تنسيقية الأحزاب: لدينا كوادر قادرة على خوض انتخابات «الشيوخ والنواب»    سد النهضة ثانى وثالث وعاشر.. لن نستسلم    أحمد موسى: التحرش جريمة وعلينا دعم ضحايا الاعتداءات الجنسية.. فيديو    نائب محافظ القليوبية تتابع إزالة القمامة من المحطة الوسيطة بطوخ    الصين تمنع ذبح الدواجن أو بيعها حية في الأسواق التجارية    مصر للطيران: نسير 25 رحلة يومية لأوروبا ودول الخليج    تراجع الذهب جنيهان في نهاية تعاملات اليوم    أشرف صبحى: ندرس إطلاق مرحلة جديدة من مبادرة "مفتاحك مشروعك"    «الزلزال» فى ليبيا... و«التوابع» تونسية    إصابة فلسطينيين بينهم طفل بالرصاص في مواجهات مع الاحتلال بالخليل    فيديو| يوفنتوس يؤمن صدارة الدوري الإيطالي برباعية في تورينو    ارسنال يتقدم بهدف على وولفرهامبتون في الشوط الأول    النيابة ترسل مواد مخدرة بحوزة 4 عاطلين بالسلام للمعمل الكيميائي    الدبلومات الفنية 2020.. مجاهد يتفقد لجان الامتحانات العملية بالقليوبية "صور"    الثانوية العامة 2020 | المراجعة النهائية لمادة التاريخ لطلاب 3 ثانوي الشعبة الأدبية "المحاضرة 1 و 2" (آثار الثورة الصناعية في فرنسا وأسباب الحملة الفرنسية على مصر والشام)    استعجال التحريات حول المتهمين بقتل شاب    تامر عاشور يتصدر جوجل بأغنيته الجديدة بياعه    "القومي للمسرح" يستقبل مقتنيات "محاسن" و"محمد الحلو"    خالد الجندى يعلق علي قرارغلق مسجد الحسين    هل يجوز الصيام بدون صلاة؟.. الإفتاء ترد.. فيديو    تصنيع 100 ألف كمامة طبية بجامعة الإسكندرية لتوزيعها على منتسبي الجامعة    تصريحات وزير التعليم العالي بشأن كورونا: شيك جدا.. بس فشنك    محمد محيي يطلق أحدث أغانيه «قولت أخونه»    روسيا تنفي وجود مفاوضات حول مشاركتها في قمة مجموعة السبع    محافظ كفر الشيخ يبحث استئناف تراخيص البناء    يوفنتوس ضد تورينو.. رونالدو يسجل الثالث لليوفى من تسديدة رائعة "فيديو"    عمر السعيد يشكر طاقم عمل "ليه لأ"    الصين: فيروس أنفلونزا "الخنازير الجديد" لا يشكل تهديدا لإحداث جائحة    "المرشدين" بالأقصر تنظم جولة سياحة للمعالم الأثرية بالمدينة    موعد تشييع جثمان وزير الاقتصاد الأسبق بمسقط رأسه في الشرقية    قبول دفعة جديدة بالكليات والمعاهد العسكرية من حملة المؤهلات العليا    شيكوسبير العرب.. أمير طعيمة يهنئ شيكو بعيد ميلاده    رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان الامتحانات ويشيد بإجراءات الحفاظ على سلامة الطلاب    اللواء مصطفى رجائي قائد فض اعتصام النهضة المسلح ل"صوت الأمة": الجماعة الإرهابية نقلت الأسلحة داخل توابيت وأخفوها في كلية الهندسة وحديقة الاورمان    الجزائر: ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 15 ألفا و500 مصاب    تحرير 24 محضر والتحفظ على 200 حالة إشغال في مطروح    كورونا.. عزل 200 ألف من سكان كاتالونيا    الصين تنتقد تدخل كندا في شئونها الداخلية    دخل عالم الفن بالصدفة ونجح رغم امتلاكه موهبة أخرى.. مالا تعرفه عن هاني سلامة    "الأرصاد" السعودية تنبه إلى أمطار رعدية على الباحة    غداً.. جهاز المنتخب يجتمع لمناقشة خطة إعداد الفريق    وسط إجراءات احترازية.. نقابة الصحفيين بالإسكندرية تقرر استئناف العمل بكامل طاقتها    