المراهقون مولعون بالسيارات نعم كلنا يعرف هذه الحقيقة ويسلم بها وكلهم يريدون قيادة سيارة أى سيارة سواء كانت سيارة الاب أو الأم أو الأخ المهم أى سيارة وكفى . ولانعرف هل هو الحظ العاثر لصاحب السيارة أو الحظ العاثر للسيارة نفسها التى تقع فى يد المراهق لأنه من النادر والنادر جدا أن يعود المراهق بالسيارة سالمة فعلى الاقل لن تعود كما كانت عليه قبل أن ينطلق بها ...إنها مشكلة ليس لها من حل عام يرتاح له الجميع ويطبقوه فكل بيت له عاداته وعلاقاته المختلفة عن الآخر وكذلك فعامل التربية يلعب الدور الأهم فى هذا الموضوع فلو كان المراهق يشعر حقيقة بالخوف من الكبار فى المنزل لخاف وأحجم عن هذا الفعل أما والأمور تسير ترلللى كما يقول نجيب الريحانى فى أحد أفلامه فالمراهق لن يرهق نفسه كثيرا فى التفكير قبل القفز أمام عجلة القيادة والانطلاق بالسيارة ماشاء لها أن تنطلق ..فكل تفكيره سيتركز فقط على كيفية اقتناصها من وراء ظهر من فى البيت وثم على الدنيا السلام . احدى المراهقات المدللات فى ولاية ميتشيجان الأمريكية 13 عاما فعلت مايفعله المراهقون فى كل جزء من العالم فقد غافلت جدتها وانطلقت بسيارتها بعد ظهيرة يوم الأربعاء الماضى الساعة 2.30 ...انطلقت سريعا كعادة المراهقين وكانت النتيجة ...ماذا تظن ...أولا اصطدمت بشجرة ثم ثانيا اصطدمت بعمود إنارة ثم ثالثا اصطدمت بسيارتين ثم رابعا وهو الأهم لأنه الخاتمة وخاتمتها مسك فقد قفزت بالسيارة التى هى ملك لجدتها نعم قفزت بها فوق سيارة أخرى وانتهى ..أما ماذا انتهى ؟ اقصد انتهى الأمر فقد استقرت سيارة جدتها فوق احدى السيارات فى موقف لأحد المولات هو ليكس مول فى ماسكيجون ولكى نكون أمناء فى نقلنا للخبر المأخوذ عن وود تى فى wood tv فإن سيارة الجدة لم تقف فوق السيارة الأخرى تماما ولكنها وقفت بميل ما أو بزاوية حادة أما الفتاة المسكينة فياحرام كان الجميع يخشى عليها من الإصابة ولكن الله سلم لأنه والحمد لله لم تصب بأى أذى غير فقط الاذى الذى أصاب مشاعرها الرقيقة حينما روعتها سيارة جدتها المجنونة التى لم تعط القدر الكاف من التربية لانها انطلقت بالصغيرة وكأن من يركبها هو سباستيان فيتيل أو لويس هاميلتون ولم تراع السيارة الوقحة أن من يجلس على عجلة قيادتها هى فتاة صغيرة كانت فقط تلهو . واحدة من شهود الحادثة وهى كايلى شارب تعلق قائلة " فقط يخطر على بالى مجرد سؤال ..كم مرة يحدث ماحدث أمامى؟ أن تصعد سيارة فوق أخرى إن ذلك لايحدث كل يوم إنه منظر مجنون ! " أما خسائر الحادث فهى كالتالى ، تحطيم زجاج نافذة سيارة ، تحطيم سقف ومقدمة سيارة أخرى ، تحطيم المرايا الجانبية لسيارة ثالثة ..!! بسيطة .. أما السيدة روز مارى ويجل وهى صاحبة الحظ السعيد لانها هى نفسها صاحبة السيارة التى أصبحت سيارة الفتاة وجدتها تجلس أو تقف فوقها فليس لديها ماتقوله غير الذى قالته كايلى " كم مرة يحدث مثلما حدث ؟!" ومع ذلك فروز لديها مايدفعها على التفاؤل وعدم التمادى فى الغضب فسيارتها لم تتضرر كثيرا وبعد أن اختبرتها روز اكتشفت أنها تستطيع ركوبها وإدراة محركها وقيادتها كالمعتاد فقط عليها أن تتجنب الركوب من الجانب المنبعج بفعل الحادثة وفى كل الأحوال لا مفر لروز من إنفاق الكثير من المال حتى تعود سيارتها لما كانت عليه قبل ! . وحتى الآن لم تستدعى الشرطة الفتاة أو جدتها على الرغم من وجود عدة اتهامات جاهزة لمواجهتهما بها ويبتسم مدير السلامة العامة فى فروتبورت تاونشيب المستر كين دوكتور قائلا "لابد أنه كان درسا قاسيا للاثنين معا " يقصد الفتاة وجدتها ... يبدو أن كين طيب جدا .