أكد الدكتور أيمن شبانة،أستاذ الدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة، أن زيارة الرئيس الجيبوتي عمر جيلة للقاهرة اليوم تعد زيارة انتعاشة للعلاقات المصرية الجيبوتية والتي أهملت منذ حكم الرئيس الأسبق مبارك، لافتًا إلي أن جيبوتي تتميز بموقع بالغ الأهمية وتعد ممر ملاحي ولاسيما أن مصر تمثل البوابة الشمالية للبحر الأحمر في حين أن جيبوتي تمثل البوابة الجنوبية عند مضيق باب المندب. وأوضح"شبانة"، في تصريح خاص ل"صدي البلد"، أن العلاقات المصرية الجيبوتية ذات عمق وتوثيق منذ اعتراف مصر بدولة جيبوتي ودعمها بإنضمامها للجامعة العربية، مشيرًا إلي أن مباحثات التعاون لم يقتصر علي التبادل التجاري فضلًا عن مناقشة قضية أمن البحر الأحمر وتأمين حرية الملاحة الدولية في منطقة باب المندب والبحر الأحمر. وأضاف أنه من المقرر أن تتناول المباحثات تأكيد أهمية تطوير العلاقات الثنائية مع جيبوتي على جميع الأصعدة في ضوء العلاقات التاريخية المميزة التي تجمع البلدين، وتأكيد أهمية تفعيل اللجنة المشتركة من أجل تعزيز التعاون الثنائي في القطاعات المختلفة والتي كانت تعمل بتباطء شديد وعدم انتظام مما لايعبر عن الوضع بين الدولتين ، فضلًا عن مواصلة برامج الدعم الفني المقدمة من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية. ونوه إلي أن دول الخليج قد برز دورها داخل جيبوتي خلال الفترات الحالية، موضحًا أن جيبوتي تعد من الدول التي تحوي أكبر قواعد عسكرية كالقاعدة الأمريكية كما أعلنتا كل من السعودية والصين في فترات سابقة بإعتزامها إقامة قواعد عسكرية. ويذكر أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، يستقبل ظهر اليوم الإثنين، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، رئيس جيبوتى إسماعيل عمر جيلة، ومن المقرر أن يعقد الرئيسان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا للتحدث إلى وسائل الإعلام عقب انتهاء مباحثاته بقصر الاتحادية.