عقب محمد مهدي عاكف، المرشد السابق و الأب الروحي لجماعة الإخوان المسلمين، على تصريحات مدير مكتب اللواء عمر سليمان التي تكشف جوانب كثيرة من علاقته بالجماعة بقوله: ماليش دعوة .. ماليش دعوة.. أصبحت لا أتدخل في أي شيء ولا أتكلم في السياسة" و كان اللواء حسين كمال مدير مكتب نائب الرئيس السابق عقد مؤتمراً كشف فيها جوانب عديدة من علاقة اللواء الراجل بالجماعة ، على سبيل المثال أن الإعلان الدستوري الذي أصدره رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي بعد توليه المنصب بفترة وجيزة وتسبب في كثير من الأحداث الدامية، وصل إلى الرئيس في ظرف مبعوث من مكتب الإرشاد يحمله يحيى حامد. وقال كمال نصًا، في المؤتمر الذي عقده اليوم، الثلاثاء: "الإعلان الدستوري راح للرئيس في "ظرف" مبعوث من مكتب الإرشاد، وكان مطلوبا منه أن ينفذه كما هو وقبل أن يقرأه، وأوصله إليه القيادي الإخواني يحيى حامد". و أضاف أن الإخوان هم من طلبوا من اللواء عمر سليمان الترشح للرئاسة باسمهم وأعطوه مهلة 3 شهور للموافقة. وأشار إلى أنه ليس له أي أهداف خاصة وأن الإخوان طلبوا من اللواء عمر سليمان الترشح لرئاسة الجمهورية. وقال انه لا يوجد أي جهة تقوده سواء كان جهاز مخابرات أو غيرها، مؤكدا أن جهاز المخابرات بعيد عن كل ما يقوم به،مشددا أيضا أنه ليست له أي أهداف خاصة. يذكر أن كمال قد أعلن عن عقد مؤتمر صحفي عالمي لتوضيح حقائق ووقائع مهمة جداً، لم تعلن من قبل، تمس الشعب المصري في حاضره ومستقبله. وأكد في بيان مقتضب أن المؤتمر ستعلن خلاله حقائق وأحداث حقيقية وتاريخية في ظل حكم جماعة الإخوان المسلمين، وتوليهم لمقاليد السلطة في مصر، وما يمثله ذلك من مخاطر على حاضر هذه الأمة ومستقبلها.