* نادر بكار: * جنازة سلامة أعطت انطباعا بأننا من الممكن أن نختلف ولكن يجب أن يسعنا الخلاف * أتمنى عودة فودة للشاشة وأدعو له بالشفاء العاجل * تقسيم مصر إلى معسكرين شيء غاية في السوء * منظومة الإعلام تحتاج ضبطا مهنيا ونحتاج إلى مدونة للعمل الإعلامي قال نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور، إن "جنازة الدكتور محمد يسري سلامة كانت تعبيرا واضحا عما كان يريده الراحل من مشاركة سلفيين واشتراكيين وليبراليين في صمت لمدة ثلاث ساعات، حتى دفن جثمان الراحل في صمت، والجميع كانوا يحبونه ويثقون فيه وقدموا من القاهرة والمحافظات لوداعه، وأعطت الجنازة انطباعا بأننا من الممكن أن نختلف ولكن يجب أن يسعنا الخلاف". وأضاف بكار، في حواره مع الإعلامي معتز الدمرداش على قناة "الحياة 2": "سلامة كان دائم الثورة على الفساد وكان باحثا علميا، وخلافه كان راقيا جدا رغم أنه كان يناله الأذى ومازال حتى بعد أن وورى التراب، وأعطى درسا علميا حول "كيف نختلف؟ وننهض بالوطن". وأكد أنه حزين لصورة يسري فودة التي تم تسريبها لحظة إصابته، وأنه يتمنى عودته مرة أخرى إلى الشاشة بسرعة، وقال: "أسأل الجميع الدعاء له". وأضاف: "إن المجلس الأعلى للقضاء بعد إقرار الدستور أصبح هو من يحق له اختيار النائب العام، وحلا للفتنة التي نعيشها يجب أن يقوم المستشار طلعت إبراهيم بتقديم استقالته، ويتم بذلك تحييد القضاء تماما". وأوضح بكار أن "تقسيم مصر إلى معسكرين شيء غاية في السوء، وأن لفظ "إسلامي" غير صحيح، وأن الإسلاميين ليسوا هم الشريعة الإسلامية، وأن الجميع على قدم المساواة، وهناك أخطاء من الطرفين، وطرف اعتقد أنه بيده أن يدخل غيره الجنة، وطرف آخر ألفاظه تفهم أنه يعادي الإسلام، وعليه أن يضبط كلامه والطرف الآخر عليه خفض مغالاته". وقال إنه ضد النيل من أي رمز، لأن "انتهاج المبدأ خطأ، ومواجهة الكلام يتم بالكلام والحجة بالحجة، وعلينا ضبط قواعد اللعبة السياسية والقبول بالمعارضة، وإنه ليس من حق أحد إدخال البعض إلى مدينة الإنتاج ورفض إدخال آخرين". وأوضح بكار أن "الشريعة الإسلامية تدعو إلى حفظ الدماء وتجنب الايذاء، واحتواء الخصوم، ونغمة "مين سايبه يشتغل" غير صحيحة، لأن النجاح يفرض ويتحدث عن صاحبه"، وأضاف: "علينا أن نتكاتف الآن وندخل في مصالحة وطنية". وقال إن "منظومة الإعلام تحتاج ضبطا مهنيا ونحتاج إلى مدونة للعمل الإعلامي".