محافظ الدقهلية: نسبة التصويت في القرى أعلى من المدينة ..فيديو    وزير الصناعة يشهد توقيع وثيقة عقد مشروع "تشغيل الشباب"    تراجع مؤشرات البورصة عند إغلاق التعاملات ومؤشرها يخسر 25ر0%    عصام شرف يتوجه للصين غدا للمشاركة في منتدى الحزام والطريق    أمن الدولة السعودي يكشف نتائج التحقيقات الأولية للهجوم الإرهابي في الزلفي    مايك بومبيو: فرض عقوبات على مستوردي النفط الإيراني بعد الثاني من يونيو    خاص بالصور – المقاولون يعلن عبر في الجول: وقعنا عقدا جديدا مع النحاس.. يريد الاستمرار معنا    أغان وسمسمية لحث المواطنين على الاستفتاء ببورسعيد..صور    أشرف صبحى يترأس اجتماع الدورة "63" للمكتب التنفيذى لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب    مروان الشوربجي يتأهل إلى ربع نهائي بطولة الجونة الدولية للإسكواش    مدحت شلبي يصوت على الدستور ويدعو المواطنين للمشاركة.. فيديو    فتح تحقيق لإطلاق جنود اسرائيليون النار على طفل فلسطيني    مدير أمن المنوفية يتابع عملية الإستفتاء على التعديلات الدستورية 2019    صلاح عبد الله بعد مشاركته فى الاستفتاء: هو فيه حد يقاطع أمه .. صور    ختام أعمال قافلة جامعة المنصورة الطبية بمستشفي سانت كاترين المركزي    الأهلي اليوم : عقوبة علي الأهلي بسبب لقاء بيراميدز في الدوري    تشيلسي يجد بديل هازارد في برشلونة    جماعة التوحيد الإرهابية.. ذراع داعش السبب في تدمير سريلانكا.. التفجيرات التسعة تحمل بصمة وفكر التنظيم الأخطر..فيديو    الدولار ينخفض في 10 بنوك بمنتصف التعاملات    الهجرة: الشباب على رأس أولويات التعاون مع برنامج الأغذية العالمي    بالصورة .. ضبط هارب من أحكام بمحطة مترو أنفاق شبرا الخيمة بحوزته كمية من مخدر الماكس    مصادر ل«المصري اليوم»: مد التصويت للحادية عشر.. والاثنين آخر أيام «الاستفتاء»    سمسم شهاب: "أتمنى تجسيد السيرة الذاتية للعندليب الأسمر"    وزير التعليم العالي يعلن أسماء الفائزين بجوائز الدولة لعام 2018 (التفاصيل)    جامعة الفيوم تخصص أتوبيسات لنقل الطلاب للجان الاستفتاء..صور    إلقاء القبض علي 5 من أغنى رجال الأعمال في الجزائر    الرئيس السريلانكي يعين لجنة للتحقيق في التفجيرات    لماذا التقى رئيس الوزراء أعضاء اتحاد البورصات العربية؟    هاشتاج «جمهور الأهلي يساند الخطيب» يتصدر «تويتر»    الرئيس السيسي يشدد على أهمية تفعيل "الاستراتيجية العربية لاستثمار طاقات الشباب ومكافحة التطرف "    تعيين أعضاء جُدد بالمجلس الأعلى للثقافة.. والتجديد لآخرين    يحتفل به العالم اليوم.. 5 معلومات لا تعرفها عن يوم الأرض    لجنة الفتوى توضح هل صيام النصف الثاني من شعبان حرام؟    ميركل تؤكد حق أكرانيا في السيادة وسلامة أراضيها    محافظ المنيا يتابع الاستفتاء على التعديلات الدستورية بعدد من لجان ابوقرقاص    ضبط المتهمين بقتل صاحب جراج لخلافات ثأرية بالقليوبية    وزيرا البيئة والإسكان يبحثان التعاون في إدارة المخلفات الصلبة بالمجتمعات العمرانية    الاستخدام الآمن والفعال للمضادات الحيوية    بدء الحجز وسداد المقدمات لوحدات الإعلان ال11بالإسكان الاجتماعى لذوى الاحتياجات فقط    «البحث العلمي» تعلن أسماء الفائزين بجوائز الدولة لعام 2018    عزاء الشاعر والمترجم بشير السباعي بمسجد عمر مكرم في التحرير.. الليلة    فرق فنية سعودية تصدح في سماء القاهرة بالمهرجان الدولي للطبول    تعرف على حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة غدًا الثلاثاء    القبض على أمين عهدة بحوزته 35 ألف عبوة شاى مجهولة المصدر بعين شمس    تعرف على كلمات السر الأكثر عرضة للاختراق.. ليفربول وأشلى بالمقدمة    كلوب: لم أدرب اللاعبين على كرة الهدف الأول في كارديف.. لقد اكتشفوا الثغرة بأنفسهم    مرصد الإفتاء يحذر من تمدد تنظيم "داعش" بالكونغو الديمقراطية    رئيس جامعة قناة السويس: دورنا يقف عند توفير خدمات النقل والمتابعة لأبناء الجامعة    «مستقبل وطن» يحذر من استخدام اسمه بشكل سلبي في المواقع الإخوانية    بالصور.. مدير إدارة العلاقات العامه بحي وسط.. تتوجه لمسنه ومسن للإدلاء بأصواتهم بالإسكندرية    "صحة الإسكندرية" تجري فحص البلهارسيا لطلاب المدارس الابتدائية    حكم الصلاة على الكرسي بعذر أو بدون    البشير..يضرب عن الطعام وحالته "النفسية"تتدهور    اذا كنت لا تزر قبر أمك .. فهل أنت ابن عاق ؟ .. تعرف على حكم الدين    نصيحة أمين الفتوى لسيدة تركت الصلاة بسبب الوسواس القهري    4 ملايين بريطاني يحملون "جين النحافة"الذي يحد من شهيتهم    جراحة إنقاص الوزن بنفس القدر من النجاح للشباب الذين يعانون من متلازمة داون    هل إحياء ليلة النصف من شعبان بدعة ومن يفعل ذلك آثم ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الإفتاء: المرأة ترث مثل نصيب الرجل في 30 حالة
نشر في صدى البلد يوم 03 - 12 - 2018

قالت دار الإفتاء، إن الميراث في الإسلام نظام بُنِي على قواعد ومعايير؛ مشيرة إلى أن التفاوت بين أنصبة الوارثين والوارثات في فلسفة الميراث الإسلامي إنما تحكمه ثلاثة معايير: أولها: درجة القرابة بين الوارث ذكرًا كان أو أنثى وبين المُوَرَّث المتوفَّى، فكُلَّما اقتربت الصلة زاد النصيب في الميراث، وكُلَّما ابتعدت الصلة قَلَّ النصيب في الميراث، دونما اعتبار لجنس الوارثين.
