قال خالد يونس وكيل مؤسسي حزب شباب التحرير، تحت التأسيس، أنه لا صحة لما تردد في وسائل الإعلام عن حصول كل أسرة من أسر الشهداء الذين زاروا إيران مؤخراً، على 30 ألف دولار مؤكداً أن مجتبى أماني السفير الإيراني في مصر، عرض عليه السفر لإيران لتكريمه باعتباره أحد شباب الثورة، وتكريم أسر الشهداء من قبل الرئيس الإيرانى أحمدي نجاد، داخل القصر الجمهوري، دون أى إشارة إلى تكريم مادي والاكتفاء بالتكريم المعنوي فقط.
وأضاف يونس في مؤتمر عقده بالسويس، مساء اليوم، لكشف ملابسات زيارة أسر الشهداء لإيران، أن عددا من أسر الشهداء شوهوا صورة الزيارة في وسائل الإعلام، ووصفوا حزبه بأنه حزب شيعي، وأن الهدف من الزيارة سياسى بحت، لافتاً إلى أن التشابه في الاسم بين حزبه وحزب التحرير الشيعي، الذي يرأسه أحمد راسم النفيس، هو سبب ذلك اللبس، لافتا إلى وجود مخطط لدى الحزب لتنظيم زيارات أخرى لإيران، لتكريم باقي أسر الشهداء حيث لم يسافر منهم إلا 26 أسرة فقط، بواقع 42 فرد، يمثلون أسر الشهداء في محافظات السويس والإسكندرية والقاهرة والجيزة.
من جهته، أكد تامر رضوان المتحدث الإعلامى باسم أسر شهداء السويس، أن خالد يونس كان منسقا عاما لوفد أسر الشهداء في رحلة إيران، وأن تكريمهم كان معنوياً فقط، حيث التقوا بالرئيس الإيرانى وقضوا معه ساعة كاملة، قدم لهم خلالها هدايا عينية عبارة عن نقوش أصفهانية لآيات قرآنية، إلى جانب زيارات سياحية لشمال إيران وبرج ميلاد.