السحر والحسد والجن.. أمور لا زال الجدل حول حقيقتها بين رجال الدين والعلم من ناحية وبين الدجالين من ناحية أخرى، ورغم وجود نصوص دينية تثبت حقيقتها إلا أن المتخصصين يرونها أمور "مس" و"وساوس" ليس أكثر، وفي الوقت الذي تكثر فيه الأعمال السحرية والمشعوذة؛ ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤالاً: حول "حكم الذهاب لشيخ مشهود له بالصلاح؛ من أجل طلب الرقية الشرعية؟. حكم الذهاب لشيخ طلباً للرقية الشرعية
وقال الشيخ محمد عبد السميع أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الأصل في الرقية الشرعية أن تكون للنفس وبالنفس، فالله عز وجل جعل في القرآن سبباً لكل شفاء فيقول تعالى:" يَٰٓأَيُّهَا 0لنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى 0لصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ"، موضحاً أنه حين سحر النبي نزلت عليه آيات للشفاء ومنها "قل أعوذ برب الفلق" و"قل أعوذ برب الناس".
وشدد عبد السميع على أنه الأولى أن تكون الرقية بالنفس وعن النفس مهما كان صلاح الشخص الذي نستعين به، فلربما تتوهم في نفسه بعض الأشياء تجاه الراقي، وفي ذلك درء للمفاسد.
حكم الاستعانة بالسحرة
قال الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية في حكم الذهاب للسحرة طلباً لفك السحر، إن الذهاب إلى السحرة والدجالين والمشعوذين والكهنة والعارفين كل هذا لا يجوز وحرام شرعاً.
واستشهد أمين الفتوى بحديث النبي صلى الله عليه وسلم "من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما" .
وأوضح أمين الفتوى: لو ذهب الشخص إلى أحد الصالحين لا هو ساحر ولا معه جن ولا غيره، يقوم بالدعاء أو قراءة القرآن على الشخص المسحور أو المحسود وما شابه، فلا يوجد مانع ما دام الشخص معروفا بالصلاح والأمور واضحة تمام لا يوجد طلاسم ولا شيء غامض.
وتابع أمين الفتوى خلال فيديو عبر قناة دار الإفتاء على يوتيوب: أما أن يذهب الإنسان لساحر أو دجال أو لأحد يقول كلاما غير مفهوم فيه شكوك، فلا يجوز وحرام. الرقية الشرعية للشفاء من الأمراض والسحر والحسد والعين الرقية الشرعية كاملة ومكتوبة من القران والسنة الرقية الشرعية مكتوبة