وأضافت الإفتاء، في فتواها: «ثانيها: موقع الجيل الوارث من التتابع الزمني للأجيال، فالأجيال التي تستقبل الحياة، وتستعد لتحمل أعبائها، عادة يكون نصيبها في الميراث أكبر من نصيب الأجيال التي تستدبر الحياة، وتتخفَّف من أعبائها، بل وتصبح أعباؤها - عادة- مفروضة على غيرها، وذلك بصرف النظر عن الذُّكورة والأنوثة للوارثين والوارثات، فبنت المتوفى ترث أكثر من أمه- وكلتاهما أنثى - وترث البنت أكثر من الأب! حتى لو كانت رضيعة، وحتى لو كان الأب هو مصدر الثروة التي للابن، والتي تنفرد البنت بنصفها! وكذلك يرث الابن أكثر من الأب -وكلاهما من الذكور- وفي هذا المعيار من معايير فلسفة الميراث في الإسلام حِكَم إلهية بالغة، ومقاصد ربانية سامية تخفى على الكثيرين. وهى معايير لا علاقة لها بالذكورة والأنوثة على الإطلاق.
وتابعت: وثالثها: العبء المالي الذي يوجب الشرع الإسلامي على الوارث تحمُّله، والقيام به حيال الآخرين، وهذا هو المعيار الوحيد الذي يثمر تفاوتًا بين الذكر والأنثى- من منطلق أن الرجال أكثر تحملًا لأعباء النفقة المالية- لكنه مع ذلك لا يُفضِي إلى أي ظلم للأنثى أو انتقاص من إنصافها، بل ربما كان العكس هو الصحيح! ففي حالة ما إذا اتفق وتساوى الوارثون في درجة القرابة، واتفقوا وتساووا في موقع الجيل الوارث من تتابع الأجيال- مثل أولاد المتوفَّى، ذكورًا وإناثًا- يكون تفاوت العبء المالي هو السبب في التفاوت في أنصبة الميراث، ولذلك لم يعمم القرآن الكريم هذا التفاوت بين الذكر والأنثى في عموم الوارثين، وإنما حصره في هذه الحالة بالذات، فقالت الآية القرآنية: «يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}.. [النساء : 11].
وأوضحت أنه وعند استقراء حالات ومسائل الميراث-كما جاءت في علم الميراث- يكشف عن حقيقة قد تذهل الكثيرين عن أفكارهم السابقة والمغلوطة في هذا الموضوع، فهذا الاستقراء لحالات ومسائل الميراث، يكشف بوضوح: أن هناك أربع حالات فقط ترث فيها المرأة نصف الرجل، وهناك حالات أضعاف هذه الحالات الأربع ترث فيها المرأة مثل الرجل تمامًا، وهناك حالات عشر أو تزيد ترث فيها المرأة أكثر من الرجل، وهناك حالات ترث فيها المرأة ولا يرث نظيرها من الرجال، أي إن هناك أكثر من ثلاثين حالة تأخذ فيها المرأة مثل الرجل، أو أكثر منه، أو ترث هي ولا يرث نظيرها من الرجال، في مقابل أربع حالات محددة ترث فيها المرأة نصف الرجل".
واستطردت: تلك هي ثمرات استقراء حالات ومسائل الميراث في علم الميراث، التي حكمتها المعايير الإسلامية التي حددتها فلسفة الإسلام في التوريث، والتي لم تقف عند معيار الذكورة والأنوثة، كما يحسب الكثيرون.
ونبهت دار الإفتاء، على أن المرأة في الجاهلية كانت تابعًا للرجل في كل شيء، مسلوبة الحق والإرادة، حتى قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "والله إنا كُنَّا في الجاهلية لا نعد للنساء أمرًا، حتى أنزل الله فيهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم"، ووصل الأمر في بعض القبائل إلى حد جعلها كالمتاع، تورث كما يورث، وتنتقل إلى الورثة كما ينتقل، وكانوا يحرمونها من كثير من الحقوق، ويرون أنها ليست أهلًا لتلك الحقوق، ومما سَلَبَتْهُ الجاهليةُ المرأةَ الميراث، ثُمَّ جاء الإسلام والمرأة تُعَامل هذه المعاملة الجائرة، فأزال عنها ذلك الحيف وأبعد الظلم، وقرَّر لها نصيبًا من الميراث، ونزل القرآن يقرر حقها في الميراث، قال تعالى: «لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا» (النساء : 7).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.