أعلن الاتحاد الأوروبي عن نشر بعثة مراقبين لمراقبة الانتخابات الرئاسية والتشريعية والإقليمية المقرر اجراؤها فى موزمبيق بعد غد /الأربعاء/، وأوضح أن نشر هذه البعثة يأتي تلبية لدعوة تلقاها من السلطات فى موزمبيق، وأن البعثة ترأسها النائبة البرلمانية الأوروبية جوديث سارجينتينى. وأضاف الاتحاد أن "نشر بعثة المراقبين الأوروبيين يؤكد التزامه بالعمل من أجل تشجيع إقامة نظام سياسي مفتوح فى موزمبيق ودعم الديمقراطية هناك. ومن جانبها، أشارت رئيسة البعثة إلى أن الاتحاد الأوروبي كان قد نشر بعثات مراقبين فى الماضي بموزمبيق، وأنه استجاب مرة أخرى لدعوة السلطات هناك لمراقبة الانتخابات القادمة.. وقالت إن "تفويضنا هو مراقبة الانتخابات بدون تدخل فى العملية الانتخابية، مع احترام القوانين واللوائح المحلية فيما يتعلق بهذا الشأن، وإنني واثقة من أن بعثة المراقبين التابعة للاتحاد ستقدم مساهمة مهمة لتعزيز شفافية العملية الانتخابية فى موزمبيق". وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن البعثة ستضم فريقا يتكون من 20 مراقبا و6 محللين، وسيتم نشرها فى جميع أقاليم موزمبيق، وأنها ستراقب العملية الانتخابية عن كثب وستصدر بيانا مبدئيا عن نتائج عملها بعد فترة قصيرة من يوم الانتخابات، وأنها ستصدر فى مرحلة لاحقة تقريرا نهائيا يتضمن توصياتها بالنسبة للعمليات الانتخابية مستقبلا.