فجر محامي حسن عبد الرحمن مفاجأة أمام المحكمة عندما أكد أنه لو تمت قراءة تقرير الجهاز حول العناصر الأجنبية في 26 يناير 2011 لما رشح الرئيس المعزول محمد مرسي نفسه وحدث ما حدث، وذلك أمام محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، في سادس جلسات إعادة المحاكمة فى القضية المعروفة إعلاميا ب"محاكمة القرن"، المتهم فيها الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، ونجلاه جمال وعلاء ووزير داخليته حبيب العادلى، و6 من مساعديه السابقين ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، بقتل المتظاهرين السلميين خلال أحداث ثورة 25 يناير، والإضرار بالمال العام من خلال تصدير الغاز لإسرائيل. وطلب محامي المتهم الثامن حسن عبد الرحمن تكليف النيابة بضم صورة من مرافعة هيثم فاروق، مدير نيابة الإسماعيلية، أثناء نظر قضية هروب وادي النطرون والتي نظرتها محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية، مشيرا إلى أن تقرير أمن الدولة أكد على وجود عناصر أجنبية أوقعت بين الشرطة والشعب ولو كانت تلك التقارير أخذ بها قبلا بتقرير مباحث أمن الدولة في 26 فبراير 2011 ما رشح محمد مرسي نفسه في الانتخابات وانتخبه المصريون وما حدث ما حدث.