يشيع أهالي الطفل المقتول على يد زميله بمدرسة أبي ذر الغفاري بجدة، اليوم الجمعة، جثمان الطالب حسين عسيرى من حي الروابي في نفس المحافظة. وصلى أهل الطالب المتوفى على جثمان ذويهم عقب صلاة الجمعة اليوم بمسجد ابن القيم بحي الروابي وسيوارى الثرى بمقبرة الخمرة، وفقا لما نشرته صحيفة «المدينة». وكان مساعد المتحدث الرسمي للإدارة العامة للتعليم في جدة، الدكتور أحمد المالكي، أوضح أن الطالبين يدرسان في الصف الأول المتوسط، ونشب بينهما تدافع نتج عنه سقوط الطالب المتوفى والذي لقي حتفه بعد نقله إلى المستشفى. وأوضح التقرير الطبي أن الطالب توفى اثر اصابته بنزيف في المخ، وتم التوجيه بتشكيل لجنة للتحقيق في الحادثة بالتنسيق مع الجهات المعنية. وذكرت الصحف السعودية التي تناولت القضية أن البلاغ ورد يوم الثلاثاء الماضي في تمام الساعة العاشرة والربع من من مشرف أمن مستشفى الجامعة في جدة، وأشار إلى أن طفلا 13 عاما، وصل الى المشفى في حالة إغماء من مدرسة «أبي ذر الغفاري» المتوسطة في حي المنتزهات. وبتوقيع الكشف عليه، تبين وفاته، وحسب إفادة مدير المدرسة فإن الطفل توفي إثر شجار نشب بينه وبين زميله داخل الفصل وسقط على الأرض مغشيا عليه، نتيجة إصابته بنزيف داخلي في الرأس. لتتكرر مأساة وفاة الطلاب للمرة الثانية نتيجة المشاجرات مع زملائهم داخل المدارس في ذات العام الدراسي 1441 حيث كانت الفاجعة الأولى للطفل معتز والذي لقي حتفه خنقا على يد زميله في مشاجرة نشبت بينهما داخل مدرسة الوليد بن بشر الابتدائية في الرياض الشهر الماضي.