قال الدكتور محمود عابدين، من علماء الأزهر، إن الخلافات الزوجية انتشر في هذا الزمان ومرجعها الجهل بمعرفة معنى القداسة الزوجية والتعاليم الإسلامية، مستشهدًا بقول الله تهالى: «وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا». وأوضح عابدين خلال لقائه ببرنامج «المسلون يتساءلون»، المذاع على فضائية «المحور»، أن المرأة التي يبغى الرجل زواجها لابد من أن تتوافر فيها حسن الخلق والدين لتكون صالحة وتستطيع فهم العلاقات الأسرية، مستشهدًا بما روي عَنِ أَبي هُريرة رضيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ النبيِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قال: «تُنْكحُ الْمَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لمالها ولِحَسَبها ولِجَمَالها وَلدينها: فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَ مُتّفَقٌ عَلَيْهِ» وأوضح أن الرسول -صلى الله عليه وسلم-، أراد أن يأخبرنا بألا ننظر إلى جمال المرأة فقط عند الزواج منها، وأن الصالحة المتدينة والأكمل خلقًا تكون أحب إلى النفس وأسلم عاقبة، فالمرأة ذات الدين قائمة بأمر الله حافظة لحقوق زوجها وفراشه وأولاده وماله، معينه له على طاعة الله تعالى، إن ذكرته وأن تثاقل نشطته وإن غضب أرضته والمرأة الأدبية تتودد إلى زوجها وتحترمه ولا تتأخر عن شيء يحب أن تتقدم فيه ولا تتقدم. وأشار العالم الأزهري، إلى المقصود بتدين المرأة أي تكون حافظة أجزاء من كتاب الله والأحاديث، ومستقيمة ولا تذهب إلى أماكن الشبهات.