أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن الدور المصري في قطاع غزة لا يقتصر على الجانب الإنساني فحسب، بل يمتد ليشمل مساراً سياسياً راسخاً يهدف إلى حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشدداً على أن الدولة المصرية تقف بحسم ضد كافة محاولات التهجير القسري التي تسعى إسرائيل لفرضها عبر خروقاتها المستمرة. عرقلة إسرائيلية للمرحلة الثانية وأوضح القصاص، في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن التحركات الإسرائيلية الحالية تهدف إلى عرقلة الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من الاتفاقيات، مشيراً إلى أهمية المقترح الداعي لوجود قوات دولية لتكون بمثابة "شاهد" وقوة قادرة على الفصل والتعامل مع أي خروقات إسرائيلية محتملة، لافتاً في الوقت ذاته إلى دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمجلس السلام للبدء الفوري في إعمار غزة وتحقيق التعافي. مجلس السلام وإعادة الإعمار وحول انعقاد "مجلس السلام العالمي" المرتقب في 19 فبراير الجاري، أشار القصاص إلى أن الهدف الرئيسي من هذا المجلس هو تفعيل مسارات السلام وإعادة إعمار القطاع. وأضاف: "مسار السلام هو المفتاح الحقيقي لإعادة الإعمار، وهو ما يتماشى مع الثوابت المصرية التي تضع (حل الدولتين) وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدسالشرقية كهدف استراتيجي لا تنازل عنه". تحديات ميدانية وأرقام صادمة وكشف الكاتب الصحفي أكرم القصاص، عن حجم التحديات التي تواجه عملية إعادة الإعمار، مؤكداً أن التقارير تشير إلى هدم قرابة 70% من المباني في قطاع غزة، وهو ما يتطلب عملية ضخمة لرفع الركام قبل البدء في البناء، مشيراً إلى أن إسرائيل تعهدت أمام الولاياتالمتحدة بالقيام بهذه المهمة التي تتسم بتكاليف باهظة وتعقيدات لوجستية كبيرة. الدور الإنساني والمعابر وأشاد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، بالجهود المصرية في الحفاظ على تدفق المساعدات عبر المعابر الحيوية، وتسهيل خروج الجرحى لتلقي العلاج، مؤكداً أن استمرار القصف الإسرائيلي يهدف بالأساس إلى تعجيز هذه الجهود الإنسانية وعرقلة أي تقدم نحو الاستقرار، خاصة في ظل الحاجة الماسة لتوفير الخيام البديلة للمواطنين الذين فقدوا منازلهم.