المتيني: «كورال روح الشرق» المشارك في احتفالات أكتوبر من جامعة عين شمس    أبحاث النباتات الطبية: المعهد سيطلق قريبا منهجا يخص الزيوت العطرية من أجل الاسترخاء    مصطفى الفقي: ارتفع شعار لا صوت يعلو فوق صوت المعركة بعد نكسة «1967» (فيديو)    أمين عام حكماء المسلمين يهنئ المصريين والرئيس السيسي بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر    البابا تواضروس يلتقي أساقفة أوروبا    محافظ كفر الشيخ: تنفيذ 600 مشروع ضمن حياة كريمة وإنشاء 24 ألف وحدة سكنية بالمحافظة    السفير البريطانى بالقاهرة يؤكد دعم بلاده لمصر لانجاح مؤتمر المناخ COP27    مؤشرا بورصة البحرين يقفلان على تباين    مع أزمة الدولار واحتجاز البضائع بالجمارك.. ركود في أسواق الأدوات المدرسية بسبب ارتفاع الأسعار    البنك الدولي يتوقع انهيار اقتصاد أوكرانيا بنسبة 35%    إزالة التعديات بالبناء المخالف بطامية في الفيوم    بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة: الغرب بات شريكًا في جرائم الحرب الأوكرانية    المغرب : هزة أرضية بقوة 4.8 درجات تضرب مناطق الريف    البنتاجون: من الأنسب تزويد كييف بالدبابات السوفيتية بدلا من الغربية    طلائع الجيش يكشف تطورات انتقال عمرو السيسي للزمالك    مدافع برشلونة مهدد بالغياب عن مواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو    «فيريرا مش عاوز لاعيبة كتير».. خالد الغندور يكشف اقتراب نجم جديد من الرحيل عن الزمالك    مدرب سموحة: نريد التعاقد مع ثنائي الأهلي    حجز صيدلانية وحبس عاملين لديها بتهمة وفاة طفلتين بالإسكندرية بسبب «دواء خاطئ»    مصرع طفلة غرقًا في حمام سباحة بالعاشر من رمضان    السيطرة على حريق داخل شقة سكنية ببني سويف    صابرين تفجر مفاجأة عن كواليس تصوير ليالي الحلمية    محمد نور يكشف أهم رسالة وصلته بعد نجاحه في الاختيار 1 (فيديو)    يسري نصر الله: «يوسف شاهين كان يخرج فيلما كل 3 سنوات وده معدل طبيعي»    مصر من أرخص دول العالم في عمليات زراعة الأعضاء (فيدبو)    طريقة عمل البيتيفور لتقديمه فى اللانش بوكس وإسعاد صغارك    الرعاية الصحية: إنقاذ حياة مريض توقف قلبه بسبب جلطة في الشريان التاجي بتركيب دعامة الحياة    تعليم إدفو بأسوان توضح حقيقة مشاجرة خارج أسوار مدرسة زراعية    قصواء الخلالي: الندوات التثقيفية للقوات المسلحة تبث روح الانتماء لدى الأجيال    حنان مطاوع ل"من مصر": أعمل 3 أشهر فقط فى السنة ولا أحب الصخب    "يقين".. حكاية من بين حكايات حضن مصر الدافئ    مؤلف "الله أكبر": عملت الأغنية لبلدي من قلبي    كارثة في شارع جسر السويس.. اللقطات الأولى لاقتحام سيارة نقل موقف ألف مسكن    مصرع مصريين في حادث تصادم مروع بالكويت    جمال شقرة: مصر فى عهد عبد الناصر رفضت أن تكون تابعة    خبير تغذية يحذر من أسوأ وجبة إفطار تبدأ بها اليوم.. تعرف عليها    ترتيب دوري أبطال أوروبا بعد مباريات الثلاثاء.. ليفربول ينتصر وبرشلونة يسقط    الصين وروسيا تعارضان عقد اجتماع لمجلس الأمن بشأن إطلاق كوريا لصاروخ باليستي    جوتيريش يهنئ انجيلا ميركل بفوزها بجائزة نانسن اللاجئين :" أثنى على تعاطفها وشجاعتها والتزامها "    أحد أبطال حرب أكتوبر: تكريم الرئيس السيسي فاق توقعاتي وكتبنا تاريخا لا يُمحى    15 امسية دينية بمساجد الإسكندرية بمناسبة المولد النبوي    اتحاد الكرة ينهي أزمة مستحقات كيروش ومساعديه    الطويلة: حذرت الإسماعيلي بشأن غرامة إبراهيم حسن    الاتحاد المنستيري: 8 آلاف تذكرة لمواجهة