* ماكين : الأسد لن يتوقف عن قتل شعبه ويجب تدخل أوباما * كلينتون تشارك في مؤتمر أصدقاء سوريا * بوست :تركيا تضغط على ايران للتخلى عن الأسد * وثائق من مكتب رئيس الوزراء الكورى للمطالبة بالتنصب على الصحفيين ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في تقرير لها اليوم، الجمعة، أن الأزمة السورية أصبحت تهيمن على جميع الاجتماعات الدبلوماسية الدولية من الاجتماع التركي - الإيراني مرورا بالقمة العربية التى عقدت فى العاصمة العراقية بغداد إلى محادثات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في الخليج. وأوردت الصحيفة أن العنف الذي يجتاح سوريا حاليا هيمن على محادثات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي يزرو إيران حاليا، بينما شارك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في القمة العربية في بغداد بخطة أيدتها الأممالمتحدة لإنهاء القتال في البلاد، كما توجهت وزير الخارجية الأمريكية إلى المنطقة لعقد محادثات تتركز على الأزمة. وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن القادة الأتراك ضغطوا على الرئيس السوري بشار الأسد من أجل التنحي، متهمة إياه بالقمع الوحشي للثورة التي دامت لأكثر من عام، بينما لاتزال إيران تدعم بقوة نظام الأسد. ونقلت الصحيفة عن هنري باركي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ليهاي: "إن إيران وتركيا- الدولتان الجارتان اللتان تتمتعان بعلاقات تجارية قوية- لن تسمحا لخلافاتهما بتبديد أعوام من العمل من أجل بناء علاقات جيدة بينهما، وإن علاقتهما الجيدة قد تعني أن تركيا واحدة من الدول القلائل التي يمكنها تغيير الموقف الإيراني تجاه سوريا"، مضيفا أنه على الأسد القلق من احتمال أن تقنع تركيا إيران بعدم دعم الأسد. من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن السيناتور الأمريكى الجمهورى جون ماكين دعا إلى تسليح المعارضة السورية، متوقعا فشل مهمة أنان بسبب موقف الأسد لأنه لن يتوقف عن قتل شعبه إلى أن يقتل أعدادا كافية لوقف المقاومة، ولن تنجح لأن الأسد يلقب من يقاوم نظامه بالإرهابيين، ويرى أنه يتعين القضاء عليهم. ودعا ماكين، المعارضة إلى توحيد صفوفها لمواجهة حكم الأسد، كما دعا إلى تسليحها قائلا إن المعركة الدائرة غير منصفة، فلدى النظام الدبابات والمدفعية الروسية ولديه قوات على الأرض تقتل وتعذب الأطفال وتغتصب النساء، وليس لدى المعارضة أي أسلحة للدفاع عن أنفسهم. وانتقد ماكين سياسة الرئيس أوباما فى هذا الصدد، وقال: "لم يعمد الرئيس أوباما إلى التعبير عن مناصرة المعارضين الذين يقاتلون ويموتون، رغم أن الوضع فى سوريا يختلف عن الوضع فى ليبيا، لكن الأسس هى نفسها، فهنالك شعب يقاتل فى معركة غير متكافئة ضد دبابات ومدرعات، وتقف الولاياتالمتحدة فى صف المتفرجين، ولم يتخذ الرئيس أوباما موقف الزعامة على أمل أن تتمكن الأممالمتحدة من التوصل إلى حل، وكل المؤشرات باتت تؤكد أن نظام الأسد قادر على التحرك من مدينة إلى أخرى وقتل سكانها، ولا يزال أوباما يأمل فى التوصل لحل عبر التفاوض مثلما يفعل مع الإيرانيين". وعن مستقبل معاهدة السلام التى وقعت عليها مصر مع إسرائيل فى ظل التغيرات فى مصر، أعرب ماكين عن أمله أن يستمر الالتزام باتفاقية السلام المعمول بها منذ أمد طويل بين البلدين. من ناحية أخرى، تشارك هيلارى كلينتون في اجتماع "أصدقاء سوريا" لبحث سبل دعم وتعزيز المعارضة السورية. كما كشفت هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية عن وثائق تظهر تنصت مكتب رئيس الوزراء على هواتف السياسيين ورجال الأعمال والصحفيين منذ عام 2008. وقالت الإذاعة الكورية: "لقد تأكد أن قسم أخلاقيات الخدمة المدنية التابع لمكتب مجلس الوزراء لم يراقب فقط المسئولين العموميين ولكن المشرعين والصحفيين خلال السنوات الثلاث الماضية"، وأشارت إلى أنها حصلت على نحو 2600 وثيقة داخلية صادرة عن قسم الأخلاقيات بمكتب رئيس الوزراء تكشف عن قيام المكتب بالتجسس على المدنيين ومنظمات المجتمع المدنى ورجال الأعمال منذ عام 2008. وتشمل الوثائق أيضا تقارير عن أداء الموظفين المدنيين ومن بينهم تشو هيون أو، مفوض وكالة الشرطة الوطنية، فضلا عن تقارير متابعة لنشاط عدد من المشرعين المنتمين للمعارضة والمنظمات المدنية. وأوضحت الإذاعة الكورية أن عددا من الوثائق يحمل عبارة "مطلوب من مكتب الرئاسة" وتشمل تقارير ذات علاقة برؤساء شركات البث الإذاعى مثل هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية وهيئات "إم بى سى" و"واى تى إن"، مشيرة إلى أن أنباء هذه التقارير أثارت حالة من الصدمة فى جميع الدوائر. ووفقا للإذاعة الكورية، يقول جهاز الادعاء العام إنه يسعى من أجل التأكد من التسجيلات ذات العلاقة بهذه الوثائق مع ضرورة إجراء مراجعة قانونية لتقرير مدى عدم مشروعية عملية المراقبة. وفى الوقت نفسه، رفض لى يونج هو، السكرتير السابق للرئاسة فى كوريا الجنوبية، الظهور أمام المحكمة لاستجوابه صباح اليوم، الجمعة، حول هذا الموضوع، قائلا: "إنه غير مستعد حاليا للاستجواب"، وصدر أمر باستدعائه مرة أخرى للظهور عند الساعة العاشرة صباح غد، السبت، بالتوقيت المحلى.