استنكر الإعلامي عمرو أديب , محاولات بعض القوي السياسية تغيير المادة الثانية من الدستور , و التي تتعلق بتطبيق مبادئ الشرعية . و اكد اديب ان مصر تتجه من السيئ إلي الأسوأ , و بنظرة الي الشوارع و الميادين , ستتأكد تلك النظرية .
و انفعل مقدم برنامج القاهرة اليوم , بسبب ممارسات بعض التيارات الاسلامية التي وصفها بالمتخلفة , مشيرا الي انها هي من تحكم البلاد الان ,قائلا " البلد بتوسخ " , و الغوغاء و العامة هم من يحكمون الان , وسيظلون في الحكم .
و تابع , لن أسمح لأحد ان يسألني عن ديني , أو يُهين الاقباط و المرأة في هذا البلد , مؤكدا انه لم يكن داعما لأحمد شفيق كما تردد .
و استطرد اديب , كنا نرفض حكم العسكر , و الحكم الديني , فأصبح الحكم الان ديني عسكري !! .
و ابدي , اندهاشه الشديد من شائعة هروبه من مصر التي انتشرت مؤخرا , مضيفا , " لماذا اهرب و الي اين , انا باق في مصر " , كما استنكر محاولات تشويهه علي مواقع التواصل الاجتماعي , و اتهامه بالعمالة , قائلا بشكل لفظي" انا أنضف من اي حد بيتكلم عليا " .
و تسائل اديب , عن تأخر إعلان اسم رئيس الوزراء حتي الان , قائلا " اين مشروع النهضة , وهل لم يستقر حزب الحرية و العدالة علي اسم خلال العام و النصف الماضيين .
و أكد أديب ان الشعب المصري ليس في حاجة الي وصاية دينية من أحد , و ان ممارسات قوي الاسلام السياسي هدفها , ان يكون الشعب المصري " مُنصاعا " , لأن تلك هي الطريقة الوحيدة ليستمروا في الحكم .