وفد «البحوث الإسلامية» ينهي خصومة بين عائلتين بالعامرية    تحويل 13 مليون جنيه مستحقات 502 عمال مصريين غادروا الأردن    سوق أبو ظبي ترتفع 0.06% في ختام جلسة الثلاثاء    استقرار أسعار الدولار أمام الجنيه بالبنوك المصرية اليوم 29 سبتمبر    محافظ الشرقية: 984 مليون جنيه لتنفيذ 17 مشروعًا خدميًا وتنمويًا بمنيا القمح    محافظ الشرقية يوجه باستئناف الأعمال الصادر بشأنها تراخيص بناء    بدء صرف مقررات شهر أكتوبر للبقالين لتوزيعها على المواطنين الخميس    وزير خارجية أمريكا يدعو أرمينيا وأذربيجان لوقف فوري للنزاع في قرة باغ    إيران: إصابات كورونا تتجاوز 450 ألفًا    ألمانيا تسجل 2089 إصابة جديدة بكورونا والإجمالي 287 ألفا و421 حالة    «أمن المنافذ» تضبط 5 وقائع تهريب و26 قضية «مزاولة مهنة» خلال 24 ساعة    مصدر أمني يوضح حقيقة تقييد «مسن» للإعتراض على إزالة «مخالفة بناء» في المنوفية    عثمان يضاعف مكافآت لاعبي الإسماعيلي    وست بروميتش يستعيد الكرواتي كروفينوفيتش    تطورات جديدة في مفاوضات الزمالك مع خربين    محمد صلاح يدعم ميار شريف ضد كارولينا بليسكوفا ببطولة رولان جاروس    ضبط 3735 مخالفة مرورية في 24 ساعة    مصرع 5 أشخاص اختناقا داخل بلاعة مجزر آلى بالبحيرة    "تعليم الفيوم": تدريب معلمي شرق على منصات التواصل Edmodo وبنك المعرفة    السجن 3 سنوات لأحد المتقدمين لانتخابات النواب بقنا.. بعد استبعاده    تامر حسني يغير اسم أغنية"أنت لوحدك" ل"أغيب عنك"    فنون النحت والرسم والعمارة في مصر القديمة بصالون السينما الوثائقية بدار الأوبرا    «لأول مرة ينتابني ذلك خلال مشواري»..«جينيفر أنيستون» توضح حقيقة اعتزالها    مدبولى يوجه ببدء أعمال التشطيبات الداخلية لمستشفى الطوارئ بجامعة كفر الشيخ    الصحة تعلن ارتفاع نسبة الشفاء من كورونا بمستشفيات العزل ل92.8%    مدير التأمين الصحي بالغربية: نستهدف تقديم خدمة طبية آمنة بتكلفة معقولة    تدريس اللغة الفرنسية كلغة ثانية في جميع مدارس الجمهورية بداية من الصف الأول الإعدادي    الغضبان يطالب جامعة بورسعيد بزيادة دورها في تأهيل وتنمية مهارات الشباب    زواجه من مروة عبد المنعم ومنع شقيقه من الغناء..‬شائعات طاردت مصطفى قمر    الأمم المتحدة: بيونجيانج تواصل خرق العقوبات الدولية المرتبطة ببرنامجها النووي    400 ألف يورو منحة إيطالية لمكافحة كورونا جنوب ليبيا    ميار شريف تودع «رولان جاروس» بشرف بعد خسارة ماراثونية أمام المصنة الرابعة عالميا    جامعة سوهاج تواصل تسكين الطلاب القدامى بمدنها الجامعية    وزير الأوقاف: جماعة الإخوان عامل مشترك في زعزعة استقرار العالم العربي والإسلامي    بالفيديو والصور.. تعرف على قصر عابدين تزامنا مع زيارة وفد من شباب الدارسين بالخارج    عاصي الحلاني يستعيد ذكرى موسم الرياض العام الماضي برفقة ابنه    فنون تطبيقية حلوان تنظم ورشتي عمل عن إعادة تدوير مخلفات الملابس والخشب    ب2,5 مليون جنيه.. إحلال وتجديد شبكات مياه الشرب في سوهاج    النيابة العامة تصرح بدفن جثامين 5 من ضحايا "بلاعة صرف" مجزر آلي بالبحيرة (أسماء)    علي عاشور يستقر على تشكيل المقاصة لمواجهة إنبي في الدوري    تنسيق الجامعات 