أكدت منظمة الصحة العالمية،اليوم الجمعة،أن "إيبولا" الفيروس الفتاك المتفشي في دول غرب إفريقيا، كطارئ صحي دولي يتطلب تنسيقاً عالمياً لمواجهته بعدما فتك بمئات القتلى وسط مخاوف من انتشاره كوباء. وأوضحت المنظمة الأممية بعد يومين من الاجتماعات الطارئة في جنيف: "العواقب المحتملة لانتشار دولي خطيرة نظراً لشراسة الفيروس، وأنماط انتقاله، وضعف الأنظمة الصحية في الدول المتأثرة والدول الأكثر عرضة له." ووصفت الانتشار الحالي للفيروس بأنه الأسوأ خلال العقود الأربعة الماضية. وتصارع كل من غينياوليبيريا وسيراليون في مواجهة الفيروس الذي فتك ب932 شخصاً، ويواصل انتشاره في دولة نيجيريا. وأشارت منظمة الصحة الدولية إلى ضرورة تنسيق دولي للتصدي للفيروس لمحاولة وقف انتشاره. وحذرت رئيسة ليبيريا، ألين جونسون-سيرليف، من استنفاد كافة وسائل مجابهة الفيروس الفتاك مضيفة: "نطاق وحجم الوباء تجاوز قدرات والمسؤولية القانونية لأي وزارة أو وكالة حكومية واحدة." وأعلنت جونسون-سيرليف حالة الطوارئ لمدة 90 يومياً للسماح لحكومتها اتخاذ سلسلة تدابير وقائية للحيلولة دون انتشار الفيروس. ودعت الخارجية الأمريكية عائلات العاملين في سفارتها إلى مغادرة العاصمة مونروفيا، أكثر مناطق البلاد المتأثرة بالفيروس.