الأهلي    وزير الدفاع الأمريكي ونظيره الكوري الجنوبي يبحثان عملية إطلاق الصاروخ الأخيرة    حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الأربعاء 05-10-2022 فى مصر    إيلون ماسك يقترح شراء تويتر بسعر 54.20 دولار للسهم    زيلينسكي: القوات الأوكرانية تتقدم بسرعة وبقوة    إصابة 6 أشخاص في حادث تصادم سيارتين بقنا    اليوم.. «برسوم يبحث عن وظيفة» يفتتح الدورة ال38 لمهرجان الإسكندرية السينمائى    عضو رابطة الأندية: الدوري مستمر خلال كأس العالم.. والأهلي لن يلعب بالإسماعيلية    استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 5 اكتوبر    شريف عامر: أحد المحامين تطوّع للدفاع في قضية «منة» ضحية مدرسة العجوزة|فيديو    دعاء قضاء الدين قبل النوم.. وكلمات تفتح الأبواب المغلقة    نشرة الصحة والمرأة| كارثة في نوع شهير من المشروبات.. دراسة تكشف أطعمة تسبب السرطان نتناولها يوميا    فتاوى تشغل الأذهان.. حكم شرب الشيشة الإلكترونية.. كيفية قضاء الصلوات الفائتة وأفضل طريقة لأدائها    فتاوى وأحكام.. لماذا ولد النبي يوم الاثنين وما تاريخ ميلاده؟ سببان لا يعرفهما كثير.. هل الذنوب تضيع أجر الصلاة والصدقة؟ هل تقبل صلاة من ضحك أو ابتسم؟    أحمد كريمة: أمور لا يجب أن تفعلها المرأة عند وفاة الزوج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عمرو عادل يكتب: الهروب من الكاتراز .. انتصار البساطة على أشد التعقيدات الأمنية
نشر في صدى البلد يوم 20 - 11 - 2018

"فرانك موريس وجون آنجلين وكلارنس أنغلين" مجرد ثلاثة أفراد من عتاة الاجرام فى الولايات المتحدة وفى يوم وليله بقوا حديث الرأى العام الامريكى واتسخرت كل امكانيات الاجهزة الامنيه الامريكيه عشانهم .. مش عشان جريمة بس لكن لانهم عملوا شيء يكاد يقارب المستحيل و هو انهم قدروا يهربوا من سجن مخصص لعتاة الاجرام و دايما الدعايه اللى سابقاه انه يعتبر واحد من اقوى السجون تأمينا ضد الفرار وهو "سجن الكاتراز" .
لازم قبل ما نبتدى حكايتنا نعاين المكان بنفسنا عشان نعرف المستحيل اللى قدروا يعملوه .. سجن الكاتراز .. مبنى فيدرالى مقام على جزيرة صخريه بنفس الاسم موجودة فى خليج "سان فرانسيسكو" المليء بأسماك القرش و تيارات بحرية قاتله .. لو نقرب منه اكتر هنلاقى 6 ابراج للمراقبه كاشفين السجن كله و فى داخل السجن مجموعه كبيرة من الحراس المسلحين المصرح ليهم بالقتل فى اى لحظه يشكوا فيها لنية اى مجرم للهرب او الشغب .. نسبة نجاح الهرب منه تكاد تقارب الصفر .. و حتى اللى حاول .. مصيره معروف اما مقبوضا عليه او مقتولا او غريقا .. يعنى لو انت داخل فى المكان دا أنصحك تقضى مدة عقوبتك فيه وانت ساكت .
يمكن رغم كل الاستحكامات دى بس يظهر ان فيه اربع اشخاص من نزلائه كان ليهم رأى تانى .. تعالوا نتعرف عليهم .. الاول "فرانك موريس" من مواليد واشنطن و ليه سجل ضخم فى السرقه و السطو المسلح وحيازة المخدرات وأدين فى عدد كبير من القضايا و هرب من سجن لويزيانا واتقبض عليه تانى يعنى نقدر نقول سجل يؤهله انه يدخل سجن الكاتراز عن جدارة و استحقاق .. نقف عند التانى و التالت "جون و كلارنس انجلين" من مواليد ولاية جورجيا و اساتذة فى سرقة البنوك و المصارف و ليهم قضايا كتير دخلتهم السجن و مسجل ليهم محاولات كتير للهرب منه فكان طبيعى لازم ياخدوا توصية ان سجن الكاتراز يكون المكان الانسب ليهم .. الرابع "الان ويست" و ليه سجل محترم فى سرقة السيارات أهلته انه يدخل السجن و اتسجلت ليه محاولات للهرب منه فكان طبيعى لازم يضم على اخواته .