2020.. التعليم العالي تعلن مواعيد وشروط اختبارات القدرات لطلاب الشهادات الفنية    23 أكتوبر.. لأول مرة نور بروجيكت بأوبرا الإسكندرية    الداخلية تنجح في ضبط 200 طربة لمخدر الحشيش بمليون و400 ألف جنيه    المُشدد 7 سنوات لعاطل اعتدى جنسيًا على طفل داخل نادي في الشرقية    المواجهة المرتقبة.. كل ما تود معرفته عن مناظرة ترامب وبايدن التليفزيونية الليلة    صحة الشرقية: فحص 1.2 مليون مواطن في مبادرة علاج الأمراض المزمنة    جامعة القاهرة ترد على فيديو شجار مستشفى قصر العيني.. وتكشف الكواليس    نائب وزير الاتصالات: مصر تسعى للتحول الرقمي منذ أكثر من 5 سنوات    إزالة لافتات الدعاية الانتخابية لمجلس النواب بطوخ لمخالفة قرارات الوطنية للانتخابات (صور)    تعرف على مفهوم المغفرة والعفو والفرق بينهما    تصل ل42 في هذه المناطق.. تعرف على درجات الحرارة اليوم الثلاثاء    هل الشيطان يدخل المسجد    علشان بس الناس اللي مش فاهمة الحوار.. إبراهيم سعيد يهاجم رضا عبد العال    من غريب القرآن.. معنى قوله تعالى: "وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ"    دعاء في جوف الليل: اللهم اجمع على الهدى أمرنا وألف برحمتك بين قلوبنا    محمد رمضان يفجر مفاجأة من العيار الثقيل: أعد جمهوري بأفلام عالمية    ما حكم قضاء الأذكار إن فات وقتها أو سببها؟.. البحوث الإسلامية يرد    الأولمبية: قد لا ينتج عن التحقيق مع مرتضى منصور أي عقوبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ننشر تحقيقات النيابة فى قضية «قاتلى والد طفل البامبرز»

أمر النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق بإحالة المتهمين فى القضية المعروفة إعلاميا باسم قاتلى والد طفل البامبرز، إلى المحاكمة الجنائية العاجلة.
وحصل "صدى البلد" على نص تحقيقات النيابة العامة برئاسة المستشار إبراهيم صالح، المحامي العام الأول لنيابة شرق القاهرة، فى القضية وجاءت كالآتي:
أثبتت التحقيقات أن المتهمين فى يوم 21/5/2018 بدائرة قسم المطرية قتلوا المجنى عليه عبد الهادى محمود عبد الهادى عمدا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتله وأعدوا لذلك الغرض سلاحين أبيضين (مطواة وسكين)، وكمنوا له بالمكان الذي أيقنوا سلفا تواجده به، وما إن ظفروا به حتى انهال عليه المتهمان الأول والثاني طعنا بالسلاحين آنفي البيان قاصدين إزهاق روحه، وذلك حال تواجد المتهمين من الثالث حتى الخامس بمكان الواقعة للشد من أزرهما والحيلولة دون إغاثته، فأحدثوا ما به من إصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية.
وقالت الشاهدة إيمان مصطفى عطية عمرية إنه على أثر خلافات سابقة بين المجنى عليه والمتهمين وحال تواجدها رفقة المجنى عليه بمسكنهما تناهى إلى سمعها صوت المتهم الأول حال قيامه بالنداء على المجنى عليه، مهددا إياه بالفتك به فى حالة عدم خروجه من مسكنه فاستجاب له خوفا منه على أفراد أسرته، وفور تقابلها فوجئت بالمتهمين الأول والثاني ينهالا عليه طعنا مستخدمين فى ذلك أسلحة بيضاء (مطواة وسكين) بحوزتهما، وذلك حال تواجد باقي المتهمين بمحل الواقعة لمنع الأهالى من التدخل لإغاثته قاصدين قتله فأحدثوا ما به من إصابات والتى أودت بحياته.
