوجد تحكم فيه و يشكل خطر علي مصر و علي غزه ، إما باقي الإنفاق فهناك تحكم و وجود امني “.

وتحدث أبو مرزوق عن طرح اقتراح بوجود منطقه حرة بين مصر و غزه ، إلا أن هناك بعض التحفظات من قبل مصر بخصوص هذه المسألة بسبب بعض الاتفاقيات المصرية ، مؤكدا أن قطاع غزة ملتزم بعمقه العربي ، ولكن محروم من وصول الاحتياجات الأساسية .

وقال أبو مرزوق إن قطر عرضت تمويل المنطقة الحرة بين مصر وغزة ، خاصة وأن الأنفاق مكلفة ماديا جدا وذهب ضحيتها الكثير ، مشيرا إلى أن الوقود الذي تحصل عليه غزة من مصر لا يمثل شيء بالنسبة لاستهلاكها ، وتهريب الوقود لغزة مجرد عناوين صحفية.

وحول الوضع الداخلي الفلسطيني قال أبو مرزوق إن المصالحة الفلسطينية لا غنى عنها ، وأنصح الرئيس أبومازن ببدء المصالحة بدون اشتراطات ، مؤكدا أن حماس لا تؤمن بالحل المرحلي وتسعى لتحرير التراب الفلسطيني بأكمله وليس الإمارة الإسلامية .




• برنامج ستوديو البد مع" الإعلامية دينا رامز"


الفقرة الأولى ... فقرة الأخبار

هناك مداخلة هامة للدكتور اكرم الشاعر رئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب المنحل قال فيها إن ميزانية وزارة الصحة (8 مليارات جنيه) متدنية جدًا ولا تتماشي مع رواتب ومطالب الأطباء ، مشيرًا إلى أنه لابد من إعادة هيكلة ميزانية وزارة الصحة.

وأشار الشاعر إلى أنه مطلوب حاليًا 4 مليارات جنيه لحل مشكلة كادر الأطباء، ونطالب بضم علاوات وحوافز الطبيب إلى الراتب الأساسي.

وأضاف: مشروع النهضة دخل على موازنة مسبقة وتم إقرارها قبل أن يأتي الرئيس الدكتور محمد مرسي، حيث تم تصدير مشاكلها له، ولابد من هيكلة جديدة للموازنة.


الفقرة الثانية ... وضيفتها ابنة الفريق الراحل سعد الدين الشاذلي الدكتور ... شهدان


وقالت شهدان إنه كانت هناك حالة من الشد والجذب بين والدها والرئيس الراحل أنور السادات حيث اختلف معه فيما يتعلق بالعمل العسكري وتكتيكات الحرب، مشيرة إلي أن والدها -الفريق الشاذلي- كان يري أن مصر ليس لديها الإمكانات للحرب من أجل استعادة سيناء .

وأضافت أن الشاذلي أكد وقتها للرئيس السادات أن الجيش يستطيع فقط استرداد 15كيلوا منها، لكن السادات كان رأيه أن تدخل القوات إلي العمق ما أدي إلي الثغرة التي أراد السادات أن"يلبسها" لوالدي كضحية وكبش فداء لها.

وأشارت شهدان إلي أن السادات أٌقر فيما بعد بخطئه بعد الثغرة وحصار الجيش الثالث ولم يكن يريد أن يعلن ذلك وفي نفس الوقت كانت شعبية الشاذلي كبيرة وفي ازدياد مما جعل السادات يرسله سفيرا لمصر في لندن وأرسل له أشرف مروان ومبارك،الذي قال له:" :حد يرفض لندن".

وأوضحت أن والدها-سعد الدين الشاذلي- قال إن مهمة السفير في لندن لو كانت مكافأة له فمن حقه أن يرفضها، ولو كانت جزاءا له فقد طالب بأن تتم محاكمته، ومعظم القادة أقروا بأن والدي غير مسئول عن الثغرة، لافتة إلي أن مبارك كان يري في الفريق الشاذلي خطرا محتملا عليه.

وأكدت أن الفريق سعد الشاذلي تلقي عدة تحذيرات من محاولات اغتيال قيل أن إسرائيل ورائها، موضحة أن أشرف مروان حذره من إحدى تلك المحاولات أثناء وجوده في الجزائر، مشيرة إلي أن مذكرات الشاذلي جاءت ردا علي كتاب السادات "البحث عن الذات".

كما أوضحت أن ناشرين عديدين إنجليز وأمريكان تنصلوا من نشر الكتاب، مؤكدة أن المخابرات الأمريكية والإسرائيلية حاربت الكتاب حتى لا يتم نشر مذكراته، كما أنها تعجبت أنه في مصر وبعد الثورة تهربت دور نشر مصرية من نشر المذكرات، ما أضطرها لإقامة دار نشر لنشر المذكرات التي راجعها متخصصون، مشيرة إلى أنه حتي الآن لم يضغط عليها أحد حتى لوقف النشر.

وأشارت إلي أن أسرة الشاذلي وبعد ثورة يناير وفي أكتوبر الماضي انتظرنا رد اعتبار رسمي له من المجلس العسكري ولم يحدث هذا ولا أعرف السبب، ونجمة الشرف استردناها بعد الثورة لأننا كنا حاصلين علي حكم بذلك ولم ينفذ.
وطالبت بخروج وثائق حرب أكتوبر إلي النور وفتح ملفات تلك الحرب لأنها ستحتوي علي شهادات جديدة لصالح الشاذلي ونعرف منها المسئول الحقيقي عن الثغرة.



إلى هنا تنتهي جولتنا لهذا اليوم ... انتظرونا وجولة فجر جديدة من جولات الفجر توك شو إن شاء الله ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.