قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن عمارة المساجد سواء بالبناء والترميم، أو بالإحلال وإقامة الصلاة والقرآن والدروس، هي خير برهان على أن الشعب المصري مؤمن بالله، محب لدينه حريص على رفعة شأنه متدين بطبعه وفطرته. وأوضح «جمعة» خلال خطبة الجمعة اليوم وعنوانها: «الإدمان والمخدرات سم قاتل.. ورمضان فرصة للإقلاع عنهما وعن سائر الموبقات»، أنه على الرغم من الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد، فحجم الإقدام على عمارة المساجد وبنائها وتشييدها بالجهود الذاتية غير مسبوق، والذي تجاوز في عام واحد أكثر من 600 مسجد. وأضاف أن هذا يؤكد تمسك الناس بدينهم، ويرد على كل من يشكك للنيل منا بمزايدة الجماعات المتطرفة، منبهًا إلى أن ما حدث من عمارة بيوت الله سواء ما قامت به الأوقاف أو بالجهود الذاتية بمتابعة الأوقاف غير مسبوق في تاريخ مصر، وما أنشئ في عام واحد لم ينشأ مثله في أي من دول العالم. حضر الصلاة كل من الدكتور أحمد شعراوي، مُحافظ الدقهلية، والشيخ طه زيادة وكيل وزارة الأوقاف، والمستشار عبد الحميد همام رئيس محاكم المحافظة، وكذلك أحمد همام، عضو مجلس النواب عن مركز ومدينة السنبلاوين، ولفيف من القيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة، بمسجد «عزبة علي إبراهيم» التابعة لقرية غزالة بمركز ومدينة السنبلاوين، بمحافظة الدقهلية.