قال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن الهجرة تكون في هذا الزمان بامتثال أمر الله تعالى، واجتناب نهيه. وأضاف «هاشم» خلال خطبة الجمعة من الجامع الأزهر، أنه على الإنسان يهجر المعاصي والسيئات، ويهجر مجالسَ اللهو والمنكرات، ويقبل على الله تعالى بالحب والخضوع له سبحانه وتعالى؛ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «…وَالمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ» أخرجه البخاري. وأكد أن الهجرة المطلوب من المسلم في هذه الأيام هي هجرة القلوب والأبدان إلى الله تعالى، لأن الهجرة انتهت بعد فتح مكةالمكرمة، حيث قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية». ونبه على ضرورة الهجرة من المعاصي إلى الطاعات وتوجد من الرذائل إلى الفضائل».