قال الداعية الإسلامي، مصطفى حسني، إن باب التوبة مفتوح أمام العاصي دائمًا إلا في حالتين، الأولى بلوغ الروح إلى الحلقوم كما يقول النبى "تقبل توبة أحدكم ما لم يغرغر" والحالة الثانية عند خروج الشمس من مغربها. وأضاف، حسنى، فى لقائه على فضائية "النهار"، أن الإنسان هو مقصود الله الأكبر من هذا الكون، فمن أجله سخرت الملائكة للدعاء له، فقد يرتكب الإنسان أخطاء وذنوب كثيرة ثم يأتى يوم القيامة لا يجد لها أثرا، لأن حملة العرش كانوا يدعون الله ليغفرها كما فى قوله تعالى "الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"، فالملائكة يدعون للمخطئ ولأهله. وأشار إلى أن الله لا يتغير مع الإنسان فهو القريب دائما، أما العبد فهو الذي يتغير، يبعد ويتقرب ويعرض عن الله، فالله رحمته وسعت كل شيء، ومن يرى أن الله تغير معه فهو اليائس من رحمة الله ويظل يتمادى فى ذنوبه ويقنع نفسه أنه خاسر الآخرة فلابد أن يفوز بالدنيا.