سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الصحف الكويتية: السيسي يزور السودان.. صلاح يمضي فترة العلاج في إسبانيا.. أول منطقة صناعية بالعلمين الجديدة.. الكنيسة المصرية جمعت أطياف المجتمع.. والقضاء على 8 تكفيريين واعتقال العشرات في سيناء
* "الجريدة": الرئيس السيسي يزور السودان * "الأنباء": أول منطقة صناعية بالعلمين الجديدة * "القبس": صلاح يمضي فترة العلاج في إسبانيا * "الأنباء": الكنيسة المصرية جمعت أطياف المجتمع في غبقة "المحبة" * "الرأي": سيناء 2018.. القضاء على 8 «تكفيريين» واعتقال العشرات تناولت الصحف الكويتية اليوم، الأربعاء، المزيد من الموضوعات الهامة على الصعيد الدولي والمحلي والإقليمي، وتصدر ذلك الشأن المصري. وقالت "القبس" إن الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن أن لاعب ليفربول الإنجليزي محمد صلاح ذهب إلى إسبانيا لتمضية فترة علاجية من الإصابة التي تعرض لها السبت، ويؤمل من خلالها أن يكون جاهزا لنهائيات كأس العالم في كرة القدم. وأصيب صلاح خلال المباراة النهائية لدوري الأبطال بين ليفربول وريال مدريد الإسباني السبت في كييف، والتي انتهت لمصلحة النادي الملكي 3 – 1 وتعرض اللاعب للإصابة بعد نصف ساعة على انطلاق المباراة، إثر احتكاك مع قائد ريال سيرخيو راموس، وخرج من الملعب متألما وباكيا، ما أثار مخاوف من غيابه عن المونديال (14 يونيو -15 يوليو). وفي بيانه، أشار الاتحاد المصري إلى أن بعثة منه تضم رئيسه هاني أبو ريدة وطبيب المنتخب محمد أبو العلا ستتوجه الأربعاء إلى إسبانيا «للقاء محمد صلاح وطاقمه الطبي التابع لنادي ليفربول هناك، والذين سيتوجهون إلى إسبانيا غدا، الثلاثاء، لخوض فترة العلاج من الإصابة التي لحقت به في نهائي دوري أبطال أوروبا». وأوضح أنه «تم اختيار إسبانيا حسب تقديرات ورؤية الطاقم الطبي لصلاح»، وأن الأخير سيبقى هناك «حتى لحاقه ببعثة المنتخب في القاهرة». وأفادت "الأنباء" بأنه في غبقة «المحبة» السنوية التي تقيمها الكنيسة المصرية بالكويت كانت المحبة حاضرة في القلوب والبسمة على الوجوه وهي رسالة محبة وتأكيد بأن ما يجمع أمتنا أكبر بكثير مما يفرق بين أبنائها، إنها وحدة الديانات السماوية ووحدة الدم ووحدة الأرض والمصير. وفي كلمات معبرة عما يجيش في القلوب وتفيض به النفوس من محبة خلال غبقة «المحبة» التي أقامتها الكنيسة المصرية بالكويت وسط حضور كبير، أثنى السفير المصري لدى البلاد طارق القوني، على هذا التقليد السنوي الجميل والغبقة الرمضانية التي تجمعنا في ضيافة الكنيسة المصرية مع نخبة من ممثلي المجتمع الكويتي ورجال الدين الإسلامي والقيادات المسيحية وأعضاء السلك الدبلوماسي ورجال الإعلام بالكويت الشقيقة. وأكد القوني أن هذا التجمع السنوي يعكس روح الإخاء والمحبة التي تحملها الديانات السماوية وما جاءت بها جميعا من رسالة سلام وطمأنينة ورسالة تعلي قيم التعايش والإخاء والمحبة والمواطنة. وأفادت "الرأي" بأن القوات المسلحة المصرية أعلنت أمس، الثلاثاء، القضاء على ثمانية مسلحين «تكفيريين» خلال تبادل لإطلاق النيران أثناء عمليات تمشيط ومداهمة وسط شبه جزيرة سيناء وشمالها في إطار العملية الشاملة المتواصلة «سيناء 2018». وقالت القوات المسلحة في بيان إن العملية شهدت كذلك استشهاد جنديين وإصابة ضابط وثلاثة جنود أثناء الاشتباك وتطهير «البؤر الإرهابية» نتيجة للأعمال القتالية للقوات المسلحة بمناطق العمليات. وأضاف البيان أن العملية أسفرت أيضا عن ضبط عدد من الأسلحة والذخائر وكميات من الملابس العسكرية ومبالغ مالية وأجهزة اتصال لاسلكية وعبوات تحتوي على مواد متفجرة. وقالت "الأنباء" إن الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، شهد توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ومجموعة «سي جي سي» لما وراء البحار الإنشائية (CGCOC) الصينية، بهدف إنشاء أول منطقة صناعية في مدينة العلمين الجديدة، ويمثل هذا بداية تأسيس مدينة العلمين الجديدة باعتبارها العاصمة التجارية والإدارية الجديدة للساحل الشمالي لمصر. وأكد مدبولي أن الوزارة تهدف إلى وجود أنشطة متعددة وخدمات مختلفة بمدينة العلمين الجديدة، بحيث تكون مدينة صالحة للسكن، والإقامة طوال العام. وأوضحت "الجريدة" أن وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد قال خلال زيارة إلى القاهرة إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيزور الخرطوم في أكتوبر لإبرام اتفاقات ثنائية عدة. وجاء الإعلان عن الزيارة وسط توتر في العلاقات بين البلدين، على خلفية سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا وتخشى مصر أن يؤثر على حصتها المائية. وحظر السودان استيراد منتجات زراعية مصرية العام الماضي بسبب استخدام مزعوم لمبيدات حشرية، كما يوجد نزاع طويل الأمد بين البلدين على منطقة في جنوب مصر يقول السودان إنها أرض تابعة له. وتخشى مصر من جانبها أن يدعم السودان إثيوبيا في مساعيها للإسراع بملء خزان سد ضخم لتوليد الطاقة الكهربائية على النيل. وتخشى مصر أن يضر السد بإمدادات المياه إليها، لكن السودان يدعم السد لحاجته إلى الكهرباء. وقال الدرديري: «هي زيارة لعرض اللجنة العليا المشتركة بين البلدين وهناك الكثير من الاتفاقات التي سيتم إبرامها».