معاون وزير السياحة تكشف تفاصيل تجديد قصر البارون وتحويل قاعاته إلى معرض.. فيديو    سامح كمال ضيف شرف مسلسل «ليه لأ»    هيئة تونسية تحذر من التمويل الخارجي للأحزاب    حبس سيدتين وعاطل في اتهامهم بسرقة المواطنين بالإكراه بمنطقة رمسيس    بعد تسليم نفسه.. النقض تؤيد حكم المشدد 15 عاما ل الفنان طارق النهري    الإفتاء: التحرش من الكبائر والشرع توعد فاعليه    الهيئة الوطنية للانتخابات تعقد مؤتمرا لدعوة الناخبين لانتخابات مجلس الشيوخ    أزمة كبيرة تواجه كلوب خلال الانتقالات الصيفية    استعدادا للدوري.. 5 طائرات خاصة تنقل المحترفين الأجانب إلى السعودية    وطني .. أحدث قصائد الإذاعي عبدالخالق عبدالتواب    برلماني يطالب بالمتابعة والصيانة المستمرة للجرارات الجديدة بالسكك الحديدية    كيكي سيتين يعلن قائمة برشلونة لمواجهة فياريال غدًا في الليجا    استعدادا للدوري.. فايلر يحدد المباريات الودية والبرنامج التدريبي للأهلي    تقرير: مالديني قد يبقى في ميلان بأدوار جديدة    أسعار اليورو مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 4-7-2020 في البنوك المصرية    من علم الإنسان أن يدفن الموتي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أتباع أردوغان يحاولون كتابة تاريخ تركيا من جديد.. يمجدون سلاطين العثمانيين ويوجهون التهم ل أتاتورك بإسقاطه الخلافة.. ويروجون لفكرة بنود سرية في معاهدة لوزان لتبرير أطماعهم في سوريا والدول العربية
نشر في صدى البلد يوم 31 - 05 - 2020

* أتباع أردوغان يبررون هجماتهم على الأراضي العربية بوجود بنود سرية في اتفاقية لوزان
* استحضار أمجاد سلاطين الدولة العثمانية في المشهد التركي يقلق أتباع أتاتورك
* يروجون معاداتهم ل الدول العربية بمواجهتهم منافسة إقليمية شرسة
موجة جديدة من الانتقادات، بدأ أتباع أردوغان في ترويجها داخل تركيا، يكيلون الاتهامات من خلالها ل مصطفى كمال أتاتورك باعتباره السبب في سقوط الخلافة العثمانية، ويمجدون سيرة آخر سلاطين العثمانيين وحيد الدين محمد السادس، بن عبد المجيد الأول.
ووصلت الاتهامات الموجهة ل أتاتورك لحد اتهامه بالولاء للبريطانيين ومساعدتهم في إسقاط الخلافة، وكل هذا يتم بمباركة من الرئيس التركي أردوغان، وعلى مرأى ومسمع منه، فهو يعمل منذ سنوات طوال للحظة التي يعلن فيها نفسه خليفة للمسلمين، ويعتبر هذا التمجيد خطوة أخرى في هذا الاتجاه إضافة لترويج خرافات بين أتباعه من الإخوان المسلمين حول أمجاد الخلافة.
العثمانيون الجدد
وأعلن الكماليون- أتباع مصطفى كمال أتاتورك في تركيا وحراس خط العلمانية الذي رسمه للبلاد – عن غضبهم الجم من الهجوم الضاري على ما خطه مؤسس الجمهورية التركية، واعتبروا ما نشر في طبعة 19 مايو من صحيفة الصباح، محاولة لإعادة كتابة تاريخ البلاد لصالح أردوغان.
ونُشرت الصحيفة في يوم أتاتورك، أو يوم الشباب والرياضة، الذي يوافق 19 مايو من كل عام، وهو عطلة بمناسبة بدء حرب الاستقلال ضد القوى الأجنبية التي احتلت البلاد بعد الحرب العالمية الأولى، صورة كبيرة ل مصطفى كمال الذي منحه الأتراك لقب أبا الأتراك "أتاتورك"، وباعتباره صاحب النصر في هذا اليوم، ونشرت صورة أخرى للسلطان العثماني الأخير وحيد الدين ووزيره الأكبر دامات محمد فريد باشا.
