أشادت السفيرة الفرنسية لدى ناميبيا جاكويلين باسا-مازوني، بالعلاقات المتنامية والمتطورة بين ناميبيا وفرنسا على المستويات السياسية والاجتماعية والتنموية، لافتة إلى أن البلدين يتشاطران نفس قيم الحرية والمساواة والإخاء. وقالت السفيرة الفرنسية - في كلمتها خلال حفل أقامته السفارة الفرنسية بالعاصمة ويندهويك، احتفالا باليوم الوطني للجمهورية الفرنسية (يوم الاستقلال ال 226) - إن ناميبيا تعد نموذجا للاستقرار والسلام في القارة ، وأكدت مجددا التزام فرنسا بمساعدة ناميبيا في حربها ضد قضية تغير المناخ. واستذكرت السفيرة الهجمات الإرهابية الأخيرة على صحيفة شارلي إبدو ومتجر في باريس والتي شكلت صدمة للعالم ، قائلة "تذكرنا تلك الهجمات بأن الحرية تتعرض للهجوم في كل مكان ، وبأنها أغلى ما يتعين حمايته"، مؤكدة أن " فرنسا وناميبيا ملتزمتان بمحاربة الإرهاب". وحول التعاون الفرنسي مع ناميبيا في حربها ضد تغير المناخ ، نوهت السفيرة الفرنسية إلى أن أول محطة لتوليد الطاقة الشمسية، والتي بنتها شركة فرنسية - ناميبية" (إنو صن)، انطلقت منذ شهرين على يد الدكتور سام نوجوما، كخطوة أولى في هذه المعركة ضد تغير المناخ. وأشاد كل من السفيرة الفرنسية ونائب الوزير الناميبي للتعاون والعلاقات الدولية بيا موشيلينجا، بالعلاقات الممتازة بين البلدين على المستويين السياسي والتعليمي، فضلا عن المجالات الثقافية، كما أكدا أن ناميبيا وفرنسا تدخلان الآن علاقة اقتصادية جديدة. وقال موشيلينجا، "كجزء من استراتيجية الحكومة الجديدة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية، تقوم العديد من الشركات الفرنسية حاليا بزيادة استثماراتها في ناميبيا" ، ولفتت السفيرة الفرنسية إلى أن الكثير من المميزات المتاحة في ناميبيا تشكل فرصا للقطاع الخاص، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والبنى التحتية والأعمال الزراعية والسياحة التي تمتلك الشركات الفرنسية فيها الخبرة لمشاطرتها.