الاربعة قعدوا مع بعض و بدأوا يفكروا ازاى يقدروا يهربوا من السجن المنيع دا كان العقل المفكر ليهم هو "فرانك موريس" و بدأوا يوضعوا الخطط المناسبة فى اسلوب الهرب .. فرانك قال ان جدران الزنازين بدأت تتآكل بعوامل الجو و الزمن و لو كل واحد قدر انه يعمل فتحة فى زنزاتنه فى ممر التهويه فى الجدار و منها يعملوا نفق لأعلى السطح هيقدروا يخرجوا من السجن .. لكن بعد المناقشات اكتشفوا انهم هيقابلهم فى وقت الحفر مجموعه من المشاكل زى هيحفروا بإيه وإزاى يقدروا يحفروا من غير الحراسة ما تاخد بالها دا غير الفتحات نفسها اللى هيعملوها فى الجدار ازاى يقدروا يخفوها عن الاعين و الاهم و على فرض انهم نجحوا ازاى يقدروا يخرجوا من الجزيرة المعزوله دى و يوصلوا لأقرب شاطئ .
بدأوا يشتغلوا فى مرحلة الهروب و حل العقبات دى .. ازاى بقى ؟ .. سرقوا من ورشة السجن مجموعة من شفرات المناشير و بدأوا يستخدموها فى حفر الجدران و عمل الفتحات اللازمة للهروب و كانوا بيغطوا الفتحات دى بمجموعة من الملابس بحيث ان محدش ياخد باله منها و كانوا بيقسموا الشغل لمجموعتين .. مجموعة تحفر زنزاناتها و المجموعه التانيه تراقب دا غير انهم سرقوا مجموعه من الاخشاب الخردة و مسامير من نفس الورشه و اخفوها فى ملابسهم عشان يقدروا يبنوا مركب بدائى يبحروا بيه بعيدا عن الجزيرة و سرقوا مجموعة من المعاطف المقاومة للمياه وصلت ل 50 معطف بحيث ان عدد منها يكون فى المركب لتسهيل طفوه و الجزء التانى يلبسوه زى سترات النجاه وقت هروبهم .. و مش بس كدا دول جابوا مجموعه كبيرة من الشمع و الصابون عشان يعملوهم رؤوس لدمى و سرقوا مجموعه من الشعر من مكان الحلاقه فى السجن و ثبتوها على الدمى دى بحيث يحطوها فى سرايرهم وقت مرور الحراسة عشان يتأكدوا من وجودهم داخل زنازينهم فى الوقت اللى هما بيهربوا فيه .. و استمرت عملية الحفر لمدة 6 شهور كامله من غير الحراس ما يحسوا بأى حاجة .. و من ذكاء المجموعه دى ان وقت الحفر كان فرانك موريس بيعزف على الاكورديون الخاص بيه بحيث انه يغلوش على اى صوت ممكن يلفت الانتباه .
وفى ليلة 11 يونيو سنة 1962 انتهوا من اعداد كل حاجه و بدأت عملية الهروب و نجح الثلاثى فى الخروج من الفتحات و الانفاق اللى عملوها ومعاهم المركب البدائى اللى صنعوه لكن "الان ويست" فشل لضيق الفتحه بتاعته و مقدرش يخرج منها فاضطروا انهم يسيبوه و يمشوا .. طريق الهرب ماكنش سهل بطبيعة الحال .. لان الانفاق اللى عملوها كانت بتوصلهم لاعلى سطح السجن و منها نزلوا عن طريق مواسير و معاهم معداتهم و تسلقوا سور عليه اسلاك شائكة و اتجهوا للشاطئ الشمالى الشرقى للجزيرة و اللى كان فى حساباتهم ان المنطقة دى آمنة عن عيون ابراج المراقبه .. و منها ركبوا المركب و انطلقوا الى اقرب مكان بعيد عن الكاتراز و هى جزيرة انجيل.
وفى صباح يوم 12 ديسمبر تم اكتشاف هروبهم و رفع حالة الطوارئ .. وكان الاكتشاف متأخر لان الحراس شربوا مقلب الدمى اللى كانت على سرايرهم و مفكرين انهم نايمين و بدأ مسح شامل برى و بحرى و جوى عنهم و فى خلال ايام البحث الاولى لقيوا محفظة تخص واحد من الاخوين عايمة على الميه و فيها صور للاسرة بتاعتهم و بعدها لقيوا سترة نجاه من اللى كانت معاهم لكن مفيش اى اثر للرجاله التلاته .. الاف بى اى افترضت انهم ممكن يكونوا غرقوا اثناء هروبهم خصوصا ان الفترة دى حالة الطقس بتبقى سيئة و درجات الحرارة مترديه لكن مفيش اى اثر للجثث خصوصا ان الخبراء قالوا ان لازم على الاقل جثة واحدة ليهم تظهر لكن دا محصلش.