اقرأ المزيد: استخبارات تركيا تدير مخططا لإشعال الفتنة بين أطباء مصر
استدعاء العثمانيين
وينظر إلى هذه الشخصيات في تاريخ تركيا على أنهم متعاونون مع العدو في حرب الاستقلال، ضمن 105 شخصيات أخرى تم نفيهم خارج البلاد أو محاكمتهم باعتبارهم أعداء الشعب التركي.
من جانبه، قال الباحث جوخان باشيك ل جريدة "أحوال" إن عرض جريدة الصباح لصور الخلفاء العثمانيين كأبطال إلى جانب أتاتورك في 19 مايو كان محاولة لإعادة استدعائهم في المشهد التركي وإعادة كتابة التاريخ التركي الحديث على مرجعيات إسلامية.
اقرأ أيضا: الجيش الليبي: تركيا جلبت عشرة آلاف مرتزق للأراضي الليبية
وأضاف باشيك: "كانت هناك اختلافات خطيرة في سرد تاريخ تركيا الحديث وتفسيرها منذ سلسلة الإصلاحات التي هدفت إلى تحديث وإحياء الدولة العثمانية خلال القرن التاسع عشر – وهي كانت فترة تراجع طويلة عانت فيها الخلافة من الشلل، وشهدت هزائم على أيدي المنافسين الغربيين".
تاريخان تركيان
وأوضح أن هناك تاريخين في البلاد: "هناك التاريخ الرسمي من ناحية، ومن ناحية أخرى، هناك تاريخ المتأسلمين الشعبويين".
ولفت باشيك إلى أن التاريخ الرسمي التركي يذكر أنه بينما كانت إسطنبول وأجزاء أخرى من تركيا تحت الاحتلال بعد الحرب العالمية الأولى، وكانت محكمة السلطان تتعاون مع البريطانيين في معاقبة الشعب، "ذهب مصطفى كمال أتاتورك إلى سامسون بمفرده ودشن مرحلة النضال الوطني، وأنقذ تركيا.
وأشار إلى أنه "الآن وبعد أن أصبح الإسلامويون على رأس السلطة في تركيا، يريدون تغيير هذا التاريخ الرسمي"، ويؤكدون الجوانب الإيجابية لحكم السلاطين، وهكذا يتم استعادة تعريف شخصيات مثل السلطان وحيد الدين محمد السادس ،السلطان الأخير، وعبد الحميد الثاني، السلطان العثماني ال34، الذي أكسبه حكمه السلطوي لقب "السلطان الأحمر" قبل خلعه في انقلاب عام 1909.

اتفاقية لوزان مؤشر خطير
وأظهر استطلاع للرأي نشر هذا الشهر من قبل مركز "أبحاث الاقتصاد" في اسطنبول أن أكثر من نصف الأتراك يعتقدون أن هناك بنودًا سرية في معاهدة لوزان لعام 1923، والتي حددت حدود الجمهورية التركية الحديثة ويروج أردوغان أتباعه ل هذه البنود السرية كي يتمكن من التحرك دون انتقادات داخلية لهجماته واحتلاله أجزاءً من سوريا والعراق وهجماته في ليبيا، حيث وجهت له الكثير من الصحف والأحزاب اللوم عقب مشاهد عودة جثامين الجنود الأتراك من هذه المناطق.
تركيا المعادية للعرب
وفي مقال بعنوان "حرب على الصخور" قال كاتبه نيكولاس دانفورث، نشر بتاريخ 29 مايو، إن أنقرة ترى تدخلاتها المتعددة في سوريا، فضلًا عن الانتشار العسكري في ليبيا، كجزء من حملة قوية للرد على المنافسين الإقليميين خاصة مصر التي لم ينس أردوغان أبطالها على بك الكبير وإبراهيم بن محمد على باشا الذين وصلوا على حدود الأستانة عاصمة الخلافة العثمانية لولا تدخل القوى الغربية.
اقرأ المزيد:
قصة طفل سوري قتل في ليبيا.. حمل سلاح أردوغان ونقل من تركيا
أردوغان يمول الخراب والدمار.. تركيا تنقل 50 داعشيا من سوريا ل ليبيا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.