اعرب نائب الرئيس الامريكى مايك بينس، عن امله في تحقيق السلام على مستوى النزاع الفلسطيني الاسرائيلي، وذلك خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو، اليوم الاثنين، لإجراء محادثات في اليوم الثانى من زيارته ل إسرائيل بعد 36 ساعة قضاها في مصر والأردن قبل وصوله تل ابيب. ورحب نتانياهو ب بينس في مكتبه؛ حيث استعرض نائب الرئيس الأمريكي حرسا للشرف الاسرائيلى، وفقا لوسائل الاعلام العبرية. وتعد هذه الزيارة هي الاولى من قيادات المستوى الاعلى في الولاياتالمتحدة للمنطقة منذ ان اعلن الرئيس دونالد ترامب اعترافه يوم 6 ديسمبر بالقدس عاصمة لاسرائيل ووعد ببدء عملية نقل السفارة الامريكية الى المدينة التى يقع مركزها فى قلب اسرائيل. واثار الاعلان الامريكي غضب الفلسطينيون ضد ترامب واسرائيل في القدس، وهي خطوة عكست عقود من السياسة الأمريكية بشأن وضع المدينة المتنازع عليها. وكان الرئيس محمود عباس قد غادر في زيارة الى الخارج قبل وصول نائب الرئيس الامريكي. كما أن بينس، المسيحي الإنجيلي الذي كان صاخبا بشأن موضوع حماية المسيحيين في الشرق الأوسط، من المقرر أن يجري رحلات خاصة إلى المناطق الفلسطينية مثل بيت لحم، وهي المدينة التي عادة ما تستمد أهميتها المسيحية الشخصيات الغربية. وقال مسؤولون امريكيون، ان نقل السفارة من تل ابيب قد يستغرق فترة تصل الى ثلاث سنوات، ولكن كانت هناك تكهنات بأن بنس يمكن أن تعلن عن ترتيب وقف الفجوة، مثل تحويل أحد مباني القنصلية الأمريكية في القدس إلى سفارة بحكم الأمر الواقع. وقال نتنياهو انه يتوقع على الاقل وضع اتفاق مؤقت على ان يبدأ سريانه قريبا وربما في 2019. ولم يلتزم ترامب بدقة في اعلان توقيت نقل السفارة إلا أنه قال: "إنها ستكون في نهاية العام، وهو الامر الذي فتح الباب امام تكهنات عديدة.