أثبتت العديد من النساء السنوات القليلة الماضية قدرتهن على القيام بأعمال ووظائف اعتاد المصريون على تسميتها ب"الوظائف الرجالى"، معتبرين أن النساء لا يستطعن تحمل مشقاتها، وكان آخر الحاجة صيصة التى ذاع صيتها بين وسائل الإعلام لارتدائها ملابس الرجال والعمل كماسحة أحذية، انتهى بتكريمها كأم مثالية من الدولة. ولم تكن هذه الحالة الفريدة من نوعها للست المصرية، فمنهمن من عملت بالسباكة وسائقة تاكسي ومسحراتية، وسائقة ميكروباص ك"أم شيماء" التى تعمل وسط الرجال فى موقف رمسيس، من أجل الإنفاق على أسرتها. قالت "أم شيماء" إنها تعمل سائقة ميكروباص منذ 13 عاما من 2002 من أجل توفير لقمة العيش وتعليم بناتها، موضحة أنها اضطرت للعمل كسائقة بعد أن قامت بشراء سيارة بالقسط ، ولم تسطع تسديد القسط وخوفا من حجز البنك عليها فقامت هى بالعمل على السيارة. وأكدت أن لديها أربع بنات تعمل من أجلهن لكى يتعلمن ويتزوجن، وتساعد زوجها الذى يعمل "نقاش" لكنه لا يجيد قيادة السيارة مما دفعها للعمل عليها لمساعدته فى تدبير احتياجات البيت. و قالت " أم شيماء" إنها تعمل من الصباح الباكر حتى الساعة الثالثة عصرا، لكنها رغم ذلك لم تستطع الحصول على رخصة قيادة، مؤكدة أن السبب فى ذلك يرجع لعد إجادتها القراءة والكتابة لكنها الآن أتمت دروس محو الأمية. وعن مصاعب المهنة قالت " أم شيماء " :"كل حاجة صعبة ولا أحتاج إلى شيء سوى أن تكن لى رخصة قيادة علشان تحب تمشى صح" . وأضافت أن عدم امتلاكها لرخصة قيادة يعرضها لمساءلة من الشرطة وتدفع غرامة هى فى حاجة إليها، وأشادت بكل من محمد ومحمود السائقين بموققف رميسيس، لمسنادتهما لها كونها ست جدعة بميت راجل تعمل من أجل بناتها موكدين أنها لديها كرامة غالية جدا .