في لحظة وهم فى صلاتهم؟! .. ماذا يعني ان التفجير يصل الى مقر الصلاة في الكاتدرائية يوم الأحد ..؟! ومن قبله بيومين يسقط شهداء بالهرم وكفر الشيخ..لماذا اصبحت العملية "سداح مداح " لماذا أصبحت البلد "مشاية" للإرهاب الى هذه الدرجة ؟! حقيقة أشعر بالخوف والرعب ..ورغم ذلك لم افقد الأمل في ان نفوق جميعا الشعب والحكومة والشرطة والجيش والاعلام والصحافة ..يجب أن نستقيظ لان هناك معلومات كثيرة تقلق وهناك شائعات بين الحقائق ..مثلا هناك معلومة مؤكدة أن رئيس مباحث احد أقسام الشرطة مدمن وأن تجار المخدرات يبتزونه.. حواديت أمناء الشرطة اللى بيقبضوا علشان بعض المحاضر غير المدققة تمشي في سكة معينة .. المسئولية غائبة فى مؤسسات كثيرة بالدولة .. مثلا مدير مش عارف يشغل موظفيه .. الفساد يتحكم في حاجات كثيره ..ويغير قرارات كبيره ..لدينا وزارات ''مليانة" فساد او "خربانة" ونحن ولا كأننا سامعين ..مثلا الزراعة والتربية والتعليم والصحة وقطاع الأعمال وغيرها بنسمع عنها حواديت زى الأفلام .. المجتمع مليء بقصص المآسي الإنسانية والظلم والقهر والعدالة البطيئة والاسعار والفقر والجوع ومحفوف ايضا برغبات ونوايا الراغبين في الاصلاح ...كل ذلك يخلق تركيبة مجتمعية بها نماذج مختلفة وغريبة منها الصالح والطالح ..يخلق احيانا تركيبة بلا عقل ..ويخلق "ناس" ممكن تهرب الى الادمان والمخدرات والترامادول (اللى بقى سعر الشريط منه ب200جنيه).. وبعضهم يذهب الى السرقة والفساد وأخذ الحقوق بالبلطجة او من تحت "الطرابيزة "..وخلافه..وفريق اخر يذهب الى طريق اسود فيكفر بالوطن ويمارس الارهاب .. يصنع قنبلة او يقتل هنا وهناك ..أو يخون الوطن ويتحول لعميل وإرهابى لمن يدفع له أكثر سواء كان في الداخل او في الخارج .. الموضوع كبير والدولة اصبحت بحاجة الى من يدعم قوتها ..كل هذا يحدث ولدينا كثيرون غارقون في معارك وهمية ..بكل أسف هذا الشعب اضعف نفسه باختلافه ولم يفكر كل ابنائه في المصلحة العليا للوطن بل فكروا فى المصالح الفردية .. ممكن أحد يقول لنا ماذا يعمل أعضاء مجلس النواب في دوائرهم ؟! الاحزاب فين ؟! وزارة الثقافة "الخايبة" ..بتعمل ايه؟! قصور الثقافة ونوادى الأدب المهجورة ...مراكز الشباب والجامعات ..اتحادات الطلاب ..من تحرك وفكر ينقذ وطن بيذبحوه كل يوم .؟.أين الحقيقة ؟! ومن يتآمر علينا ومين يحبنا ويدعم وجودنا؟! اين نحن واقفون وكيف الطريق؟! يا ليتنا نتوقف كل مرة عن البكاء وكفى ما فعلناه كثيرا ..ندين ونشجب ونصدر البيانات وننسي في اليوم التالى..وتظل مساحات الوجع تزيد في قلوبنا ..وتظل بقع الدم ترسم لوحات سوداء ..ويفضل الحزن كاسيا وجوه امهات واطفال الشهداء..طبعا عددهم بقي كبير .. وكبر معاه الألم ....وبرغم كل ذلك لازم نقوم.. ولازم البلد تعدى بنا ولازم نعدى بها هذه المحنة ..ولا حول ولا قوة الا بالله ..حفظ الله وحدة مصر وحمى هذا الشعب ..ووقانا شر الفتن..