تجار الدين يتساقطون كل يوم بعد قيام الشعب المصري بإنقاذ مصر من حكم جماعة الإخوان الإرهابيين، ومن أهم مكتسبات عزل الجماعة ومندوبها فى رئاسة مصرهو سقوط الأقنعة عن كل من كنا نعتقد أنهم شيوخ وعلماء وانفضح أمرهم واتضح انهم دعاة بلا علم ولا دين مجرد أبواق لجماعة تتاجر بكل شئ حتى دين الله وشريعته من اجل مصالح سياسية ودنيوية. وها نحن نرى المدعو الشيخ القرضاوى يحاول تزييف وتضليل الرأى العام بفتوى شيطانية لاصحة لها ولا أدلة من القرآن والسنة النبوية الشريفة فهى تحريض واضح وصريح ضد الدولة المصرية ومحاولة للعبث بعقول بعض المصريين بغطاء دينى لإفشال عملية التصويت ولكن إرادة الله هى العليا وسينصر مصر من الظالمين وأعوانهم. ومنذ عزل الجماعة اتضح للشعب المصرى أن دور القرضاوى واضح ومحدد وعبارة عن مجموعة من التصريحات والفتاوى التحريضية ضد الدولة المصرية وكأن الرجل لم يرى ملايين المصريين الثائرة ضد حكم الإخوان وبالتالى فهو لايزال يعيش فى غياهب الفكر الإخوانى العقيم ولا يشعر بالواقع ولا يري أن مصر تغيرت وأن الشعب ثار وحرر بلده من السرطان الإخوانى وسيعبر به نحو مستقبل مزدهر بمشيئة الله وإصرار المصريين على بناء دولة مصرية حديثة تراعى العدالة الاجتماعية وتحافظ على كرامة الشعب المصرى. القرضاوي فى فتواة الشيطانية يكذب ولا يتحرى الصدق وينشر مواد مغلوطة حول الدستور مثلما ذكران الدستور يبرر الإساءة أو التعريض بالرسل والأنبياء كافة وخلو ديباجة الدستور من أي آية قرآنية أو حديث نبوي وتخيلوا كيف يفكر هذا الرجل العجوز ويريد أن يرسل رسالة للعالم أن الدستور ضد الإسلام والشريعة وأتحدى أن يأتي القرضاوي أو غيره من المعارضين للدستور بنص أو حتى كلمة في الدستور الجديد فيها مخالفة للشريعة الإسلامية التى يزعمون أن واضعيه هم الليبراليون والعلمانيون والمسيحيون، وكأنه لم يوجد تمثيل للأزهر ودار الإفتاء، بل وبعض المفكرين الإسلاميين المستقلين. القرضاوى بفتواه بحرمة المشاركة في الاستفتاء على الدستور يريد أن تظل البلاد في حالة فوضى وعدم استقرار وكذلك يريد إرباك المشهد السياسى المصري وعودة مصر لحكم الإخوان بدافع رفض المصريين للدستور الحالى وبالتالى عودة حكم الإخوان للحكم مرة أخرى ولكن الشعب المصري سيثبت للعالم انة يرفض دعاوى القرضاوى وفتاواة الشيطانية وسيرى العالم الملايين تنزل للاستفتاء على الدستور فى اكبر عرس ديمقراطى يظهر للعالم مدى حب ووطنية الشعب المصري لوطنهم وإصرارهم على اكمال خريطة الطريق رغم كل المعوقات التى تفتعلها جماعة الإخوان لإفشال الدستور وخارطة الطريق . فى النهاية الاستفتاء هو نوع من الشهادة من يكتمها يأثم والنزول للإدلاء بالصوت واجب شرعي عيني لا يسقط أبدًا إلا بالأعذار المانعة كالمرض الشديد وأرى أن المشاركة في الاستفتاء واجب وطني لدفع الضرر عن الشعب ومقاومة الفوضى وأن من لا يخرج يرتكب آثم وأمر محرم شرعًا وعلى جميع المصريين المُحبين لدينهم ووطنهم أن يشاركوا في الاستفتاء باعتبار ذلك خطوة حقيقية للإسهام في استكمال بناء الدولة ومؤسساتها والوصول بهذا البلد الآمن إلى بر الأمان.