واستمر البحث عليهم لمدة طويلة جدا و القضيه فضلت مفتوحة لمدة 17 سنة كامله من غير اى جديد لغاية ما اتقفلت سنة 1979 .. لكن رغم انها اتقفلت بشكل رسمى بس لغاية دلوقتى الغموض لازال مسيطر عن مصير الهاربين التلاته لان المهتمين بالموضوع دا انقسموا لفريقين واحد بيقول انهم غرقوا وليه أدلته و التانى بيقول انهم عايشين و ليهم أدلتهم.
الفريق الاول دوافعه لقناعة غرقهم ان المركب اللى ركبوه بدائى جدا و غير مؤهل انهم يبحروا بيه لشدة التيار فى المكان دا و المتعلقات الخاصه بيهم و اللى لقيوها فى الميه بتأكد ان المركب مستحملتش و غرقت باللى فيها و اللى على متنها حاولوا انهم يعوموا لكن مع انخفاض درجات الحرارة كان موتهم حتمى .. فى نفس الوقت فيه شواهد ان سفينة نرويجيه كانت بتمر فى المكان دا بعد هروبهم بشهر بلغت انها لمحت جثة طافيه لكن تعذر انتشالها فمن المحتمل انها تكون جثة لواحد منهم .
الفريق التانى بيقول انهم نجحوا فعلا فى الهرب ووصلوا للشاطئ وأدلتهم فى الموضوع دا مجموعة من الناس اللى شافوا التلاته دول بعد هربهم .. منهم مثلا "روبرت انغلين" اخو الاخوين انجلين و اللى اعترف انه كان على اتصال بيهم من سنة 1963 لسنة 1987 و بعدها انقطع الاتصال بيهم .. دا غير ان واحد صديق للاسرة قال انه قابل الاخوين فى البرازيل و التقط معاهم صور كمان لكن لما تم عرض الصور كان صعب التعرف عليهم لانهم كانوا لابسين نضارات شمس .. و كمان فى جنازة أم الاخوين انغلين الحضور لاحظوا ظهور سيدتين غريبتين و كانوا مخبيين وشهم واختفوا فجأه فالبعض بيقول انهم الاخوين وقرروا يحضروا جنازة والدتهم لشدة تعلقهم بيها .
وفضلت القضيه محل جدال الا انه فى سنة 2011 اتعرض فيلم وثائقى على قناة ناشونال جيوجرافيك ناقش الموضوع دا و اللى فجر مفاجآت وهى ان بالفعل تم مشاهدة مركب بدائى على شاطئ جزيرة انجل و تم البلاغ عن سرقة عربية و اللى مقدمه كان بيقول ان اللى سرقها 3 اشخاص وبدأ البعض يتساءل ليه الاف بى اى اخفى المعلومات دى ؟ ... مكانش فيه تفسير غير انه لمحاولة انقاذ سمعة سجن الكاتراز انه سجن مقاوم للهرب.
ودى قصة الهروب من الكاتراز واللى اتجسدت فى السينما على شكل فيلم بيحمل نفس الاسم من بطولة "كلينت ايستوود" سنة 1979 .
ولو هنقدر نقول انطباعات سريعة عن القصة دى فممكن نلخصها فى مجموعة نقط:
- الكمال لله وحده .. مفيش شيء كامل و لا شيء مؤمن بنسبة 100% مهما كان لازم هيبقى فيه ثغرات رغم كل الاستحكامات الامنيه فى سجن الكاتراز لكن قدر التلات افراد دول انهم يخترقوها و ينفذوا منها .. و رغم ان سجن الكاتراز اتقفل بعد الحادث بسنة لاسباب خاصه بضعف التمويل الا انى أعتقد ان الحادث دا كان ليه السبب الاكبر فى اغلاقه لانه فقد قيمته كسجن منيع و محصن من الهرب .
- مستغرب جدا من مدى بساطة المواد اللى استخدموها فى رحلة هروبهم و اللى رغم دا اثبتت فعالية كبيرة سواء فى الحفر او حتى فى خداع الحراس و دا ممكن يخلينا نقتنع ان الحاجات المعقدة ممكن حلولها تكون ابسط مما نتخيل بس المهم هو العقل اللى يقدر ينتبه لده.
- هما مجرمين و بيقضوا عقوبه و هروبهم شيء مرفوض و غير قانونى لكن اصرارهم على الهرب و ربما نجاحهم كمان رغم كل المعوقات اللى ادامهم دا شيء محتاج للتأمل شويه .. انك لو عندك هدف أمامك و معاه عزيمة قويه هتقدر تحققه و تكسر كل المعوقات اللى ادامك حتى ولو كان الامر أمام الناس كلها انه مستحيل و ان كنت اتمنى ان الاصرار دا كان يكون موجه لشيء ايجابى مش زى ابطال القصه دى .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.