الأوراق المطلوبة للدعم الاجتماعي لطلاب كلية الحقوق جامعة القاهرة    «زي النهارده».. العدل الدولية تقضي ب«مصرية طابا» 29 سبتمبر 1988    موعد إجازة المولد النبوي و 6 أكتوبر للمدارس لموظفي الحكومة والخاص في مصر 2022    نقابة المهندسين تحتفل غدا ب"يوم المهندس المدني"    "هي والقرآن" برنامج جديد تطلقه قناة مودة الفضائية    مرسيدس C63 AMG الجديدة.. الأقوى بمحرك 4 سلندر فى العالم    بريطانيا.. اصطدام طائرتين في مطار هيثرو دون إصابات    صور| متحف الحضارة ينظم ورش عمل احتفالا بعلم المصريات    مدير البنك الدولي الأسبق: صعب القضاء على الفقر حتى 2030    ما حكم ارتداء الخرزة الزرقاء أو الكف الأزرق دون نية منع الحسد؟ نادية عمارة ترد (فيديو)    هل يجوز حرمان الأعمام والأخوال من الميراث وكتابة التركة للبنات؟ أسامة الأزهري يجيب (فيديو)    التوصل لدواء قادر على إبطاء وتيرة ألزهايمر وخبراء يعتبرونه تاريخيا    باكو تنفى اتهامات يريفان بانتهاكها وقف إطلاق النار    توزيع 800 حقيبة وأدوات مدرسية مهداة من حياة كريمة للطلاب الأولى بالرعاية بمطروح    فتح باب تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية    "تعليم الفيوم" تحذر أصحاب المدارس الخاصة من تحصيل مبالغ تحت أى مسمى    كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالستيين قصيري المدى    الصحة السورية تسجل 33 وفاة و426 إصابة بالكوليرا    إعصار إبان .. حاكم فلوريدا يحذر من كارثة خطيرة    يوقع بعد أيام .. ما هي بنود اتفاق الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل؟    تضامنًا مع انتفاضة الحجاب .. ناشطة إيرانية شهيرة تقص شعرها | شاهد    أبو جريشة: عواد أفضل حارس في مصر.. والوقت مبكرا للحكم على فيتوريا    «الأهلي يحسم صفقتين سوبر».. أحمد شوبير يكشف التفاصيل    تقرير: ليفربول يفتقد خدمات نجمه أمام برايتون.. وهندرسون يقترب من المشاركة    بازوكا: صفقات الإسماعيلي ستعيد الفريق للطريق الصحيح    مفاجأة مدوية.. الأهلي يستقر على إعارة صفقته الجديدة    أبو مسلم يفتح النار على قطاع الناشئين بالأهلي:لم يستفد من الخبير الأجنبي    بالصور.. السيطرة على حريق فيلا "دليسبس" الأثرية في بورسعيد    إصابات في انهيار عقار بالإسكندرية    مصرع طفل أسفل عجلات سيارة ربع نقل بسوهاج    ألقت الشرطة القبض على أبنائه المتهمين في مشاجرة بالمولوتوف.. فهاجم القوات ب«فيديو»    قبل ترويجها.. ضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم 15 كيلو حشيش و3 كيلو بانجو    طقس الخميس.. أجواء شديدة الحرارة والعظمى 37 درجة بالفيوم    محافظ الإسكندرية يشهد تطبيق نموذج محاكاة لأداء وكفاءة طلمبات الصرف بنفق كليوباترا    تشييع جثمان طالب ب«طب المنصورة».. الخامس بعد حادث الشرقية اليوم    وكيل تعليم الغربية يشارك في احتفال مدرسة السلام الخاصة بتخرج دفعة 2022    رانيا يوسف ترد على تصريحات حسين فهمي بشأن الزي الرسمي في مهرجان القاهرة    واخد قرار.. أحمد السعدني يكشف سر غياب والده عن حفل تكريمه بمهرجان القاهرة للدراما    منة عرفة تخرج عن صمتها وتكشف السبب الحقيقي لطلاقها من محمود المهدي (فيديو)    ربنا يخليك لنا أنا وتيتي.. زوجة خالد يوسف تحتفل بعيد ميلاده    بسبب الإعصار إيان .. ارتفاع جنوني في أسعار النفط    حملة مكبرة لإزالة الاشغالات بحى جنوب مدينة ملوى    وزيرة البيئة: لا يمكن أن نرى إعصار فلوريدا في الإسكندرية .. فيديو    «ارسلها ل20 شخصا وستسمع خبرا سارا».. الرسالة الشهيرة تحمل كارثة    السفير البريطاني: واجب على جميع الشركاء مساعدة مصر في مؤتمر المناخ.. فيديو    4 عادات تجعلك تعيش حتى 100 عام    466 مستشفى تقدم الخدمة.. الصحة: لا إلغاء للعلاج على نفقة الدولة    الصحة السورية: 426 إصابة بالكوليرا و33 وفاة    محافظ جنوب سيناء: إضافة 30 ميجاوات من الطاقة الشمسية لمدينة شرم الشيخ    ما هو حكم التأمين على السيارات؟.. الإفتاء تجيب    صناع مسلسل «أعمل إيه» يعتذرون عن الإساءة لموظفي مكتبة الإسكندرية (القصة الكاملة)    دوري WE المصري    السفير البريطاني: الشباب الإنجليزي يفهم الإسلام عن طريق محمد صلاح (فيديو)    إصابة 6 أشخاص في إطلاق نار بولاية كاليفورنيا الأمريكية    نائب محافظ البحيرة تشهد احتفالية تكريم خريجي كليات الهندسة دفعة 2022    جامعة حلوان الأهلية تستعد لاستقبال الطلاب بالعام الدراسي الجديد    أستاذ تمويل لبرنامج "من مصر": المناخ الاقتصادى فى مصر جاذب للاستثمار    افتتاح وحدة المفاصل الصناعية بقسم العظام وتوفيرها مجانا بمستشفى قنا العام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير الأوقاف: دور العلماء البلاغ وليس الهداية والحساب
نشر في صدى البلد يوم 26 - 12 - 2020

قال الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، إن رسالتنا الدعوية على عدة ثوابت ومرتكزات أساسية أولها : السماحة والتيسير فالفقه عند أهل العلم التيسير بدليل، والفقه هو التيسير من ثقة ، حيث قال تعالى: " يُرِيد اللَّه بِكُمْ الْيُسْر وَلَا يُرِيد بِكُمْ الْعُسْر" (البقرة : 185) ، ويقول سبحانه : " وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ" (الحج : 78) .
وأضاف الوزير في مقال له على موقع وزارة الأوقاف: وجَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ (صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ) ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللهِ، أَصَبْتُ حَدًّا فأقِمْهُ عَلَيَّ ، قالَ : وَحَضَرَت الصَّلَاةُ فَصَلَّى مع رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قالَ: يا رَسُولَ اللهِ، إنِّي أَصَبْتُ حَدًّا، فأقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللهِ، قالَ: "هلْ حَضَرْتَ الصَّلَاةَ معنَا؟" قالَ: نَعَمْ، قالَ: "قدْ غُفِرَ لَكَ"، وما خُيِّرَ رَسولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ) بيْنَ أمْرَيْنِ قَطُّ إلَّا أخَذَ أيْسَرَهُمَا، ما لَمْ يَكُنْ إثْمًا، فإنْ كانَ إثْمًا كانَ أبْعَدَ النَّاسِ منه" , ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : " إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه" (صحيح مسلم) , ويقول (صلى الله عليه وسلم) : " يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا" (صحيح البخاري).
وأوضح أن دور العلماء هو البلاغ وليس الهداية والحساب , أما الهداية فأمرها إلى الله (عز وجل) , حيث يقول سبحانه : " إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" (القصص : 56) , ويقول الله تعالى : " إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ" (الشورى : 48) , ويقول سبحانه : " وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ" (يونس : 99) , ويقول (عز وجل): " مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ" (الأنعام : 52) , ويقول سبحانه : " وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى" (الأنعام : 164) , ويقول الله (عز وجل) : " كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ " (المدثر : 38) , ويقول سبحانه : " لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ" (البقرة : 286), ويقول الحق سبحانه : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" (المائدة : 105).
ونوه بأن دورنا هو عمارة الدنيا بالدين وليس تخريبها ولا تدميرها باسم الدين , فالدين فن صناعة الحياة لا فن صناعة الموت , حيث يقول سبحانه : " وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا" (المائدة : 32) .
واختتم أن مصالح الأوطان لا تنفك عن مقاصد الأديان , فكل ما يقوي شوكة الدولة الوطنية هو جزء لا يتجزأ من المقاصد الشرعية , وكل ما يدعو إلى الهدم والتخريب والفساد والإفساد لا علاقة له بالأديان ولا علاقة للأديان به , ومن يقومون به فاسدون متشددون محاربون لله ورسوله, حيث يقول سبحانه : "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ" (المائدة : 33) .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.