أكدت أسرة الراحل الدكتور محمد يسري سلامة، المتحدث السابق باسم حزب النور السلفي، وأحد مؤسسي حزب الدستور، والذي وافته المنية صباح السبت الماضي عدم وجود أي شبهة جنائية وراء وفاته. وأشارت الأسرة في بيان لها مساء اليوم "الثلاثاء"، وحصل "صدى البلد" على نسخة منه إلى أن هناك فرقاً بين الصدمة التسممية وهو ما تسبب في وفاة "سلامة" وبين التسمم في العرف الطبي، مؤكدة أنهم كانوا يتابعون حالة الدكتور محمد يسري سلامة بشكل متواصل وكانت الزيارات لا تتم إلا بموافقة الأسرة وحضورها. وأكدت الأسرة أن الراحل كان يعاني من المرض منذ ما يقرب من ال3 أسابيع مصحوباً بارتفاع متواصل في درجة الحرارة قبل إيداعه مستشفى المركز الطبي الجديد بسموحة التي مكث فيها أربعة أيام أجريت له فيها الفحوص والتحاليل الطبية. وأوضح البيان أنه في اليوم الرابع تم إدخاله الى غرفة العناية المركزة إثر إصابته بصعوبات في التنفس وهبوط حاد في الدورة الدموية، وأنيميا حادة نتيجة نزلة معوية والتهابات، وصدمة تسممية حادة ما أدى إلى وفاته إثر تفاقم الحالة كما هو موضح بالتقرير الطبي. وفي ختام بيانها تقدمت الأسرة بخالص الشكر والتقدير لكل من واساهم في مصابهم الأليم بالعزاء من كل التيارات والأطياف السياسية والوطنية المختلفة.