كما شهد المقدم محمود محمد سليمان الأعصر، رئيس مباحث شرطة المطرية، بأن تحرياته توصلت إلى قيام المتهمين بارتكاب تلك الواقعة على أثر خلافات سابقة، اتفقوا فيما بينهم على قتل المجنى عليه رغبة فى الانتقام منه لقيامه برفض العدول عن اتهامه لذويهم فتوجهوا لمسكن الأخير وقام المتهم الأول باستدراجه بالنداء عليه وتهديده بالفتك وبأسرته فى حال رفضه الخروج من مسكنه وكمن باقي المتهمين له حتى خرج المجنى عليه خوفا من البطش به وبأسرته، ففوجئ بالمتهمين الأول والثاني يتعديان عليه مستخدمين فى ذلك سلاحين أبيضين، وقام باقي المتهمين بالتواجد بمحل الواقعة للحيلولة دون إغاثته قاصدين إزهاق روحه، وأضاف أنه تمكن من ضبط المتهمين وبحوزة الأول سلاح أبيض والثاني سلاح أبيض، وبمواجهتهم بالواقعة أقروا له بارتكابها.
واعترف المتهم هشام عادل فتحى بأن "هناك خلافات عائلية مع المجنى عليه، وذلك لأن ابن أخى وابن خالتى متهمين بقتل الطفل حمزة وهو ابن المجنى عليه، وتوجهت لمنزله للتشاجر معه والتعدى عليه، وذلك بعد أن حضر إلى منزلنا أثناء غيابنا وسب أمى وأهل بيتي، فتوجهت إلى منزله مباشرة وزعقت بصوت عالٍ، فحضرت زوجته وقامت بسبي أمام الناس بالمنطقة ولم أرد عليه حتى حضر زوجها فأمسكت به من ملابسه وانهلت عليه بالضرب في وجهه، وفوجئت به يخرج مطواة من جيبه وقام بضربي فى يدى الشمال أربع ضربات فقمت مسرعا بسحبها منه وضربته به على رأسه 3 مرات، وذلك لمدة 5 دقائق متواصلة وكنت متعمد أن أضربه وأعلم جيدا أين أضربه وذلك لأنه أهان نساء بيتي ولكن لم أستطع مواصلة ضربة لأن الناس تجمعت خلال المشادة وقمت بالهروب، كما قمت بضرب شخص آخر بالمطواة أثناء هروبي لأنه حاول أن يمنعني ثم قمت بالتخلص من المطواة بكسرها نصفين ورميها".
ثبت للنيابة العامة بالاطلاع على أجهزة تسجيل كاميرات المراقبة المتحفظ عليها بمحل الواقعة ظهور المتهمين الأول والثاني حال هروبهما من مكان الواقعة حال حمل الثاني سلاح أبيض، كما ثبت من تقرير الطب الشرعي أن الإصابات الموصوفة والمشاهدة بالكشف الظاهرى هى إصابة طعنية حيوية وحديثة من الطعن بجسم صلب ذي حافة حادة وطرف مدبب أيا كان نوعه كالسكين والمطواة أو ما فى حكمهما وكذا إصابات قطعية حيوية حديثة من المصادمة بجسم أو أجسام صلبة ذات حافة حادة أيا كان نوعها وكذا إصابات خدشية حيوية حديثة حدثت من المصادمة بجسم أو أجسام صلبة ذات طرف خادش أيا كان نوعها، وكذا إصابة رضية احتكاكية حيوية حديثة حدثت من المصادمة بجسم صلب راض خشن السطح أيا كان نوعه وهى جائزة الحدوث من مثل السقوط والاحتكاك بالأرض، وأن الواقعة جائزة الحدوث وفق التصوير الوارد على لسان الشهود وغير جائزة الحدوث وفق التصوير الوارد على لسان المتهم، وتعزى الوفاة إلى الإصابة الطعنية بأسفل منتصف الصدر وما نتج عنها من قطوع حادة بالتامور ونسيج عضلة القلب ونزيف دموي إصابي أدى إلى الوفاة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.