طالب اللواء فؤاد علام الخبير الأمني القوات المسلحة بضرورة استكمال العملية نسر التي شنتها بجانب الشرطة المدنية لضبط المسلحين والخارجين على القانون في سيناء، ولضبط المتورطين في حادث مقتل 16 من الجنود المصريين في حادث رفح، مؤكدا على ضرورة عدم الاستجابة لدعوات التنظيمات الجهادية في سيناء لوقف إطلاق النار، وبدء فتح الحوار، حقنا للدماء. وأضاف فى تصريحات صحفية له اليوم :" أن هذه الجماعات والتنظيمات التي تطالب بوقف إطلاق النار، لديها معتقدات وأفكار متطرفة، وهم موجودين في سيناء منذ أكثر من 10 سنوات، مشيرا الى أن العملية نسر جاءت في وقت متأخر، وكان يجب أن تقوم بها الجهات الأمنية في أوقات مبكرة عن هذه الفترة.
وتابع رافضا التفكير في التوجه نحو فتح الحوار مع هذه الجماعات، موضحا "لا يمكن وقف العملية نسر في المرحلة التي نمر بها، لأن الجماعات وصل تطرفها لشن هجمات إرهابية على القوات المسلحة، فلابد أن تدفع الثمن ويتم نزع السلاح من أيديهم أولا." واضعا الخبير مجموعة من الشروط لفتح الحوار تأتي بعد وصول العملية نسر لأهدافها والقبض على المشتبه بهم والمطلوب ضبطهم، مؤكدا أن الحوار يجب أن يكون موجه نحو تصحيح معتقداتهم وأفكارهم المتطرفة التي اعتقدوا أنها من مباديء الإسلام، بجانب معالجات أخرى لأوضاعهم الاقتصادية ودعمهم مجتمعيا حتى ينصهروا في المجتمعات الأخرى، مضيفا أنه يرى إعادة التجربة التي قام بها جهاز الأمن في الستينات مع الجماعة الإسلامية التي اقتنعت بأخطاءها وعدلت عن موقفها.