قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، إن الإخوان لا يسيرون على المحجة البيضاء، وإنما هم يعبدون أنفسهم فهم مثل أبليس، حينما رفض طاعة الله في السجود لآدم، فسيد قطب هو أول من كفّر المسلمين، وكان ذلك سبب في ظهور التكفيريين، مضيفًا ساخرًا: "ومرسي كان عايز كرسي"، عندما استولى على حكم مصر، فهم يعبدون الله على أهوائهم وليس وفقًا لما يُريد الله. وأوضح "جمعة"، في حواره ببرنامج "والله أعلم" عبر فضائية "سي بي سي"، اليوم السبت، أن الرد على أوباش الخلق، الذين يسبون من لا يعرفون، وهو سيد الخلق أجمعين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، يكون الرد عليهم بالصلاة على النبي أمام السفارات، وليس بالحرق والقتل والتدمير، وربما يساهم هذا في دخول الملايين للإسلام، وإنتشاره، لكن كتب الإخوان كلها تحض على الإشعال والفتن دائمًا، فهم يعبدون الله كما يريدون، لا كما يريد الله.